السلايدر الرئيسيمحافظاتمعان

الخصاونة: هذه الحكومة لم تفرض أي ضريبة منذ أن تولّت أمانة المسؤولية

حسين كريشان- نقل رئيس الوزراء بشر الخصاونة تحيَّات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو وليِّ عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني، اليوم الخميس، إلى أهالي وأبناء محافظة معان.

وقال الخصاونة إن محافظة معان تعاني من تحدِّيات البطالة والفقر كما غيرها من بعض محافظات المملكة، لكنَّها تزخر بالكفاءات وبقيم الشَّهامة والرُّجولة والوطنيَّة والجباه التي لا تنحني إلَّا لله.

وأضاف: جلالة الملك عبدالله الثَّاني يقود مشروعاً إصلاحيَّاً شاملاً، سياسيَّاً واقتصاديَّاً وإداريَّاً، ندخل به مئويَّتنا الثَّانية لتحقيق المزيد من الإنجازات.

وتابع: معان قدَّمت دوراً طليعيَّاً خلال المئويَّة الأولى للدَّولة الأردنيَّة وقدَّم رجالها ونساؤها إسهامات كبيرة في مختلف المجالات، وماضون بذات الهمَّة والعزم والثِّقة في المئويَّة الثَّانية.

وأردف رئيس الوزراء: الحكومة لن تَعِد بما لا تستطيع تحقيقه، وستنفِّذ كل ما هو ممكن ومتاح من أجل خدمة المواطنين.

واستكمل الخصاونة: رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة: نعمل من أجل توسيع آفاق عمل القطاع الخاص وتمكينه من توفير أكبر عدد ممكن من فرص التَّوظيف.

وزاد: رؤية التَّحديث الاقتصادي عابرة للحكومات، وتستهدف رفع نسبة النموّ الاقتصادي إلى 5% وتوفير مليون فرصة عمل خلال عشر سنوات.

وأشار الخصاونة إلى أن القطاع العام قاد مسيرة التَّنمية خلال المئويَّة الأولى من عمر الدَّولة، لكن أصابته بعض أوجه الضَّعف والوهن، ونسعى لإعادة الألق إليه من خلال خارطة طريق تحديث القطاع العام.

ولفت إلى أن معان فيها الكثير من الثَّروات الطبيعيَّة، ووزارة الطَّاقة والثَّروة المعدنية تُجري نشاطاً استكشافيَّاً للنّفط والذَّهب والنّحاس في بعض مناطق المحافظة، وفقاً دراسات علميَّة نأمل أن تكون بكميَّات تجاريَّة تعود بالنَّفع على أبناء المحافظة والوطن.

وقال الخصاونة: نسعى إلى تعزيز المسؤوليَّة المجتمعيَّة للشَّركات العاملة في محافظة معان؛ بما يسهم في خدمة المجتمع المحلِّي.

وأكد أن قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة يقدِّم حوافز للمستثمرين الذين يتَّجهون إلى المحافظات ويوفِّرون فرص عمل لأبنائها تصل إلى حدِّ الإعفاء من الضَّريبة بنسبة 100%.

وأضاف رئيس الوزراء: وجَّهتُ وزارة الأشغال العامَّة والإسكان إلى إنجاز طريق (معان – جسر الجفر – مثلَّث الشيديَّة – المدوَّرة) وتعبيده كاملاً بمسافة 25 كم، وتوفير التَّمويل اللازم لذلك، خلال سنة من تاريخه كحدٍّ أقصى، بكُلفة 30 مليون دينار.

وتابع: وجَّهتُ وزارة الأشغال العامَّة والإسكان إلى المباشرة في مشروع إنشاء وإعادة تأهيل مركز انطلاق ووصول البترا الدَّاخلي/ وادي موسى – لواء البترا؛ الذي تمَّ طرح عطائه قبل شهرين، وبكُلفة تقديريَّة تصل إلى ثلاثة ملايين ومئة ألف دينار.

وأردف: وجَّهتُ وزير المياه والرَّي لحلِّ مشكلة تزويد مياه الشرب لمنطقة “الثُّغرة” في محافظة معان خلال شهر من تاريخه، من خلال حفر بئر مياه ومدّ الأنابيب لتزويد البيوت بالمياه مباشرة ودون أيِّ تأخير.

واستكمل الخصاونة: وجَّهتُ وزارة الأشغال العامَّة والإسكان ووزارة السِّياحة والآثار لتأمين التَّمويل اللازم لإعادة تأهيل الطَّريق الملوكي (منطقة الرَّصيف) خلال العامين المقبلين.

وقال إن محافظة معان عزيزة وشامخة وأصيلة، ولها تاريخ مشرِّف، فهي التي استقبلت الهاشميين الذين أسَّسوا بنيان الدَّولة الأردنيَّة، وقد ساهم أبناؤها وبناتها في مسيرة التَّنمية خلال المئويَّة الأولى لمسيرة الدَّولة.

وأشار إلى أن المنطقة التنمويَّة في معان استقطبت استثمارات تُقدَّر بحوالي 400 مليون دينار، وأكثر من 70% من العاملين فيها من محافظة معان، ونسعى لتوجيه الاستثمارات إليها ومنحها حوافز إضافيَّة لأسعار الأراضي فضلاً عن الحوافز الضريبيَّة التي ينصُّ عليها القانون.

وشدد رئيس الوزراء على أن هذه الحكومة لم تفرض أيَّ ضريبة منذ أن تولَّت أمانة المسؤوليَّة.

وكشف عن دراسة جادَّة تجريها وزارة الطاقة والثَّروة المعدنيَّة لتزويد المدن الصناعيَّة في المملكة بالغاز المصري؛ بما يقلِّل من كُلف الإنتاج على الصِّناعات.

وقال الخصاونة: ننتظر خلال شهرين دراسة لأحد الصَّناديق السِّياديَّة العربيَّة بخصوص الميناء البرِّي في محافظة معان.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock