آخر الأخبارالغد الاردنيملفات وملاحق

الدبلوماسية الأردنية.. حكمة في إدارة الملفات الإقليمية والدولية

زايد الدخيل-رغم إمكانات الوطن المادية المحدودة، تعامل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بحنكة في إدارة الملفات الدولية، أبرزها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الأسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

إلى جانب صيغة التعاون الثلاثي مع كل من العراق ومصر، بالإضافة للأزمة السورية وتداعيتها، والإرهاب والتطرف، والدفاع عن صورة الإسلام الحقيقي المعتدل في مختلف المحافل الدولية، والإصلاح السياسي والاقتصادي.

رؤية جلالته في الاشتباك مع ملفات المنطقة والاقليم، تستند دوما على اجتراح حلول لتلك القضايا يمضي بها جلالته بخطوات ثابتة ومدروسة، لتجنيب الأردن تداعيات ما تشهده المنطقة من أحداث، أطاحت بمقدرات شعوب شقيقة، وفجرت مجتمعاتها، وسفكت دماء أبنائها وهجرت آخرين منهم.
جلالة الملك، يقود اليوم مسيرة الوطن بعيدا عن التأزيم والفوضى التي يشهدها الإقليم، نحو مستقبل، رسم جلالته ملامحه، منذ تسلمه سلطاته الدستورية، ينشد عبره على قيم الإنجاز والإصلاح والإيمان والثقة بمستقبل أفضل للأردنيين.

وتتصدر القضية الفلسطينية دوما، اجندات جلالة الملك، الذي يحمل الاهتمام الأردني الدائم بهذه القضية المركزية، باعتبارها الأولى على جدول اهتماماته، وان حلها هو الأساس والمدخل لحل الصراعات المحتدمة في المنطقة.

إذ يؤكد جلالته في كل مناسبة، ان حل القضية الفلسطينية لا يمكن ان يتحقق إلا بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كافة، وإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.


وإيمانا من جلالته بأهمية العمل العربي المشترك، جاء التعاون والتكامل الأردني المصري العراقي، ليشكل انموذجا في التغلب على التحديات،.

وخلق آفاق جديدة من التعاون سواء بشكله الثنائي البيني أو على صعيد التعاون متعدد الأطراف، كما في التعاون مع لبنان في ملف الطاقة، أو كما في منظومة التشاور والتنسيق السياسي الثلاثي مع الأشقاء في فلسطين.


زخم سياسي حظيت به ملفات المنطقة والاقليم والعالم خلال اللقاء الذى تم الصيف الماضي بين جلالة الملك والرئيس الأميركي جون بايدن، انعكس على وزن الأردن الدولي، ومنظومة العلاقات المتينة التي يملكها جلالته مع الدول العربية والقوى الإقليمية والدولية، باعتباره الزعيم العربي الأول، الذي يلتقي بايدن، بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.


إن الرصيد السياسي الذي يحمله جلالة الملك، والعلاقات المتينة التي استطاع ترسيخها مع الزعماء الإقليميين والدوليين خلال أكثر من 20 عاما، إلى جانب الوضوح والقوة في المواقف، راكمت جميعها حضورا لقيادته الهاشمية في المحافل الدولية ومراكز صنع القرار.


وتحضر الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك، التي رسمها للدولة الأردنية في العلاقات الخارجية، ما عزز دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات لتسهم بالمحافظة على الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.


ويؤكد جلالته دوما على أهمية تكثيف الجهود، للتوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة، وخصوصا الأزمات في العراق وسورية وليبيا واليمن، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمرجعيات المعتمدة، وبما يحفظ وحدة هذه الدول واستقلالها ومقدرات شعوبها، ويحفظ الأمن القومي العربي، ويحول دون التدخلات الخارجية التي تستهدف زعزعة الأمن القومي العربي.

أخبار الملحق الخاص بمناسبة عيد ميلاد الملك الـ60

مكرم الطراونة يكتب.. 60 عاما بأكثر من قرن

الملك.. المحطات الرئيسة في 22 عاما من الحكم

الجنوب يخطو نحو المستقبل مرتقيا بمجتمعه

الشمال.. استثمار نوعي في الزراعة والصناعة

الوسط.. مشاريع اقتصادية وتنموية حققت فرص عمل

رؤى ورسائل الملك.. طوق نجاة للمرأة

الملك يقود عملية “التحديث السياسي” برؤية استشرافية

النظام التعليمي.. نقلات إيجابية جعلته أنموذجا في المنطقة

الصحة.. جهود ملكية تتوج بنهضة وكفاءة عالية

التعليم العالي.. تطور نوعي بـ10 جامعات رسمية

الإصلاح الإداري.. حرص ملكي على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين

الدبلوماسية الأردنية.. حكمة في إدارة الملفات الإقليمية والدولية

الرياضة في عهد الملك.. سباق نحو الإنجازات والبطولات

نمو ملحوظ بالقطاعات الصناعية والتجارية والخدماتية

بعد عقدين من التطور.. جيل خامس وثورة صناعية رابعة

خبراء: الأردن سباق في توطين وتطوير الطاقة المتجددة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock