آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

“الخدمات النيابية” توصي بإنهاء خدمات مدير “الملكية الأردنية”

جهاد المنسي

عمان- اوصت لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية بـ”اردنة” ادارة الملكية الأردنية، وانهاء خدمات مديرها التنفيذي بيشلر فورا، وتعيين شخصية وطنية أردنية مشهود لها بالقدرة الإدارية والمالية، لتطوير الشركة وتعزيز قدرتها التنافسية، يعين على اساس الكفاءة والمقدرة على إدارة هذا الملف، من كافة الجوانب وبأقصى سرعة ممكنة.
كما اوصت بإعادة تشكيل مجلس الادارة الحالي، نظرا لتزامن الاختلالات الحالية والسابقة، وضعفه في تصويب الاختلالات القائمة، على أن يكون هذا التشكيل مراعياً لأسس الكفاءة والوطنية، ووضع الاستراتيجية المسؤولة عن تنفيذها.
ونوهت اللجنة في تقريرها التحقيقي النهائي حول “الملكية الأردنية”؛ المحال اليها بناء على جلسة المناقشة العامة التي عقدها مجلس النواب في التاسع عشر من شباط (فبراير) 2017؛ وادرج على جدول أعمال الجلسة التي يعقدها مجلس النواب صباح غد، إلى أهمية وضع نهج إداري اسمى من القرارات، يعتمد أسلوب الإدارة القائمة على تعظيم المُنجز وليس على تعظيم الأشخاص.
كما نوهت بأهمية أن يكون لتلك الإدارة سجل وظيفي، يشفع لها بالاختيار، لنبتعد عن المزاجية والشكلية في المناقلات والترفيعات والتعيينات، ومتابعة التحقيق بعقود استئجار وشراء وبيع الطائرات من الجهات المختصة، وتوحيد اسطول الطائرات العاملة لدى الملكية، واعلام مجلسنا بالنتائج.
كما طلبت وضع استراتيجية شاملة تراجع وتقيم دورياً، لضمان استرجاع او شراء الوحدات المساندة التي بيعت سابقا، مع تحديث خطة الاعمال للعام 2015-2019؛ والتي وافقت عليها الحكومة في حينه، مع وضع استراتيجية كاملة للسنوات الخمس 2019-2024، تقيم دوريا.
كذلك دعت لأن تمنح الملكية؛ الميزة بالدعم الحكومي من اعفاءات ضريبية وغيرها عن باقي شركات الطيران الاخرى التي تطير من والى الاردن، على عكس ما هو معمول به حالياً؛ بإعطاء هذه الميزة لهذه الشركات وحجبها عنها، ومساعدة الحكومة لها بتحصيل أموالها المودعة في بنوك تجارية في السودان، وان تدرج ذلك ضمن مباحثات اللجنة العليا السودانية الاردنية المشتركة، وقدرها 27 مليون دولار، وفق سعر صرف الجنيه السوداني سابقا؛ أما الآن فوصلت إلى مليوني دولار، حسب سعر صرف الجنيه السوداني حاليا.
وأوصت بإعادة النظر بالعقود الموقعة بين الملكية ومجموعة المطار من اجل منح الملكية ميزة عن باقي الشركات بخصم معقول، كونها تشغل حوالي 45% من خدمات المطار، واعادة النظر بآلية اختيار موظفي الملكية في المحطات الخارجية، ومراقبة ادائهم، وإلغاء فكرة بيع الاجنحة الملكية لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية، والتوجه لاعداد دراسة معمقة لتكون المساند الرئيس، على أساس الطيران المنخفض التكاليف، وعدم بيع قطعة الارض العائدة للملكية الأردنية والتي تقع في مرج الحمام، والمنوي بيعها من بيشلر، وإخضاع الملكية لرقابة ديوان المحاسبة بعد أن اصبحت الحكومة تملك 80 % من أسهمها، والتحقق من الأمور المالية والادارية فيها.
وقال تقرير اللجنة؛ انها سعت وعبر كل أدوات الاستفسار والسؤال والتحقق، للإجابة على أسئلة التراجع في الخدمات المقدمة من الملكية، منوهة الى انها استهجنت ان يُجيب بيشلر على أسئلة اللجنة، بقوله انه مهتم بخفض التكاليف عبر مختلف الأساليب، حتى ولو على حساب سمعتها التنافسية التي كانت تقدمها. ونوهت بانها تفاجأت عندما قدم بيشلر، خطة عمله على أساس دراسات تستهدف ترشيد النفقات على حساب انواع الطعام المقدمة للرحلات القصيرة والطويلة، وعلى حساب حجم الكوادر الواجب توافرها للإشراف على هذه الخدمات، في الوقت التي تُروج فيه الشركات المنافسة لخدماتها عبر موازنات إعلانية ضخمة.
واتهمت اللجنة بيشلر بـ”هدِم سُمعة الملكية كمُنافس قوي بتقليص 8 مليون دينار للعام الماضي من مبلغ اجمالي ايرادات خدمات الملكية، والتي وصلت الى 700 مليون، علاوة على اهتمامه بتخفيض الكُلف سعيا لتحقيق انجازات مزعومة، والتي هي في حقيقة الامر، تَتَحقق عبر تهميش إدارات حيوية واساسية، لها اتصال مباشر بتعظيم الأرباح وليس فقط تخفيض الكُلف”.
وقالت اللجنة “عند سؤال المدير التنفيذي عن واحدة من قصص الاهمال، ومنها استئجار طائرتين ومدى صحة المعلومات عن انتهاء عقدهما، تبين بأنه لا يمتلك اجابة، وان القصة من اساسها اهمال وتقصير في دراسة مدة عقود الاستئجار، وعدم إخطار الطرف الآخر بقرار الملكية، ما يترتب عليه الدخول في سنة جديدة من العقد، بحيث تقع عليها خسارة متوقعه العام الحالي”.
وقالت ان “النظر الى الناقل الوطني كمشروع ربحي امر ينضوي على إساءة، لا نقبل المساس بسمعته عبر تدمير خدماته، وإضافتها الى حساب ترشيد النفقات وتقديم جزء معتبر منها كنسبة إضافية وعلاوة الى راتب بيشلر الذي بلغ قيمة عقده أكثر من نصف مليون يورو، مُضافا اليها مصاريف إقامته في عمان من سكن ونقل وتغطية إجازاته الأسبوعية في دبي”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock