أخبار محليةالغد الاردني

الرفاعي يوثق في كتاب التفاصيل الكاملة لاستثمارات “الأردن دبي كابيتال”

رئيس الوزراء الأسبق: لم أكن يوما مالكا أو مساهما بالشركة

عمان- قال رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي إن السكوت لا يكون فضيلة، عندما تتكاثر الأقاويل، وتصنع الانطباعات، بما يجعل من حالة الفراغ أداة فعالة لتزوير الوعي؛ وهو ما يصار غالباً، لتسييسه واستثماره في الإساءة لمسيرة الوطن وقطاعاته.
ويروي الرفاعي في إضاءة على كتاب صدر له حديثاً، عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع، بعنوان “شركة الأردن دبي كابيتال واستثماراتها في الأردن؛ حقائق وأرقام 2005 – 2009″، الحكاية كاملة لتأسيس وتفاصيل نشاط الشركة مدعمة بالوثائق.
وقال “إن السكوت والصمت لا يفضيانِ إلا إلى فراغ؛ والفراغ لا يملؤه، عادة، سوى اللغط والبلبلة والإرباك والتشويش، مضيفا “صحيح أن هناك آخرين، ممن هم أولى مني بالقيام بهذا الواجب والتوثيق وكشف الحقائق، في مجابهة التضليل وفوضى الانطباعات؛ إلا أنهم، للأسف، استنكفوا على مدى أعوام، وآثروا السلامة والصمت، فتخلوا عن واجبهم بتقديم ما لديهم من معلومات وحقائق.
ويضيف “وعلى الرغم من كل ما سبق، فقد ارتأيت أن أقدم هذا الكتاب، إجلاء للحقيقة، وتنقية للمعلومة، واحتراماً لحق الناس في المعرفة المجردة، الخالية من التداخلات والتوظيف”.
ويشتمل الكتاب على 668 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن ستة فصول (242 صفحة)، وملاحق وثائقية (408 صفحات)، وتحمل بدايته مخططا تفصيلياً لكامل الشركات الاستثمارية، سواء تلك التي أسستها الشركة الأم، أو التي كانت موجودة واستثمرت فيها الشركة.
ويوضح هذا المخطط التفصيلي بشكل جلي تبعية الشركات الفرعية للشركة الأم، ونسبة الملكية فيها وتواريخ تأسيسها، وأسماء المؤسسين للشركة الأم ونسب مساهماتهم عند التأسيس في العام 2005، وكذلك في العام 2009 حين غادر الرفاعي موقعه كرئيس تنفيذي لها.
وبعكس ما هو سائد من انطباعات، فإن الشركة الأم كانت تأسست وبدأت استثماراتها في الأردن قبل تعيين الرفاعي موظفاً فيها كرئيس تنفيذي لها، حيث كان رئيس مجلس إدارتها (ممثلاً لأكبر المساهمين فيها) سمير الأنصاري (الإمارات)، ونائبه يوسف العيسى (الكويت)، حيث تلى الرفاعي، بعد العام 2009، كرئيس تنفيذي للشركة، إسماعيل طهبوب.
ويشرح الرفاعي بمؤلفه الإضاءة الموجودة على ظهر الغلاف، والغاية من نشره وهي بحسبه ضرورة إجلاء الحقائق، وتقديم المعلومات والحيثيات، كما تقتضي المسؤولية الوطنية وأمانة البحث.
ويتضمن الكتاب، في بدايته، ملخصاً عاماً لأبرز استثمارات الشركة في الأردن، خلال الفترة 2005 – 2009 معرجاً على بعض المعلومات العامة لما حدث للشركة الأم، وشركاتها التابعة، واستثماراتها، في الفترة التي تلت تركه للشركة بأعوام، حيث يؤكد المؤلف، في أكثر من مكان في الكتاب، بأنه لم يكن سوى موظف برتبة رئيس تنفيذي بالشركة، وأنه لم يكن في أي يوم مالكا أو مساهما فيها.
ويورد الكتاب الأسماء التفصيلية لمؤسسي الشركة، أردنيين وعربا، شركات كانوا أم أفراداً، وأبرز المؤسسين والمساهمين الرئيسيين، فيها.- (بترا)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock