;
إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

السالم: 105 ملايين دينار موازنة “التكنولوجيا” بلا مديونية – فيديو

رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا يؤكد لـ"الغد" عدم وجود توجه لرفع رسوم ساعات الطب

أحمد التميمي

إربد – قال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد السالم إن موازنة الجامعة للعام الحالي بلغت 105 ملايين دينار، بحجم مديونية بلغت صفراً للعام الثالث على التوالي.


واضاف السالم في مقابلة مع “الغد” “إن موازنة الجامعة متأتية من رسوم الطلبة والمشاريع الاستثمارية والمشاغل الهندسية والاستشارات الخارجية”.


ولفت إلى أن الجامعة أنهت العمل بمشروع مستشفى الطب البيطري ونفذ بأحدث المواصفات العالمية ويعتبر الأول في المنطقة وهو بمرحلة التجهيز، لافتا إلى أن كلفة المستشفى بلغت حوالي 4 ملايين دينار وبمنحة خارجية وسيخدم قطاع الشمال بشكل خاص والمملكة بشكل عام وبأسعار رمزية.


وفيما يتعلق بفاتورة الطاقة، أشار إلى أن الفاتورة السنوية للجامعة والمستشفى تبلغ زهاء 6 ملايين دينار، لافتا إلى أن الجامعة والمستشفى سينفذان مشروعا للطاقة الشمسية وهو في مراحله النهائية بعد أن تم الحصول على التراخيص اللازمة وبعد الانتهاء منه ستنخفض الفاتورة إلى صفر.


ولفت إلى أن هناك دعما ماليا للجامعة هذا العام على عكس العام الماضي الذي كان تخلله سداد قروض قديمة على الجامعة.


وحول ما يتردد عن قبول طلبة بتخصص الطب في البرنامج الموازي على حساب البرنامج التنافسي، أكد السالم أن نسبة طلبة الموازي لهذا العام أقل من النسبة المسموحة في كل عام والتي لم تتجاوز الـ 30 %، مؤكدا أن غالبية المقاعد الشاغرة تم تعبئتها على حساب القبول الموحد.


وردا على سؤال حول نية الجامعة رفع رسوم الساعات وخصوصا ساعة الطب، أكد السالم انه لا نية لرفع الرسوم بالرغم أن ساعة الطب هي الأدنى بين مثيلاتها في الجامعات الحكومية.


وقال إن عدد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على درجة الدكتوراة أو بورد الاختصاص يتجاوز في جامعة العلوم 200 عضو هيئة تدريس وتقوم الجامعة بتكليف زهاء 220 طبيبا استشاريا وأخصائيا من وزارة الصحة والخدمات الطبية للمشاركة في تدريس كلية الطب.


وعن بعض التخصصات الراكدة في الجامعة، أكد السالم أن الجامعة ستقوم بدراسة جميع التخصصات بناء على تقرير ديوان الخدمة المدنية وستعيد النظر في بعض التخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل بالمقابل تم استحداث هذا العام تخصصات جديدة مطلوبة لسوق العمل كالعلاج التنفسي وتكنولوجيا التخدير وهما أول تخصصين في الجامعات الأردنية، إضافة إلى استحداث برامج جديدة في الصيدلة.


ولفت إلى أن عدد طلبة الجامعة بلغ 30 ألف طالب وطالبة منهم حوالي 3500 طالب وطالبة من الجالية العربية والإسلامية يشكلون 50 جنسية.


وفيما يتعلق بمشكلة المواقف بالكليات الطبية، أكد السالم انه تم استحداث ما يقارب ألفي موقف جديد بالقرب من مستشفى اربد الميداني.


وأكد السالم أن الجامعة خصصت جزءا من موازنتها وبشكل طارئ لعمل تحسينات في المرافق الصحية في الجامعة والسكن الجامعي والغرف وتم زيادة عدد الموظفين في السكن الجامعي بنسبة 25 % بعد شكاوى من الطالبات بسوء الخدمات.


وأشار إلى أن الجامعة خصصت ما يقارب المليون دينار لصيانة البنى التحتية وتحديث كافة المرافق الصحية وصيانة الكيبلات الكهربائية وشبكات التدفئة وتم استحداث مختبرات جديدة لجميع التخصصات المستحدثة.


وحول مطالب الموظفين بزيادة رواتبهم، أكد السالم أن رواتب الموظفين تخضع لنظام الرواتب وهناك زيادة سنوية يتم منحها سنويا للموظفين، إضافة إلى مخصصات الموازي وما يتم توزيعه هي الأعلى ما بين الجامعات وبنسبة 33 %.


وردا على سؤال حول وجود نقص في عدد الموظفين والهيئة التدريسية، أكد السالم أن التعيينات موقوفة باستثناء التخصصات التي تحتاجها الجامعة، وتتم بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية وباستثناء من رئاسة الوزراء.


أما فيما يتعلق بهيئة التدريس، فأكد السالم أن الجامعة مستمرة في عملية الابتعاث الخارجي وتعزيز الكليات بالهيئات التدريسية، مشيرا إلى أن هناك 112 مبعوثا في الوقت الحالي في جميع التخصصات إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وأوروبا الغربية.


وأشار إلى أن الجامعة تخصص سنوياً 5 ملايين دينار، ما نسبته 5 % من موازنتها لغايات الابتعاث والبحث العلمي والمتمثلة بدعم مشاريع أبحاث أعضاء هيئة التدريس والطلبة ودفع حوافز بدل نشر علمي لتشجيع أعضاء هيئة التدريس على النشر.


وأكد أن هناك بعض التخصصات في الجامعة بحاجة إلى تعزيز، أما التخصصات الجديدة المستحدثة فيوجد نقص في أعضاء هيئة التدريس.


وعن مركز التميز للمشاريع الإبداعية للتغيرات المستقبلية في الجامعة، قال السالم إن المركز يحتضن ويدعم (38) مشروعا رياديا حيث يشمل الدعم الجوانب المالية والفنية والإدارية بالإضافة إلى خدمات لوجستية أخرى.


ويُراعى في هذه المشاريع وجود عناصر إبداعية بالإضافة إلى ارتباطها بأهداف التنمية المستدامة.


وأشار إلى أنه تم تسجيل (13) شركة ناشئة منها ما هو في بداياتها ومنها ما له وجود ملحوظ في السوق وتتمتع بحجم من العمل السنوي يقدر بعشرات أو مئات الألوف من الدنانير، وتركز معظم هذه الشركات (الإبداعية في طبيعتها) على قطاعات حيوية مثل الزراعة الذكية والتطبيقات الخضراء وإعادة التدوير ومعالجة المياه وغيرها.


ولفت إلى انه تم تسجيل العديد من براءات اختراع تزيد على 13 براءة اختراع وتقديم طلبات حماية دولية للعديد من الأفكار في مختلف الحقول العلمية (طبية، صيدلانية، هندسية)، إضافة إلى تدريب أكثر من (1000) طالب وطالبة من الجامعة وأكثر من (400) طالب وطالبة من المدارس المحلية على دورات ذات علاقة بالإبداع وريادة الأعمال بالإضافة إلى تخصصات متنوعة أخرى.


وأوضح السالم أن المركز يساهم كشريك في عدد من المشاريع الدولية والتي تُعنى بموضوع الريادة والإبداع مثل حاضنة WASH المدعومة من اليونيسف وحاضنة البناء الأخضر المدعومة من الاتحاد الأوروبي ومشروع تعزيز الريادة المجتمعية المدعوم من مؤسسة DAAD الألمانية. حيث تشمل هذه المشاريع شركاء من عدة دول مثل ألمانيا وهولندا وتونس والجزائر وغيرها وتقدر موازناتها بملايين الدولارات.


وحسب السالم فإن المركز فاز بالمرتبة الأول في جائزة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي/ الإمارات العربية المتحدة/ فئة الجهات الداعمة لقضايا الشباب، حيث بلغ عدد ملفات الترشح للجائزة (3090) ملفا من مختلف دول العالم، وتتضمن (52) معيارا رئيسيا وفرعيا، حيث أظهر فوز الجامعة / المركز بهذه الجائزة – المركز الأول، الدور الكبير الذي تقدمه الجامعة تجاه المجتمع المحلي في مجال دعم الشباب وريادة الأعمال وبناء نموذج ريادي لمجتمع متميز مستدام.


وقال السالم حصلت الجامعة وكلياتها وبرامجها على مراكز متقدمة في معظم التصنيفات العالمية للمؤسسات الأكاديمية والبحثية، ويأتي تصنيف (التايمز) في مقدمتها، والذي وضعها من ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالمي.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock