آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسي

الرمثا يتشوق لفرحة عمرها 39 عاما

بلال الغلاييني

عمان– عندما تدق عقارب الساعة السادسة من مساء اليوم، فإن أنظار عشاق ومحبي كرة القدم، سوف تتجه إلى ستاد عمان الدولي، وستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، لمتابعة أحداث المواجهتين الحاسمتين في ختام منافسات الدوري، واللتين تحددان هوية بطل دوري المحترفين 2021، حيث يرنو فريق الرمثا وهو يواجه نظيره فريق الجزيرة إلى تحصيل نقطة واحدة على أقل تقدير ليتوج رسميا بطلا للدوري، وبغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى التي تجمع بين مطارده الوحدات، وفريق شباب العقبة.


الرمثا الذي سيحظى بمؤازرة جماهيرية غير مسبوقة يدخل (ستاد عمان) وبجعبته 46 نقطة، طامحا لتحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة التعادل، في الوقت الذي يملك فيه منافسه فريق الجزيرة 27 نقطة، ونتيجة هذه المباراة لن تؤثر على موقعه في الترتيب العام.


أمام المنافس الآخر للرمثا، فهو فريق الوحدات، الذي يملك 44 نقطة، وهو يسعى لتحقيق الفوز على نظيره فريق شباب العقبة، والأخير يملك 25 نقطة، في الوقت الذي ينتظر فيه أن تتواجد جماهير الوحدات بكثرة فوق مدرجات ستاد الملك عبدالله، لتشجيع فريقها من جهة، وترقب ما ستسفر عنه نتيجة مباراة الرمثا والجزيرة.

واتخذ اتحاد الكرة الترتيبات كافة المتعلقة بمراسم التتويج، سواء في ستاد عمان الدولي، أو في ستاد الملك عبدالله بالقويسمة، وحسب ما ستفرزه نتيجة هاتين المباراتين.


الرمثا × الجزيرة

يسعى فريق الرمثا لتخليص نتيجة المباراة بوقت مبكر للعديد من الأسباب؛ أبرزها إراحة الأعصاب، والتحكم بسير المجريات، تخوفا من اندفاع منافسه، وبالتالي بعثرة أوراقه، التي قد تكلفه الكثير، ومن هنا ينتظر أن يلجأ الرمثا إلى الأسلوب الهجومي المتزن، الذي يرتكز على حيوية مصعب اللحام ومحمد شرارة ويوسف أبو الجزر وعبدالرحمن أبو الكاس، في ضبط الألعاب، وخصوصا الدفاعية من خلال المساندة الضرورية المطلوبة، ومن ثم التوجه نحو المناطق الأمامية بطول الملعب وعرضه لاكتشاف مواطن الخلل في دفاعات الفريق المنافس، وتهيئة الكرات المناسبة للمهاجم حمزة الدردور، سواء بالكرات العرضية، أو الكرات البينية القصيرة، وهو الأسلوب المفضل للاعبين، الذين سيضغطون بكل قوة لتفويت الفرصة على لاعبي الجزيرة في التحكم بالكرة، وخصوصا في مناطقهم التي يتكفل بتغطيتها كوليبالي وهادي الحوراني ومهند خيرالله وعمر المناصرة لحماية مرمى الحارس مالك شلبية.


فريق الجزيرة يدخل أجواء المباراة بأعصاب هادئة، وهو يطمح إلى تقديم عرض قوي يحرج من خلاله فريق الرمثا، والفريق يمتلك تشكيلة جيدة من اللاعبين الذين أثبتوا علو كعبهم وقدرتهم على الظهور بمصل هذه المواجهات القوية.


ويعتمد الفريق في أساليبه على حمزة الصيفي وإبراهيم سعادة وعلي علوان ونور الدين موافي سواء في التقدم ببناء الهجمات المنسقة، التي يلجأ اليها اللاعبون، خصوصا في الهجمات المضادة في كشف دفاعات الفريق المنافس من مختلف المحاور، في الوقت الذي يتميز فيه الفريق أيضا في كيفية إيجاد المساندة الدفاعية أمام مرمى الحارس وليد عصام.


الوحدات × شباب العقبة


المعطيات الفنية تنصب جميعها لمصلحة فريق الوحدات في تحقيق الفوز لعله ينفعه في حال تعثر منافسه فريق الرمثا، وينتظر أن يبادر الوحدات في بناء الهجمات السريعة لغايات الوصول المبكر نحو مرمى حارس العقبة حماد الأسمر، حيث التشكيلة التي يعتمد عليها المدرب عبدالله أبو زمع قادرة على ضرب الدفاعات بالكرات المنوعة والمطلوبة، حيث تواجد أنس العوضات وأحمد سمير وأحمد الياس وفادي عوض ورجائي عايد وأحمد أبو رزق، يزيد من الفاعلية الهجومية للفريق ويمنح المهاجمين محمود زعترة وعبدالعزيز انداي فرصة التحرك في المناطق المؤثرة واستلام الكرات، التي ينتظر أن يقابلها فريق شباب العقبة بالواجبات الدفاعية المتراصة، ومن ثم الاعتماد على بناء الهجمات المضادة التي يقودها طارق القماز وعيسى السباح وهيثم البطة ومحمد زهيري، التي تشكل في كثير من الأحيان الخطورة على دفاعات الفريق المنافس.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock