آخر الأخبارالغد الاردني

الحنيفات: %14 مساهمة الأردن بالإنتاج العالمي لتمور “المجهول”

المهرجان الدولي الثالث للتمور الأردنية في 21 المقبل

عبدالله الربيحات

عمان– أكد وزير الزراعة خالد الحنيفات أن قطاع النخيل في المملكة شهد تطورات متسارعة جعلته في مقدمة القطاعات الزراعية المتطورة، إذ أصبح هذا القطاع من أهم القطاعات التصديرية الذي تصل منتجاته الى مختلف دول العالم، حيث يقدر إنتاج المملكة من تمور المجهول بنحو 14 % من الإنتاج العالمي.


وبين الحنيفات خلال مؤتمر صحفي أمس للإعلان عن تنظيم المهرجان الدولي الثالث للتمور الأردنية بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وجمعية التمور الأردنية في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 21-23 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، بدعم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، انه أصبح لهذا القطاع مهرجان سنوي يعمل على ترويج التمور الأردنية، ويشكل ملتقى لتبادل المهارات والمعارف الأردنية والعربية بين جميع المشاركين في هذا الحدث الوطني الذي نعتز به.

وأضاف بأن المهرجان يجيء تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، ويتزامن مع ما يشهده قطاع زراعة وإنتاج التمور الأردنية، وخصوصاً “المجهول” في مناطق وادي الأردن من تطور ملموس.


من جهته، أكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة أحمد علي محمد البلوشي، أن المهرجان الدولي الثالث للتمور الأردنية، جاء ليؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وعلى الثقة الكبيرة التي أولاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخوه جلالة الملك عبدالله الثاني، من أجل العمل معا لتطوير وتنمية قطاع التمور في المملكة.


وأضاف أن سفارة دولة الإمارات في عمّان لم تأل جهداً في تقديم سائر التسهيلات والدعم لضمان نجاح هذا التعاون وتحقيق تلك الأهداف السامية، والعمل يداً واحدة من أجل الارتقاء بقطاع النخيل والتمور الأردنية ودعم وتنشيط تمور المجهول على وجه الخصوص.


من جهته، قال أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي الدكتور عبد الوهاب زايد أنه انطلاقاً من الموقع الريادي الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقود الماضية في دعم وتطوير وتنمية قطاع النخيل وإنتاج التمور على المستوى الإقليمي والدولي، يأتي تنظيم المهرجان الدولي الثالث للتمور الأردنية بهذا المستوى، أسوة بالنجاح الذي حققته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي خلال السنوات الماضية في عدد من الدول العربية.


ويتضمن المهرجان عقد ندوة علمية يشارك فيها أكثر من عشرين باحثاً وأكاديمياً متخصصاً بنخيل التمر من مختلف دول العالم، لعرض آخر ما توصل إليه البحث العلمي ضمن ثلاثة محاور أساسية، إضافة إلى إطلاق مسابقة للتمور الأردنية في دورتها الثالثة لإتاحة الفرصة للتنافس بين المزارعين ومنتجي التمور الأردنية وتكريم الفائزين خلال حفل افتتاح المهرجان.


بدوره اكد رئيس جمعية التمور الأردنية أنور حداد ان الجائزة تشكل قيمة مضافة لمنتجات التمور الأردنية، وهذا بحد ذاته سيشكل أثرا إيجابيا على الحالة الاقتصادية للقطاع الزراعي، مثمنا دور وزارة الزراعة في دفع عجلة التسويق لهذا المحصول الريادي والمهم.


وتوقع حداد زيادة إنتاج التمور لتصل إلى 60 ألف طن، وكذلك الصادرات لغاية 30 ألف طن، بحلول العام 2030، موضحًا أن ذلك يعني “زيادة قيمة صادرات التمور 150 مليون دينار، فضلًا عن توفير حوالي 15 ألف فرصة عمل”.


واضاف ان النخيل يتمتع بكفاءة عالية باستخدام المياه ويتحمل المياه المالحة، بالإضافة الى ان المتر المكعب المزروع منه يحقق إيرادات بحوالي ثلاثة اضعاف العائد من أي نوع من أنواع الفواكه والخضراوات الأخرى في وادي الاردن، بما فيها الزراعة المحمية، كما يحقق أكثر من 10 أضعاف إيرادات الزراعات المكشوفة قبل جائحة كورونا.


وقال إن التمور تعتبر مخزونا استراتيجيا أساسيا لسد النقص في كميات الغذاء، الى جانب القمح وباقي الحبوب، ويشكل حلا لمشاكل من هذا النوع كباقي محاصيل التخزين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock