حياتنامنوعات

الساعة الذكية تتجاوز سلم مبيعات الساعات السويسرية!

علاء علي عبد

عمان- تلقى الساعات الذكية (SmartWatches) رواجا متصاعدا حول العالم، فالإحصائيات تشير إلى أنه بحلول العام 2021 ستتجاوز مبيعات هذه الساعات 81 مليون ساعة. فضلا عن هذا، فإن الإحصائيات تشير إلى أن العام 2019 شهد ولأول مرة تقدم الساعات الذكية في سلم المبيعات متجاوزة كل الساعات السويسرية التقليدية! أي أنه حتى هواة اقتناء الساعات التقليدية بدؤوا بالفعل ينضموا لنادي مالكي الساعات الذكية.
وهنا يبرز التساؤل حول ما إذا كان المرء بحاجة لاقتناء هذه الساعة بالفعل أم لا؟ من جهة، فالساعة الذكية ستكون إضافة تكنولوجية لطيفة لحياته، لكن من جهة أخرى نتساءل هل يستحق الأمر إضافة شاشة جديدة لحياتنا المكتظة بالشاشات أصلا؟
حتى يتمكن المرء من تحديد ما إذا كان قرار شراء ساعة ذكية أمرا مناسبا له أم لا، فعليه أن يطرح على نفسه عددا من الأسئلة التي ستكون إجاباته عنها بمثابة الدليل الإرشادي لاتخاذ قرار الشراء من عدمه:
– هل أحتاج فعلا لأن أمتلك ساعة ذكية؟ ترى ما المهام التي يمكن للساعات الذكية أن تقوم بها؟ الساعات الذكية المتطورة تقوم بالعديد من المهام مثل متابعة ساعات نوم المستخدم ومساعدته على الالتزام بنظام تمارينه الرياضية وإرسال واستقبال المكالمات والرسائل النصية وتحديد موقع المستخدم على الخريطة والقائمة تطول وتطول.
لكن هذا يقودنا لسؤال آخر وهو هل المرء يحتاج بالفعل لمثل هذه الميزات؟ فجميع ما سبق متوفر بالفعل من خلال جهاز الهاتف الذكي. قد يكون ارتداء ساعة ذكية نوعا من الرفاهية التي يسعى لها البعض، لكن لو اقتصر المرء على الرفاهية فقط فعلينا أن نضع بعين الاعتبار مسألة ثمن الساعات الذكية التي يمكن أن تشكل عبئا يكون المرء في غنى عنه.

– ما الاستخدام الرئيسي الذي يجعلني أريد امتلاك الساعة الذكية؟ تبرز أهمية السؤال عندما نعلم أن نسبة عالية من مالكي الساعات الذكية يشترونها بغرض متابعة نشاطهم الرياضي ومساعدتهم على الحفاظ عليه. لكن لو كان هذا هو الغرض بالفعل، فمن المناسب أن نعلم أنه يوجد ما يعرف بالأساور الذكية التي وإن كانت لا تستقبل وترسل المكالمات الهاتفية، إلا أنها تقوم بمتابعة النشاط الرياضي للمستخدم بكفاءة عالية، وبسعر أقل.
– هل سأحتاج لشحن الساعة خلال النهار؟ من الأسباب التي تدفع البعض لشراء الساعات الذكية أنهم يريدون تقنية تساعدهم على تتبع ساعات نومهم اليومية. المشكلة أن هذا الأمر يتطلب من المستخدم ارتداء الساعة طوال ساعات الليل، الأمر الذي يستنفد البطارية بشكل كبير. وهنا يجب على المرء مراعاة حقيقة أنه سيحتاج لشحن ساعته خلال النهار، هذا الأمر قد يكون مقبولا لمن يعملون أعمال مكتبية بحيث يجلسون ساعات طويلة خلف مكتبهم وبالتالي يمكنهم شحن الساعة بسهولة، لكن لو كان المرء كثير التنقل فقد يكون الأفضل له شراء إسوارة ذكية متوفرة في الأسواق ومتخصصة بمتابعة ساعات النوم تحديدا وتدوم بطاريتها 6 أيام كاملة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock