الزرقاءمحافظات

الزرقاء: فاعليات تستذكر بطولات الجيش العربي في معركة الكرامة الخالدة

الزرقاء– استذكرت فاعليات ثقافية وسياسية وتربوية في محافظة الزرقاء، بطولات الجيش العربي المصطفوي في معركة الكرامة الخالدة عام 1968، حيث روت دماء الشهداء ثرى الأردن في سبيل الذود عن حماه الغالي ودحر القوات الصهيونية المعتدية.
رئيس اللجنة الإدارية الوطنية للعسكريين السابقين العميد المتقاعد عبد الله المومني، قال لوكالة الانباء الأردنية (بترا)، ان معركة الكرامة التي سطرها نشامى الجيش العربي عام 1968، هي بمثابة صفحة من صفحات الكبرياء الأردني الأغر، ورمز من رموز التضحية والفداء، كما تعتبر مفصلاً مهماً في تاريخ الوطن والأمة.
وبين ن الصهاينة حاولوا احتلال أراض أردنية شرقي النهر، نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذه المرتفعات الأردنية، ولزيادة العمق الاستراتيجي لدولة الكيان، وتوجيه ضربات مؤثرة وقوية للقوات الأردنية التي كانت توفر الحماية والدعم والمساندة للمقاومين العرب.
وأشار الى ان المدفعية والدروع وقناصو الدروع كان لهم دور كبير في معركة الكرامة، وعلى طول الجبهة وخاصة في السيطرة على جسور العبور، ما منع الجيش الإسرائيلي من دفع أي قوات جديدة لإسناد هجومه الذي بدأه.
من جانبه، قال رئيس مجلس التطوير التربوي الأعلى في الزرقاء عامر الوظائفي لـ(بترا)، ان نشامى جيشنا العربي، سطروا بدمائهم الزكية أروع ملحمة بطولية، وسجلوا أنصع نصر تاريخي على الجيش الصهيوني، فحطموا أسطورته وغروره، ونقشت الكرامة الخالدة بطولة جنود الجيش العربي على صفحات التاريخ .
واوضح ان الكيان الصهيوني هدف من غزوه للأرض الأردنية إلى تحطيم القدرات العسكرية للقوات الأردنية، وزعزعة الثقة بنفسها بعد نكسة حزيران 1967، واحتلال مرتفعات (البلقاء)، والاقتراب من العاصمة عمان للضغط على القيادة الأردنية للقبول بشروط الاستسلام التي يفرضها الكيان الصهيوني، والعمل على توسيع حدوده بضم أجزاء جديدة من الأردن.
ولفت الى أن الكيان الصهيوني لجأ إلى طلب وقف إطلاق النار في الساعة الحادية عشرة والنصف من يوم المعركة، الا أن جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه لم يوافق ، وأصر على عدم وقف إطلاق النار الا بعد خروج آخر الجنود الصهاينة من الأراضي الأردنية .
وتحدث لـ(بترا) رئيس الجمعية الأردنية للتنمية والتوعية السياسية الدكتور محمود عليمات، وقال ان معركة الكرامة أسهمت في تمتين اللحمة الوطنية وتقوية الجبهة الوطنية في مواجهة محاولات الكيان الصهيوني لبسط سيطرته على أراض أردنية، فكبدته قوات الجيش العربي خسائر فادحة في الأرواح والآليات.
وبين ان مجريات معركة الكرامة شهدت تلاحماً في الجبهة الداخلية الوطنية، لمنع قوات العدو من السيطرة على جبال السلط الأبية، في محاولة من الكيان لتصفية القضية الفلسطينية منذ ذلك التاريخ، فكان هناك دفاع مستميت عن ثرى الأردن، حيث تجسدت أسمى صور البطولة والفداء والتضحية، التي كان نتيجتها النصر المؤزر على الصهاينة الذين سحبوا جنودهم جارين وراءهم أذيال العار والذل والخيبة والهزيمة.
–(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock