محافظاتمعان

الخصاونة: معان زاخرة بالثروات والبحث جار عن النفط والذهب والنحاس

حسين كريشان

معان- أكد رئيس الوزراء، الدكتور بشر الخصاونة، أن محافظة معان تزخر بالكثير من الثَّروات الطَّبيعيَّة، وأن وزارة الطَّاقة والثَّروة المعدنيَّة تُجري نشاطاً استكشافيَّاً للنّفط والذَّهب والنّحاس في بعض مناطق المحافظة، وفقاً لدراسات علميَّة نأمل أن تكون بكميَّات تجاريَّة تعود بالنَّفع على أبناء المحافظة والوطن.
جاء ذلك خلال زيارة الخصاونة أمس، إلى معان على رأس فريق وزاري التقى خلالها وجهاء وفاعليَّات شعبيَّة ورسميَّة في المحافظة؛ إنفاذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، واستكمالاً لبرنامج الزِّيارات الحكومي لمحافظات المملكة؛ بهدف تلمُّس احتياجات المواطنين، والعمل على تحسين الواقع المعيشي والخدمي والتَّنموي.
ونقل رئيس الوزراء، خلال اللقاء الذي عقد في جامعة الحسين بن طلال، تحيَّات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو وليِّ عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني إلى أهالي وأبناء محافظة معان، مؤكدًا أن جلالة الملك عبدالله الثَّاني يقود مشروعاً إصلاحيَّاً شاملاً، سياسيَّاً واقتصاديَّاً وإداريَّاً، ندخل به مئويَّتنا الثَّانية لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأكد رئيس الوزراء أن محافظة معان عزيزة وشامخة وأصيلة، ولها تاريخ مشرِّف، فهي التي استقبلت الهاشميين الذين أسَّسوا بنيان الدَّولة الأردنيَّة، وقد ساهم أبناؤها وبناتها في مسيرة التَّنمية خلال المئويَّة الأولى لمسيرة الدَّولة وهم ماضون بذات الهمَّة والعزم والثِّقة في المئويَّة الثَّانية.
ولفت إلى أن محافظة معان تعاني من تحدِّيات البطالة والفقر، كما غيرها من بعض محافظات المملكة، لكنَّها تزخر بالكفاءات وبقيم الشَّهامة والرُّجولة والوطنيَّة والجباه التي لا تنحني إلَّا لله.
وأكد أنه وجَّه وزارة الأشغال العامَّة والإسكان إلى إنجاز طريق (معان – جسر الجفر – مثلَّث الشيديَّة – المدوَّرة) وتعبيده كاملاً بمسافة 25كم، وتوفير التَّمويل اللازم لذلك، خلال سنة من تاريخه كحدٍّ أقصى، بكُلفة 30 مليون دينار.
كما وجه رئيس الوزراء وزارة الأشغال العامَّة والإسكان إلى المباشرة في مشروع إنشاء وإعادة تأهيل مركز انطلاق ووصول البترا الدَّاخلي/ وادي موسى – لواء البترا؛ الذي تمَّ طرح عطائه قبل شهرين، وبكُلفة تقديريَّة تصل إلى 3 ملايين و100 ألف دينار.
ووجه رئيس الوزراء وزير المياه والرَّي لحلِّ مشكلة تزويد مياه الشرب لمنطقة “الثُّغرة” في محافظة معان خلال شهر من تاريخه، من خلال حفر بئر مياه ومدّ الأنابيب لتزويد البيوت بالمياه مباشرة ودون أيِّ تأخير.
وأوعز رئيس الوزراء إلى وزارة الأشغال العامَّة والإسكان ووزارة السِّياحة والآثار لتأمين التَّمويل اللازم لإعادة تأهيل الطَّريق الملوكي (منطقة الرَّصيف) خلال العامين المقبلين.
كما وجه رئيس الوزراء وزارة الأشغال العامَّة والإسكان لصيانة جزء من طريق (أذرح – الشُّوبك)، معلنًا تخصيص مبلغ 150 الف دينار كدعم من الحكومة لمؤسسة أعمار الشوبك.
وأكد أن الحكومة لن تَعِد بما لا تستطيع تحقيقه، وستنفِّذ كل ما هو ممكن ومتاح خدمة المواطنين.
وقال إن المنطقة التنمويَّة في معان استقطبت استثمارات تُقدَّر بحوالي 400 مليون دينار، وأكثر من 70 % من العاملين فيها من محافظة معان، ونسعى لتوجيه الاستثمارات إليها ومنحها حوافز إضافيَّة لأسعار الأراضي، فضلاً عن الحوافز الضريبيَّة التي ينصُّ عليها القانون.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الحكومة لم تفرض أيَّ ضريبة منذ أن تولَّت أمانة المسؤوليَّة، لافتًا إلى أن الحكومة تقوم بعكس أسعار النفط عالميا على أسعار المشتقات النفطية محليًا.
وبشأن ملاحظات أهالي معان حول تنفيذ مشروع الميناء البري في المحافظة، لفت رئيس الوزراء إلى أننا ننتظر خلال شهرين دراسة لأحد الصَّناديق الاستثمارية السِّياديَّة العربيَّة بخصوص الميناء البرِّي.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن القطاع العام قاد مسيرة التَّنمية خلال المئويَّة الأولى من عمر الدَّولة، لكن أصابته بعض أوجه الضَّعف والوهن، ونسعى لإعادة الألق إليه.
وأكد، بهذا الصدد، أننا نعمل من أجل توسيع آفاق عمل القطاع الخاص وتمكينه من توفير أكبر عدد ممكن من فرص التَّوظيف.
كما أكد رئيس الوزراء أن رؤية التَّحديث الاقتصادي عابرة للحكومات، وتستهدف رفع نسبة النموّ الاقتصادي إلى 5 % وتوفير مليون فرصة عمل خلال 10 سنوات.
وأشار رئيس الوزراء إلى دراسة جادة تجريها وزارة المالية ووزارة الطاقة والثروة المعدنية لتزويد المدن الصناعية في المملكة بالغاز الطبيعي بما يقلل من كلف الإنتاج على الصناعات.
ولفت إلى التراجع في مستوى التعليم ونوعيته وتراجع التدريب المهني والتقني وغياب الآليات الكفيلة بالتدريب للمدرسين واكتظاظ المدارس نتيجة استيعاب أبناء اللاجئين في المدارس، ما أدى إلى عودة العمل بنظام الفترتين في العديد من المدارس.
واستعرض محافظ معان فيصل المساعيد أبرز المنجزات التنموية في محافظة معان والتي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني .
من جهته، قدم رئيس مجلس محافظة معان محمود النعيمات عددًا من المطالب العامة التي تهم مناطق عديدة في المحافظة وباديتها وأبرزها.
وتحدث عدد من أعضاء مجلس اللامركزية لمحافظة معان حول العديد من المطالب الإضافية.
وناقش رؤساء بلديات محافظة معان العديد من المطالب الخدمية.
وتحدث عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والوجهاء حول عدد من التحديات التنموية، وطالبوا بتوفير عدد من الخدمات.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، إن أعضاء الفريق الحكومي استمعوا إلى جميع مطالب المواطنين ورؤساء البلديات ومجلس اللامركزية وومثلي الفعاليات الشعبية، وأن العمل سيجري على إيجاد حلول لها بحسب الأولويات والإمكانات المتاحة.
وقال وزير المياه والري المهندس محمد النجار، إنه سيتم توفير شبكة مياه ومصدر تزويد وخزان مياه تجميعي لمنطقة الثغرة خلال مدة وجيزة، مؤكدًا أن الثغرة يتم تزويدها حاليًا بمياه الشرب من خلال الصهاريج لحين إيصال خطوط المياه لها، كما أشار إلى أنه تم تنفيذ عدد من مشاريع المياه بمناطق المحافظة لتحسين عملية التزويد، ومن ضمن تلك المناطق؛ معان والقاع واوهيدة؛ إذ توفر الوزارة حفارتين ضمن نطاق المحافظة لهذا الغرض.
وقال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، إن الوزارة تعمل على تنفيذ عدد من مشاريع الحصاد المائي التي ستسهم في الاستفادة من مياه الأمطار، كما تم إعادة تأهيل محطة اوهيدة الزراعية لتسهم بتعزيز الانتاج المحلي وتوفير فرص العمل، كما أن دعم اصحاب المواشي بالأعلاف لا زال قائمًا وأن الوزارة تعمل حاليًا وفق آلية التحقق لإيصال الخدمات لمستحقيها، كما سيتم شمول الإبل بدعم الأعلاف خلال العام المقبل، الى جانب توفير عيادات بيطرية وأطباء بيطريين في المناطق الزراعية بمحافظة معان.
وبين وزير الأشغال العامة المهندس يحيى الكسبي، أنه سيتم تنفيذ مشروع طريق مثلث الجفر/ الشيدية بطول 25 كم وبكلفة 30 مليون دينار كمرحلة أولى ضمن طريق المدورة/ معان والذي يمتد بطول 120 كم، كما أوضح بأنه تم إنجاز 2 كم من طريق الشوبك كمرحلة أولى وسيتم في المرحلة المقبلة استكمال 6 كم من الطريق.-(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock