آخر الأخبار حياتناحياتنا

الساحة الرئيسية للمهرجان “تتلون” بالمنتجات الجرشية

صابرين الطعيمات

جرش- لعل الحركة النشطة لزوار مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ35 ركيزة أساسية في تنشيط الحركة الشرائية على بعض المنتجات الغذائية المعروضة ضمن فعاليات المهرجان، مثل: السمنة البلدية والجميد البلدي ومنتجات الألبان كافة التي تتميز بها محافظة جرش.
وأكدت المشاركة في المهرجان الخمسينية عائشة قوقزة، أن حركة البيع والشراء في المهرجان هذه الدورة ضعيفة مقارنة بعدد الزوار اليومي للموقع الذي لا يقل عن 3000 زائر في الساحة الرئيسية، التي أعدت لهذه الغاية، وهي عرض المنتوجات الغذائية والحرفية والمهنية بمختلف أصنافها، ولا يقل عدد الطاولات المخصصة لهم عن 270 طاولة لعرض مختلف المنتوجات التي يحتاجها الزائر من المهرجان وتتميز بها المحافظة.
تشارك قوقزة للمرة الثانية في مهرجان جرش للثقافة والفنون، وتعمل في مطبخها الإنتاجي في منطقة المجر بمحافظة جرش منذ 22 عاما، وتتخصص في إنتاج منتجات الألبان بمختلف أنواعها وأصنافها.
وتوضح قوقزة، أن حركة الإقبال على الشراء ضعيفة، نظرا لسوء الظروف الاقتصادية للمواطنين، بسبب جائحة كورونا، لاسيما وأنهم يتجمهرون أمام الطاولة بالمئات يوميا ولكنهم غير قادرين على شراء المنتجات.
وترى أن وقت انطلاق المهرجان في هذه الدورة لا يتناسب مع موسم إنتاج الألبان، لاسيما وأنه قد انتهى، ويكون في ذروته في شهر تموز (يوليو)، وهو وقت انطلاق المهرجان المتعارف عليه في الدورات السابقة.
وبينت قوقزة أنها تدير مطبخها الإنتاجي منذ عشرات السنين، وقد تمكنت من خلاله من توفير مصدر رزق مناسب لأسرتها التي تتكون من 4 بنات و3 شباب معظمهم أنهوا تعليمهم الجامعي، وهي جدة لـ6 أحفاد كذلك، وقد أسهمت في توفير مصدر دخل ثابت لأسرتها وإعالتها لمواجهة صعوبة الظروف الاقتصادية التي تمر بها العديد من العوائل الأردنية.
وأوضحت أن مشروعها مرخص من قبل وحدة تمكين المرأة في بلدية جرش الكبرى، وهو من أول المطابخ الإنتاجية في المنطقة السكنية التي تقطنها، وتقوم بإنتاج مختلف مشتقات الألبان من حليب الأبقار والمواشي، وتحصل عليها من مزارعي المنطقة التي تقطن فيها. وتعتقد أن مشاركتها بالمهرجان هذه الدورة أسهمت في التشبيك بينها وبين العديد من الجهات التي تسوق هذه المنتجات في مختلف دول العالم، لاسيما وأنها تتميز بمنتجات طورت العمل فيها، وأضافت لها لمساتها الخاصة من نكهات وتوابل تتميز بها وتميز منتجها عن باقي المطابخ الإنتاجية.
وبينت قوقزة أنها تبيع منتجاتها بالمهرجان بأقل من سعر التكلفة، بهدف جذب الزبائن وفتح أسواق جديدة لها تضمن تسويق المنتج على المدى البعيد، ومراعاة للظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطنون بسبب جائحة كورونا، ورغبتهم في شراء هذه المنتجات، غير أن ضيق ذات اليد يمنعهم من شرائها. وتناشد قوقزة مختلف الجهات المعنية بضرورة دعم هذه المشاريع وتطويرها وتدريب وتأهيل العاملين فيها، خاصة وأن هذه المنتجات تعد بوابة الدخول إلى مدينة جرش السياحية، وهي الأرضية الخصبة التي تقام من خلالها المهرجانات الثقافية والفنية والتسويقية في جرش.
واتفق العديد من المشاركين بمنتجاتهم في المهرجان، على أن الإقبال على الشراء ما يزال ضعيفا، آملين بأن تزداد الحركة الشرائية في الأيام المقبلة.
إلى ذلك، قالت رئيس قسم وحدة تمكين المرأة في بلدية جرش الكبرى أماني الزبون “إن مشروع عائشة قوقزة من أكبر وأهم المشاريع الإنتاجية في القرى النائية، التي تسهم في توفير المنتج الغذائي المميز ذي السمعة والجودة العالية في منطقتها السكنية وتوفر عليهم عناء البحث عن هذه المنتجات في الأسواق الكبيرة البعيدة عنهم بجودة وأسعار رمزية”.
وبينت الزبون أن بلدية جرش تدعم هذه المشاريع وتقدم لها أنواع المساعدة المادية والفنية واللوجستية كافة وتساعدها على المشاركة في المهرجانات ومختلف الفعاليات الجرشية على مدار العام، وستعمل على إقامة مركز تسويق دائم لها في البلدية لضمان تسويق المنتج الجرشي على مدار العام.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock