الزرقاء

الزرقاء: مستهلكون يؤكدون وشركة الكهرباء تنفي وجود تناقض بقراءة العدادات

حسان التميمي

الزرقاء- يؤكد سكان في الزرقاء بأن تدقيقهم لبعض فواتير الكهرباء يكشف وجود تناقض في القراءات، باحتساب كمية استهلاك أعلى، يضيف على كل فاتورة 3 دنانير على الأقل، تنفي شركة الكهرباء الأردنية على لسان مصدر مخول فيها وجود أي تناقض في قراءة العدادات، بقوله “علاوة على أن اي خطأ سيضعف ثقة الزبائن بالشركة، فإنها لا تستفيد من أي زيادة على الفواتير لان سقف أرباحها محدد من الحكومة”.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن أجهزة القراءة التي يحملها الجباة دقيقة وتحتسب كمية الاستهلاك وتصنفها في خانة، وبجوارها تضع الكمية التي تم احتسابها في يوم القراءة، مبينا أنه في حال وجود زيادة تقوم الشركة باجراء “مقاصة” في الشهر الذي يليه لصالح الزبون.
وقال خالد ابراهيم السنجلاوي، وهو أحد المتضررين إن فاتورة شهر كانون الثاني (يناير) الماضي كانت الأعلى قيمة منذ سنوات، ما دفعه إلى تدقيقها مرات عدة دون أن يكتشف الخلل فيها، لكن عرضها على أخيه الأكبر وهو مدقق حسابات كشف وجود تناقض بين كمية الاستهلاك وكمية الاحتساب.
وأوضح أن الفاتورة تضمنت القراءتين الحالية والسابقة لعداد الكهرباء في منزله، وكمية الاستهلاك، غير أن الكمية المحتسبة تضمنت زيادة بواقع 33 كيلو واط عن كمية الاستهلاك المثبتة بالفاتورة، وبالتالي تقاضت منه ثلاثة دنانير زيادة، مبينا أن مراجعته للشركة لتصحيح الخطأ لم تسفر عن أي نتيجة.
وقال المواطن سعيد العمري، إنه راجع الشركة مرات عدة لتصحيح الفاتورة وكان ردهم بأن أجهزة القراءة “مبرمجة” على نحو يقسم كمية الاستهلاك على كامل أيام الشهر وفي حال تأخر الجابي ليوم ستقوم باحتساب يوم استهلاك إضافي، لكن الشركة تقوم باعادة كمية الاستهلاك في الفاتورة التي تليها.
أما رائد التميمي، فقال إن” التناقض في فاتورة الكهرباء يكون باحتساب سعر البيع للمستهلك ضمن الشريحة الأعلى، وفي حال خصم الكمية من الشهر الذي يليه تكون بسعر الشريحة الأدنى”، مضيفا أن “الشركة أبلغته بأن الفروق بين الاستهلاك والاحتساب تكون بسبب التأخير في قراءة العداد ليوم أو اثنين بسبب تقسيم فترة الاستهلاك على أيام الشهر”.
وطالب التميمي، الهيئة بالزام شركة الكهرباء باحتساب كمية الاستهلاك دون زيادة، وإدخال المواطنين في متاهة.
وحاولت “الغد” مرات عدة الاتصال مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة للوقوف على تفاصيل شكاوى المواطنين وشرحها، لكن دون جدوى.
وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيه الشركة انتقادات لقراءاتها، ففي شهر آذار (مارس) الماضي اتهمت مديرية أوقاف الزرقاء شركة الكهرباء الأردنية بعدم دقة بياناتها في استصدار فواتير الكهرباء للمساجد والمراكز الدينية في المحافظة، واعتمادها على “قراءات وهمية فلكية”، حملت الوزارة مبالغ بعشرات الآلاف دون وجه حق، مؤكدة أن الاستهلاك الحقيقي لهذه العدادات لا يتعدى عشر ما تطالبه.
ونقلت “الغد” عن مدير الأوقاف آنذاك جمال البطاينة قوله إن أعمال التدقيق التي بدأتها المديرية العام 2011 أظهرت عدم قيام شركة الكهرباء بتوزيع الفواتير الشهرية لأكثر من 380 منشأة دينية من أصل 523 في المحافظة رفعتها لاحقا لـ 400 رغم مطالبة المديرية المتكررة.
 إضافة إلى الكشف عن فواتير شهرية تلقتها المديرية بمبالغ خيالية بدل استهلاك الكهرباء في بعض المساجد، ومنها فاتورة لمسجد صغير لا تتعدى مساحته 52 مترا مربعا في إحدى القرى غربي الزرقاء بقيمة 72 ألف دينار، فقامت المديرية بتشكيل لجنة لبيان الأسباب وتبين لها أن الاستهلاك الفعلي للكهرباء في المسجد لا يتعدى 5 دنانير.
أما بلدية الزرقاء فشككت قبل “الأوقاف “بأشهر بدقة البيانات الواردة لها من شركة الكهرباء الأردنية حول أعداد عدادات الكهرباء لهضم نصف رسوم النفايات في مدينة الزرقاء، مؤكدة أن “الرقم الحقيقي لهذه العدادات هو ضعف ما أعلمتها به الشركة مؤخرا، وفق رئيسها المهندس عماد المومني.
وقال المومني لــ”الغد” حينها إن شركة الكهرباء زودت البلدية ببيانات حول وجود 95 ألف عداد كهرباء فقط ضمن حدود البلدية، وهو الرقم الذي تعتمده الشركة في تحصيل رسوم النفايات من المواطنين في حين أن “بيانات المعلومات الجغرافية (GIS) التابعة للبلدية، والتدقيق في رخص الإنشاءات، وأذونات الأشغال، ورخص عدم الممانعة تشير بشكل أولي إلى أن الرقم الحقيقي لهذه العدادات ضعف ما أعلنته الشركة”.
hassan.tamimi@alghad.jo

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. العدادات غير صحيحة
    انا مواطن لا يوجد عندي صوبة كهرباء ولا شيء سوى ثلاجة وكيزر ماء واضوية توفير سهر ١٢جاءت الفاتورة ٤١.٥٠ وشهر ١جاءت الفاتورة ٤٥.٦٠ وانارلا يوجدعندي اي مواد كهرباء زيادة اين العدل انا اطالب اعادة النظر في هذة العدادات المصيبة وشكرا.

انتخابات 2020
41 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock