إربدمحافظات

الرمثا.. جهود لتطويق أعمال الشغب وترقب للتوافق

توقيف 3 من المحتجين والتعميم على 13 آخرين

أحمد التميمي

الرمثا– تواصلت جهود أطراف عديدة لإنهاء أعمال الشغب التي شهدتها مدينة الرمثا يومي الأحد والاثنين الماضيين، حيث شهد يوم أمس عقد اجتماعات بين وجهاء في الرمثا وممثلين عن الحكومة والأجهزة الأمنية للوصول إلى توافق.
وقال النائب عن لواء الرمثا خالد أبو حسان، إنه تواصل مع رئيس الوزراء لوضعه بصورة الأحداث التي تشهدها مدينة الرمثا لإنهاء حالة الاحتقان ما بين “البحارة” والجهات المعنية وتنفيذ مطالبهم.
وكان مجهولون أقدموا ليل الاثنين الثلاثاء على حرق باص وقسم شؤون الموظفين في مديرية التربية والتعليم في الرمثا، وتكسير زجاج مركبة تابعة للمديرية، وفق مصدر أمني.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا بالحادثة للوقوف على ملابسات الحادثة، مبينا أن الخسائر اقتصرت على الأضرار المادية فقط.
وقامت سيارات الدفاع المدني بإخماد الحريق والحيلولة دون انتشاره الى المكاتب الأخرى في المديرية.
وشهدت مدينة الرمثا يومي الأحد والاثنين الماضيين اعمال شغب من قبل “البحارة” لمطالبة الحكومة بتنفيذ جميع مطالبهم، التي قالوا انه تم التوافق عليها لتسهيل دخول وخروج المسافرين عبر مركز حدود جابر وما يرافقها من اجراءات تفتيشية، وصفوها بـ” المعقدة والتي اسهمت بعزوف العديد من “البحارة” عن السفر الى سورية”.
ووفق مصادر أمنية فقد تم توقيف 3 اشخاص يشتبه بارتكابهم أعمال شغب في الاحتجاجات، التي وقعت في مدينة الرمثا خلال الأيام الماضية، فيما تم التعميم على 13 اسما أخر يشتبه أيضا بمشاركتهم في الاحتجاجات.
وتتمثل مطالب “البحارة”، التي تم تسليمها لوزير الداخلية سلامة حماد يوم السبت الماضي، وقال البحارة انه تم التوافق عليها، بتسهيل الإجراءات المتعلقة بدخول السيارات إلى مركز حدود جابر صباحا، والتي كانت تأخذ 6 ساعات من الوقت مما يعيق حركة الدخول إلى المركز.
كما تضمنت المطالب تسهيل إجراء دخول السيارات من الجانب السوري على الباب الأول الأردني المسمى باب الضريبة، وفصل السيارات السورية عن العمومية الأردنية، كونها أكثر عددا بأضعاف وتأتي في ساعات الصباح الباكر.
وطالب “البحارة” بإلغاء ما يسمى بالإقرار الجمركي، كونه يأخذ الكثير من الوقت ولا يلبي الغاية المرجوة منه، والمنع التعسفي المفروض على البحارة، كونه يمس حرية التنقل والسفر.
ودعوا الجهات المعنية للسماح بإدخال البضائع القادمة مع البحارة من ألبسة وخضار وأحذية وسكاكر والخاضعة لرسوم جمركية.
كما تضمنت المطالب، إعادة النظر بالرسوم المفروضة على البضائع القادمة مع البحارة، كونها قد زادت عدة أضعاف عن الرسوم المتعارف عليها واعتبار تعرفة جمرك عمان في التعرفة الرسمية والمعتمدة.
وأكدت المطالب ضرورة عدم المساس بكرامة “البحارة” واعتبار لغة الحوار والاحترام هي المعتمدة داخل المركز.
ودعا “البحارة” إلى إعادة النظر في موضوع الوكالات الخاصة بالسيارات الخصوصي، كونها صادرة من جهة رسمية مختصة ومستوفية الشروط القانونية وإلغاء قرار عطلة نهاية الأسبوع (خميس جمعة سبت) كونها تضر بالمصلحة العامة وتقيد حرية السفر.
وحسب عضو مجلس محافظة اربد عن لواء الرمثا محمد خير الخزاعلة، فقد تم خلال الجولة التواصل مع مدير حدود نصيب من الجانب السوري، حيث أثمرت عن إخراج من يقومون بتهديد السواقين الأردنيين “البحارة” على الجانب السوري من المعبر وحل المشكلة، مشيرا ايضا الى تجاوز موضوع كشف الركاب من السومرية، واعتماد كشف درعا وذلك لتسهيل وتيسير دخول وخروج السيارات الأردنية، كما تم بحث بعض الأمور التي يعاني منها سائقو السيارات.
وأكد الخزاعلة انه تم خلال الاجتماع الذي عقد في مجمع النقابات المهنية وحضره نواب وأعيان ونقابيون ورؤساء بلديات تشكيل وفد لمقابلة الأجهزة الأمنية ونقل مطالب “البحارة”، وكان هناك تجاوب ملموس من الأجهزة الامنية، الا ان الامور زادت تعقيدا بعد الانتهاء من اللقاء بقيام مجهولين بالاعتداء على مبنى مديرية تربية الرمثا.
وأوضح الخزاعلة ان وجهاء الرمثا يبذلون قصارى جهدهم للوصول الى تهدئة خلال الساعات المقبلة مع كافة الجهات المعنية للحفاظ على الممتلكات العامة، داعيا الى ضرورة ضبط النفس في الأيام المقبلة في ظل الاحتقانات التي تشهدها المدينة بعد اعتقال عدد من الأشخاص على خلفية الأحداث.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock