آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الدفاعات الجوية السورية تتصدّى لصواريخ مصدرها الجولان المحتلّ

دمشق-أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أنّ الدفاعات الجويّة السورية تصدّت مساء أمس لصواريخ فوق سماء العاصمة دمشق مصدرها الجولان المحتل.
ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إنهّ ليل الخميس في الساعة 23.45 (21.45 ت غ) “تم رصد صواريخ معادية قادمة من فوق الجولان المحتل، وعلى الفور تعاملت معها منظومات دفاعنا الجوي وأسقطت عددا من الصواريخ المعادية قبل الوصول إلى أهدافها”.
من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ “قصفا إسرائيليا استهدف مواقع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق”، مؤكّدا أنّ عددا من الصواريخ أصاب أهدافه.
ولم تتبنّ إسرائيل شنّ هذا القصف.
وأكّد مراسل وكالة فرانس برس في دمشق سماع دويّ انفجارات في أنحاء العاصمة السورية.
ولم يتّضح في الحال ما إذا كان القصف قد خلّف إصابات بشرية أو أضراراً مادية.
ومنذ اندلاع النزاع في سورية العام 2011، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات في سورية، استهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. وتُكرّر الدولة العبرية التأكيد على أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله.
الى ذلك، تقدمت قوات النظام السوري الجمعة في شمال غرب البلاد في مواجهة المتطرفين والفصائل المقاتلة بعد السيطرة على قاعدة عسكرية خسرتها قبل أكثر من سبع سنوات، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتسيطر هيئة تحرير الشام والفصائل على 52 في المائة من محافظة إدلب وأجزاء من المحافظات الثلاث المحاذية لها، حلب وحماة واللاذقية.
وتتواجد مجموعات معارضة وفصائل متطرفة أخرى أيضا في هذه المناطق التي تشكل آخر معقل متطرف خارج عن سيطرة قوات النظام.
في منتصف كانون الأول (ديسمبر) 2019، استأنفت قوات النظام السوري بدعم من حليفها الروسي، هجومها على محافظة ادلب.
وفي ختام “معارك عنيفة” فجرا مع المتطرفين وفصائل المعارضة استعادت قوات النظام الجمعة الفوج 46، القاعدة الواقعة على بعد 12 كلم غرب مدينة حلب كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأضاف المرصد أن قوات تركية كانت موجودة في تلك القاعدة لكنها انسحبت منها الخميس. وأوضح أن “الاتراك انسحبوا من هذه القاعدة أمس وكان هناك خلال الليل معارك عنيفة مع الفصائل والمتطرفين. الاتراك كانوا هناك منذ عدة أيام”.
يذكر أن قوات النظام خسرت في أواخر العام 2012 نحو 150 عنصرا من قواتها إبان عملية سيطرة الفصائل على الفوج، خلال اعدامات ومعارك في آخر ساعات المعركة.
وتنشر تركيا التي تدعم فصائل معارضة في سورية، قوات في شمال غرب البلاد وأرسلت تعزيزات في الأيام الماضية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن “الآن النظام بحاجة الى السيطرة على ارم الكبرى وكفر ناها من أجل تأمين حزام أمان لطريق ال م5 دمشق حلب الدولي”.
ومنذ كانون الأول(ديسمبر)، تركز هجوم قوات النظام على ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ثم على ريف حلب الجنوبي الغربي المجاور، حيث يمر الطريق الدولي “إم 5” الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق، ويعبر مدناً رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.
وسيطرت قوات النظام على عشرات القرى والبلدات، أبرزها مدينتا معرة النعمان ثم سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وأضاف المرصد أن “قوات النظام أصبحت على نحو 2 كلم من ارم الكبرى”.
كما قال إن “قوات النظام أصبحت أيضا على بعد أقل من 5 كلم من الاتارب”، أكبر بلدة بريف حلب الغربي تحت سيطرة المتطرفين والفصائل التي أصبحت خالية من سكانها.
بالسياق، أسقطت مروحية تابعة للجيش السوري أمس في شمال غرب سورية وقتل طاقمها كما أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، في ثاني حادث من نوعه هذا الأسبوع على خلفية توتر متزايد بين تركيا وسورية.
ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إنه عند الساعة 13,40 بالتوقيت المحلي (11,40 ت غ) “تعرضت إحدى حواماتنا العسكرية للإصابة بصاروخ معاد في ريف حلب الغربي بالقرب من أورم الكبرى حيث تنتشر التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا”.
وأضاف “وقد أدى ذلك إلى سقوط الحوامة واستشهاد طاقمها” بدون تحديد عدده.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان اشار الى مقتل”طيارين اثنين” والعثور على جثتيهما.
من جهتها أشارت وكالة أنباء الاناضول الى الحادث لكن بدون اعطاء تفاصيل.
وهو ثاني حادث من نوعه هذا الأسبوع. والثلاثاء أسقطت مروحية تابعة للجيش السوري بصاروخ نسب ايضا الى القوات التركية في محافظة ادلب المجاورة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وتحدثت صحيفة الوطن السورية انذاك عن مقتل ثلاثة من أفراد الطاقم.
من جهتها نسبت وسائل الإعلام التركية آنذاك مسؤولية الحادث الى مقاتلين موالين لانقرة.
وتصاعد التوتر بين دمشق وانقرة التي حضت النظام على وقف الهجوم الذي أطلقه ضد ادلب والمناطق المجاورة. وهذا الشهر جرت مواجهات غير مسبوقة بين الجنود الاتراك والقوات السورية في شمال غرب البلاد.
وتنشر تركيا التي تدعم فصائل معارضة في سورية، قوات في شمال غرب البلاد وأرسلت تعزيزات في الأيام الماضية.-(ا ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock