جرشمحافظات

“الزراعة”: حالة الطوافين حسنة وإلقاء القبض على معتد

صابرين الطعيمات

جرش- اكد مصدر مسؤول في زراعة جرش، ان حالة الطوافين اللذين تعرضا لاعتداء من قبل معتدين على الثروة الحرجية مساء أمس في حادثين منفصلين حسنة، ومن المتوقع خروجهما من مستشفى جرش الحكومي اليوم، بعد تلقيهما العلاج المناسب.
وأكد المصدر ذاته أن المعتدين تم التعرف عليهم، مشيرا الى القاء القبض على احد المعتدين في منطقة الخشيبة، فيما ما يزال البحث جاريا عن المعتدين في منطقة الرشادية.
واكد انه سوف تتخذ بحقهم الإجراءات القانونية الرادعة، والتي من شأنها ان تمنع تجدد هذه الاعتداءات على موظفي وزارة الزراعة أثناء أدائهم عملهم اليومي.
وكان مجهولون اعتدوا على الطوافين أثناء منعهم من الاعتداء على الثروة الحرجية في جرش، وفق رئيس قسم الحراج في زراعة جرش المهندس فايز الحراحشة.
وفي التفاصيل بين الحراحشة، وقوع حادثي اعتداء منفصلين وفي نفس الوقت، أحدهما في منطقة الخشيبة، بعد ان أقدم معتد على الثروة الحرجية بالاعتداء بالضرب على أحد الطوافين أثناء عمله، والاعتداء الثاني وقع في منطقة الرشايدة عند قيام أحد الطوافين بمنع أحد الأشخاص من تقطيع الثروة الحرجية، حيث أقدم مجموعة من الأشخاص بالاعتداء على الطواف وضربه بعنف وفي مواقع مختلفة من جسده، وقد أدخل إلى مستشفى جرش الحكومي لتلقي العلاج وحالته متوسطة.
وقام وزير الزراعة المهندس إبراهيم شحاحدة بزيارة المصابين في المستشفى، واكد أن موظفي الحراج هم موظفون حكوميون وعملهم على مدار الساعة هو لحماية الأحراش من أي اعتداء من قبل العابثين.
واكد انه لا يسمح بأي شكل من الاشكال الاعتداء عليهم أو مخالفة القوانين والتعليمات والاعتداء على الثروة الحرجية، مهما كلف الأمر، مؤكدا ان كل من تسول له نفسه الاعتداء على الثروة الحرجية أو الموظفين سيجد العقاب المناسب.
إلى ذلك تراجعت نسبة الاعتداءات على الثروة الحرجية العام الماضي 2018 بنسبة تزيد عن 80 %، حيث بلغ عددها 108 اعتداء على الشجر بقطعها أو البناء أو الزراعة أو الحريق، مقارنة ب175 إعتداء العام 2017 .
ويعزو مسؤولو الزراعة هذا التراجع الى ان قانون الزراعة في العام 2015 غلظ العقوبات بشأن المعتدين على الثروة الحرجية بالتعاون مع الحكام الإداريين، مؤكدين بأن هذا القانون يعتبر رادعا لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على الثروة الحرجية أو العبث فيها، خاصة مع تعيين قاض خاص للنظر في قضايا الاعتداء على الثروة الحرجية بسرعة وإيقاع أقصى العقوبات بكل معتد على الثروة الحرجية.
وتجند مديرية زراعة جرش في هذا الوقت كافة أجهزتها من خلال المراقبين وأبراج المراقبة ودوريات الحراج لمنع الاعتداء على الثروة الحرجية، بتقطيعها أو حرقها، والتي تنشط هذه الأشهر من قبل تجار الحطب.
وتستخدم المديرية على مدار الساعة 6 دوريات مراقبة و5 دراجات متنقلة بين الطرق الزراعية والفرعية، وتصل إلى مواقع مختلفة و6 أبراج مراقبة وطيارة بدون طيار، يتم استخدامها بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومراقبة الأحراش ذات الكثافة الشجرية العالية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock