آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

الخصاونة: نقل الركاب أهم تحد يواجه قطاع النقل في الأردن

رهام زيدان

عمان – قال وزير النقل م. أنمار الخصاونة إن أهم تحد بالنسبة للأردن في مجال النقل هو ما يخص قطاع الركاب، وهو ما وضعته الحكومة أولوية بالنسبة لها لتوفير نقل حضري في مختلف مناطق المملكة.
وبين خلال مؤتمر صحفي عقده أمس عقب انتهاء اللجنة العمومية لشركة الجسر العربي، التي عقدت على هامش مؤتمر “تحديات واقع النقل وتطلعات المستقبل” ان قطاع النقل في المنطقة العربية عموما يواجه تحديات كبيرة، سواء فيما يخص نقل الركاب أو البضائع برا وبحرا وجوا، وأن الأردن جزء من هذه المنطقة ويواجه التحديات ذاتها، ولذلك وضع استراتيجية تتضمن عدة محاور ومشاريع للتغلب على هذه التحديات.
وعلاقات الأردن مع مصر والعراق، شركاؤها في الجسر العربي، وصلت إلى مرحلة ممتازة وتربطهم اتفاقيات في مختلف مجالات النقل وأهمها شركة الجسر العربي.
وفي رده على سؤال يتعلق بتسهيل حركة النقل والتجارة مع العراق بعد فتح المعبر الرئيسي معه، قال الخصاونة إن عدد الشاحنات التي تعبر الحدود في الاتجاهين، حاليا تصل إلى نحو 500 شاحنة يوميا، فيما كان هذا العدد لايتجاوز أصابع اليد الواحدة في بداية فتح المعبر أواخر العام 2017، خصوصا وانه هذه الشاحنات باتت تصل إلى وجهاتها النهائية “Door to Door” بعد اتفاق أبرم بين البلدين بداية العام الحالي، كما أن المعبر الرئيس “طريبيل” أصبح مفتوحا على مدار الساعة.
أما بخصوص، استفادة العراق من الخصم الذي قدمه الأردن بمقدار 75 % من رسوم استخدام الموانئ الأردنية، قال الخصاونة إن حركة التجارة العراقية عبر هذه الموانئ ما تزال أقل من الحجم الذي يتمناه الأردن.
في هذا الخصوص، رد وزير النقل العراقي عبدالله لعيبي، أن العراق مقبل على إعادة اعمار واسعة وكبيرة لبنيته التحتية، مؤكدا أن الأردن وعبر موانئه، وايضا عن طريق معبر “طريبيل” سيكون محطة مهمة للعراق في هذا الخصوص، وذلك لقربه وكذلك الامتيازات الممنوحة من قبله للعراق، من دور في اختصار الوقت والكلفة.
من جهة مصر، قال الخصاونة، أنها تعد وجهة رئيسية في مجال النقل الجوي، حيث تنطلق يوميا 3 رحلات رسمية من عمان إلى القاهرة يوميا، عدا عن الرحلات التي تشغلها شركات أخرى إلى القاهرة وعدد آخر من المطارات المصرية.
وبين وزير النقل المصري، الفريق كامل الوزير، أن بلاده تسعى إلى تعزيز الربط مع الأردن سواء البحري أو السككي مستقبل، وذلك ضمن استراتيجية مصر لزيادة الربط مع دول جوارها.
وسبق المؤتمر الصحفي عقد جلسات الموتمر الرابع الخاص في النقل متعدد الوسائط بعنوان “تحديات واقع النقل وتطلعات المستقبل”.
وفي افتتاحه لفعاليات المؤتمر، قال الخصاونة إن قطاع النقل والتخزين ساهم بـ6 % من اجمالي الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، ولذلك عدلت التشريعات لتسهيل الاستثمار في هذا القطاع.
وتوقع الخصاونة تشغيل حافلات التردد السريع نهاية العام 2021، وإنهاء دراسة النقل الحضري بداية العام المقبل في إربد والزرقاء وجرش كمرحلة أولى، وإنهاء الدراسات الفنية بداية العام 2020.
وبين الخصاونة، أن قطاع النقل في المملكة يستهلك نحو 52 % من فاتورة الطاقة، ولذلك على الحكومة اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتسهيلات، لاستخدام السيارات الكهربائية والهايبرد، حيث بلغ عدد السيارات الكهربائية العام الماضي نحو 16 ألف سيارة، وعدد سيارات الهايبرد 22 ألف سيارة.
وقال الوزير المصري إن هذا القطاع من أكثر القطاعات الحيوية الأكثر ارتباطا بغيرها من القطاعات.
واستعرض الوزير خطط مصر في هذا المجال، مبينا أن أهم تحد بالنسبة لبلاده توفير معدلات السلامة والأمان على شبكات النقل، وتدريب الكوادر البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لادارة النقل. كما تعمل مصر بحسب الوزير على تحديث التشريعات والقوانين الخاصة بالنقل.
من جهته، قال الوزير العراقي خلال الافتتاح، إنه لا بد من ايجاد نظام فعال وموحد لاستيعاب النمو في الطلب على النقل في المنطقة للركاب والبضائع. مؤكدا استعداد بلاده لتقديم التسهيلات والمقترحات لتنمية قطاع النقل في المنطقة.
من جهته، قال مدير عام هيئة تنظيم النقل البري د. بشار العمري، أن هناك علاقة وثيقة بين تخطيط المدن وتخطيط النقل، حيث يعنى تخطيط المدن بتقسيم المدينة حسب استعمالات الأراضي (تجارية، صناعية، سكنية، تعليمية، زراعية وغيرها)، بينما يعنى تخطيط النقل بربط مختلف مناطق المدينة بشبكة نقل مناسبة.
ولذلك، يعمل المخططون باختصاصات مختلفة من حضري ونقل اجتماعي واقتصادي وغيره معاً، للوصول إلى مخططات متكاملة، في العقدين الأخيرين تم ادخال مفهوم الذكاء إلى عمليات تخطيط المدن (smart cities) والنقل الذكي (intelligent transport) لتوظيف التكنولوجيا الحديثة من اتصالات وانظمة تحديد الموقع (GPS) لرفع كفاءة وسلامة أنظمة النقل.
واشتمل الموتمر على أربعة جلسات رئيسية حيث ترأس الدكتور بشار العمري، مدير عام هيئة تنظيم النقل البري، الجلسة الحوارية الأولى في الموتمر، والتي كانت بعنوان “محور تخطيط النقل الذكي في المدن”
وقال الرئيس التنفيذي لأكاديمية الطيران الأردنية محمد فياض الخوالدة، أن قطاع النقل الجوي يشهد تطورا سريعا بكافة جوانبة، ما يفرض ضرورة مواكبة هذا التطور فنيا وإداريا وتشريعيا.
وبين أن تحديات الأقليم تؤثر بشكل كبير على هذا القطاع، بسبب عدم خروج العديد من الشركات العاملة في هذا المجال الأمر الذي يؤثر على مكتسباته، ويقلل من فرص الكوادر العاملة فيه.
وناقش المشاركون في المؤتمر عدة في محاور في مجالات تخطيط النقل الذكي في المدن، والنقل البحري وأثره على مسارات التجارة، والنقل الجوي وأثره على الاتفاقيات التجارية، والنقل البري والسككي وبضائع الترانزيت.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock