الزرقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

الزرقاء: “سوق الجمعة” يحافظ على زبائنه الباحثين عن الجودة والأسعار الزهيدة

إحسان التميمي

الزرقاء- اكثر من أربعة عقود مرت على انشائه، وما يزال سوق الجمعة في محافظة الزرقاء والمعروف بسوق “البالة” اكثر أسواق الزرقاء ازدحاما بالمتسوقين، الراغبين بالحصول على بضائع بجودة عالية وأسعار مقبولة.
سوق الجمعة والذي يقع على مدخل مخيم الزرقاء ما يزال حتى اللحظة ملاذا للفقراء وذوي الدخل المحدود، والباحثين عن البضائع ذات الجودة العالية والأسعار الزهيدة. ويعد السوق من ابرز معالم المدينة، والذي يرتاده مئات الأشخاص يوميا، فيما يكتظ بآلاف المتسوقين من محافظة الزرقاء والمحافظات القريبة يوم الجمعة، بعد أن يعمد العديد من التجار الى بسط بضائعهم على مئات البسطات وتخفيض أسعارها عن باقي أيام الأسبوع، مفضلين الربح المعقول والبيع الوفير، لتعويض ما يتبقى من أيام الأسبوع.
ويقع سوق “البالة” على أبواب مخيم الزرقاء وسط المدينة المكتظة على طرفي سكة الحديد، التي تفصل الوسط التجاري عن “مخيم الزرقاء”، ما يعد مشهدا مألوفا لجميع أهالي الزرقاء وزوار المدينة.
ويضم سوق الجمعة 250 محلا وبسطة تعمل على عرض مختلف أنواع البضائع الأوروبية والأميركية، بأسعار زهيدة، مما يدفع المواطن للجوء اليه.
ويقول رامي سليمان، وهو أب لثلاثة أطفال، إنه مع إشراقة يوم الجمعة، يتهيأ لزيارة سوق الملابس المستعملة أو ما يعرف عند المواطنين بــ(البالة)، الذي بات لديه جزءا من عادته الأسبوعية، لشراء بعض الملابس رخيصة الثمن وذات الجودة العالية والتي تتناسب مع دخله وقدراته الشرائية.
ويضيف ان عدم المقدرة على شراء الملابس الجديدة، بسبب انخفاض القدرة الشرائية لديه دفعته للتوجه الى سوق البالة، والذي يقول انه وجد ضالته بداخله، حيث يجد بضائع اعلى من البضائع الموجودة في الأسواق وبأسعار ارخص. ويقول ان الراتب الذي يتقاضاه ولايتجاوز 350 دينارا، يذهب ما يقارب الثلثين منه التزامات منزل ومياه وكهرباء لا يكاد يكفي لتغطية التزاماته الحياتية الشهرية.
ويضيف أن وجود سوق الجمعة في الزرقاء يوفر للفقراء وذوي الدخل المحدود بضائع ذات جودة عالمية بأسعار رخيصة، فضلا عن مكانة السوق لدى المواطن الزرقاوي، الذي بات يعتبره جزءا من تراث مدينته”.
ويقول إبراهيم حماد إن سوق الجمعة من معالم مدينة الزرقاء، والمعروف لجميع سكان المدينة علاوة على أنه مكان مفضل لآلاف المواطنين من ذوي الدخل المحدود والحال الميسور، فضلا عن الراغبين بالحصول على البضائع الاوربية بأسعار معقولة. ويضيف حماد انه اعتاد منذ أن كان طالبا في المدرسة بالمرحلة الثانوية الى ارتياد السوق بسبب قربه من مكان سكن عائلته لشراء جميع احتياجاته من الملابس من هذا السوق.
ويقول انه لا يوجد سوق في الزرقاء مماثل لسوق الجمعة، اذ لا تستطيع ان تجد بنطالا صناعة اوروبية بثمن لايتجاوز الدينار ونصف الدينار في حين لا تتجاوز “البلايز” الثلاثة دنانير.
ويقول التاجر نور محمد ان سوق البالة يعمل طيلة أيام الأسبوع، في حين ينشط عمله يوم الجمعة بسبب ازدياد المعروض وارتياده من قبل آلاف المواطنين.
ويضيف أن سوق البالة من الأسواق المرغوبة، من قبل المواطنين الراغبين في الحصول على بضائع عالية الجودة وذات أسعار مناسبة. ويشير محمد إلى أن سوق البالة عمل على تخفيف صعوبات الحياة الاقتصادية على الأسر الزرقاوية، من خلال توفير بضائع أوروبية ذات أصناف وماركات عالمية، بأسعار زهيدة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock