أخبار محلية

الروابدة والطراونة يبحثان مع وفد أميركي أوضاع المنطقة

عمان – قال رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة إن الأردن استبق دول المنطقة بإطلاق جلالة الملك عبدالله الثاني عملية الإصلاحات في جميع محاور الحياة العامة منذ عام 2011 ، الامر الذي ادى إلى تجاوز الأردن أزمة الربيع العربي بأمان واستقرار.
واستعرض الروابدة لدى استقباله أمس وفد مساعدي أعضاء الكونغرس الاميركي، بحضور رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين العين سمير الرفاعي، عملية الإصلاح الوطني في المجالات التشريعية والقانونية والاقتصادية والسياسية بالرغم من أحداث الربيع العربي.
وقال إن الأردن انتهج منذ تأسيسه سياسة الاعتدال والتوازن بعلاقاته الإقليمية والدولية، لافتا الى العلاقات المتميزة التي تربط الاردن بالولايات المتحدة الأميركية.
وثمن الموقف الأميركي الداعم للأردن، معربا عن امله في المزيد من المساعدات من أجل المساهمة في تحمل أعباء وانعكاسات أحداث دول الجوار العربية.
من جهته، قدم الرفاعي شرحا عن أزمة اللاجئين السوريين وأثرها على الاقتصاد الأردني بشكل مباشر من ناحية الطاقة والخدمات وأثرها الاجتماعي على الأردنيين، مثمنا الموقف الأميركي الثابت مع الأردن والدعم الاقتصادي المتواصل للشعب الأردني لتخفيف أعباء ضغوطات اللاجئين.
إلى ذلك، استقبل رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة في مكتبه بدار المجلس أمس الوفد الأميركي.
وجرى خلال اللقاء استعراض تطورات الاوضاع في المنطقة وتداعياتها على المملكة خاصة الأزمة السورية وتدفق اللاجئين والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
واشار إلى أن التعديلات الدستورية التي تم اقرارها مؤخرا تؤكد ان عملية الاصلاح تراكمية مستمرة ومتدرجة، وانها تهدف الى تعزيز وتعميق القيم الديمقراطية كنهج حياة في الاردن من خلال المشاركة الواسعة للمواطنين كافة في عملية صنع القرار مثلما تؤكد إزالة الخطوط الحمراء عن اي تعديل للدستور طالما كان التعديل يصب في مصلحة وخدمة الشعب والدولة.
كما أكد الطراونة أن الأردن ماض قدما في تنفيذ الاصلاحات الشاملة بمتابعة ومبادرة من لدن جلالة الملك على الرغم من حالة عدم الاستقرار التي تسود المنطقة ووجود العديد من التنظيمات الارهابية بالقرب من حدودها.
ونوه الى موقع الاردن الجغرافي وسط منطقة مضطربة؛ فالأوضاع في غزة والعراق وسورية ومصر وغيرها، أثرت بشكل مباشر على الأردن في مختلف المجالات، مشيرا الى ان كلفة اللاجئين وكلفة فاتورة النفط أرهقت الاقتصاد الاردني وموازنة الدولة.
ودعا الطراونة الى ضرورة ايجاد تشريع دولي يلزم الأسرة الدولية كافة لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين وتقديم المساعدات للدول التي تستقبلهم خاصة الدول التي تطبق القوانين الدولية وتفتح حدودها أمامهم.
بدورهم أشاد أعضاء الوفد بالموقف الأردني الثابت تجاه السلام وحل القضايا والخلافات العربية والإقليمية والدولية، وموقفه الدائم بقيادة جلالة الملك لنبذ العنف ومحاربة التطرف.
وفيما قدروا الجهود والأعباء التي يتحملها الاردن جراء استضافته للاجئين السوريين، أكدوا
أن بلادهم معنية ومهتمة بتطوير وتنمية علاقاتها مع الاردن في المجالات كافة خدمة لمصالح الشعبين والبلدين الصديقين. – (بترا)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
48 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock