المفرق

الرفاعي: اللجوء السوري انعكس سلبا على البنى التحتية في المفرق

المفرق – استعرض العين سمير الرفاعي أبرز التحديات الاقليمية التي عصفت بالمنطقة خلال السنوات الأربع الأخيرة وتغير مفاهيم العلاقات بين الدول الكبرى، مؤكدا ان قوة الاردن تنبع من وقوفه على مسافة واحدة من جميع دول المنطقة.
وبين خلال لقائه الفاعليات السياسية والاقتصادية والشبابية والثقافية وشيوخ ووجهاء العشائر في محافظة المفرق امس الاربعاء بدعوة منتدى المفرق الثقافي بالتعاون مع غرفة تجارة المفرق ان محافظة المفرق عانت الكثير جراء الازمة السورية وتدفق اعداد كبيرة من اللاجئين واستقرارهم في كل مناطقها، الامر الذي انعكس سلبا على البنى التحتية في المحافظة وما رافقه من اثار سلبية طالت جميع مناحي الحياة.
واعرب عن اعتزازه وفخره بالقوات المسلحة- الجيش العربي، والاجهزة الامنية التي جعلت من الاردن واحة امن واستقرار في وسط محيط متلاطم بالأزمات ومشاريع التفتيت، لافتا الى الحنكة والحكمة التي تتمتع بها القيادة الهاشمية التي رست بالأردن الى شط الامان.
واشار الى الدور الهاشمي في ابراز الوجه الحقيقي للدين الاسلامي ونبذ العنف والتطرف والغلو. وعرض رئيس غرفة تجارة المفرق عبدالله نويفع شديفات التحديات التي تواجه المملكة في ظل الظروف المحيطة والتي تتمثل بالفقر والبطالة والنقل العام والقطاع العام مشيرا الى ان استقرار الدول يكون من خلال الطبقة الوسطى التي تعد صمام الامان.
وطالب الحكومة بان تعمد الى ايجاد مكاتب لصندوق تنمية المحافظات في مختلف المراكز للتسهيل على المواطنين، واستحداث ميناء بري في ومنطقة حرة داخل منطقة الملك الحسين التنموية خصوصا ان البنية التحتية جاهزة وتوفر الاراضي والموقع الجغرافي المتميز لمحافظة المفرق يؤدي دورا رئيسيا في الجانب التنموي كونه يقع على عدة طرق دولية. واكد رئيس منتدى المفرق الثقافي الدكتور اسامة تليلان اهمية التواصل مع القيادات السياسية والاقتصادية الاردنية لمناقشة ابرز التحديات التي تواجه المملكة في ظل الظروف الاقليمية التي تعصف بالمنطقة داعيا إلى إيجاد ارضية مشتركة لحماية مصالح وحقوق الدولة الأردنية.-(بترا)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock