آخر الأخبار

الذنيبات: “التربية” تتحمل مسؤولية تقصير الطلبة

آلاء مظهر

عمان – أعلنت وزارة التربية والتعليم والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (usaid) أمس، نتائج مشروع برنامج التدخل الوطني التجريبي لمهارات القراءة والحساب للصفوف الثلاثة الأولى.
وأظهرت نتائج البرنامج بعد التدخل التدريبي الإيجابي لدى المعلمين والمشرفين، زيادة عدد الطلبة الذين يقرأون باستيعاب من 13 %
الى 24 %، وزيادة عدد الطلبة الذين يقومون بالعمليات الحسابية وفهمها من 14 % الى 24 %.
وهدف البرنامج الذي نفذته وزارة التربية والتعليم بتمويل ودعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، الى تقييم أداء الطلبة في القراءة والحساب استنادا الى الكفاءات الأساسية والتنبؤية التي يحتاجها الطلبة للنجاح، بالإضافة الى الوصول الى فهم دقيق مبني على الدلائل لحالة التعليم الابتدائي في الأردن.
وتم تطوير البرنامج نتيجة لدراسة مشتركة أجريت العام 2012 أظهرت أن طالبا واحدا من بين 5 طلاب في الصف الثاني والثالث يقرأ باستيعاب وأن الطلبة يتعلمون الحساب عن طريق الحفظ بدلا من الفهم، في وقت لم يحصل فيه الطلبة على الإرشادات الكافية لمهارات القراءة والحساب الأساسية.
وركز البرنامج الذي استمر لمدة عام على دعم المعلمين من خلال توفير الممارسة اليومية المدروسة والمنظمة والمناسبة في تنمية المهارات الأساسية للقراءة والحساب.
وتم تنفيذ البرنامج في 45 مدرسة موزعة على 12 مديرية للتربية والتعليم في المملكة، واستهدف 12 ألف طالب وطالبة و347 معلما ومعلمة و20 مشرفا تربويا.
وخلص البرنامج الى أهمية النوع الاجتماعي من خلال دراسة إمكانية تأنيث التعليم في الصفوف الثلاثة الأولى، ومراقبة تطبيق المناهج والبرامج الجديدة من قبل المعلمين في صفوفهم وتقليل عدد المعلمين لكل مشرف من خلال زيادة عدد المشرفين وتدريبهم. وكشف البرنامج أهمية إدراج منهجيات مشروع التدخل ضمن برامج تدريب المعلمين في الجامعات واستخدام الوسائط المتعددة، لزيادة الوعي لدى المعلمين بأهمية ورؤية البرنامج وربط التطبيق الناجح للبرنامج وأداء الطالب بالترقية وشروط التعيين.
وقالت مديرة بعثة “اليو اس ايد” في عمان بيث بيج، إن المهارات التي يتعلمها الطلبة في الصفوف الأولى تشكل أساس العملية التعليمية وخاصة في القراءة والرياضيات، والتي ستسهم في نجاح مسيرة الطالب التعليمية، معتبرة أن مخرجات التعليم في المراحل الأولى تعد أحد أهم عناصر النجاح لنظام التعليم لأي أمة.
وقالت إن الأردن شريك مهم للوكالة الأميركية للتنمية الدولية في برنامج الأخيرة والذي يستهدف تحسين مخرجات التعليم في القراءة والرياضيات لـ 100 مليون طفل في العالم. وأكدت بيج حرص الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على مواصلة دعمها للجهود التي تستهدف تحسين نوعية التعليم للأطفال في الأردن، مشيدة برغبة وزارة التربية والتعليم وحرصها وقدرتها على تحسين نوعية التعليم للطلبة الأردنيين.
بدوره، اعتبر وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات أن وزارة التربية والتعليم تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية التقصير لدى الطلبة وتراجع مستواهم التعليمي.
وقال إن هناك قصورا واضحا في الإشراف التربوي ما يتطلب إعادة النظر في عملية الإشراف بأكملها، مشيرا الى أن خطة الوزارة لتقويم عملية الإشراف لديها تستند الى تعيين مشرفين مؤهلين وعلى أسس عملية وواضحة ودقيقة وتخصيص مشرف واحد لكل 20 معلما.
ولم يخفِ وزير التربية والتعليم أن مستوى الأداء في مدارس الإناث أفضل بكثير منه في مدارس الذكور، فيما أشاد بالدعم الكبير الذي تقدمه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لمساعدة وزارة التربية والتعليم في تحسين وتجويد التعليم في الأردن.
وقال إنه سيتم توزيع نطاق البرنامج ليصل الى مزيد من المدارس في المملكة، مبينا أنه سيتم اعتماد مخرجات البرنامج وأساليبه.

[email protected]

@ALAMathher1

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock