آخر الأخبار

السخن: حملات التوعية بالأورام تعتبر الأفضل في المنطقة

عمان-الغد– قالت رئيسة جمعية اطباء الأورام في نقابة الاطباء استشارية أمراض الدم والأورام وأمراض الثدي الدكتورة سناء السخن، إن “ازدياد عدد الحالات المسجلة في السجل الوطني للأورام، جاءت كنتيجة مباشرة لنجاح حملات التوعية ودقة السجل الوطني للسرطان، الذي يعتبر الأفضل على مستوى المنطقة”.
وأشارت السخن الى أن السيدات بدأن يعلن عن إصابتهن بالمرض، لايمانهن بإمكانية العلاج، خلافا لما كان عليه الحال سابقا، حين كانت الواحدة منهن، تنتظر حلول الأجل من دون علاج، كي لا يعلم احد بإصابتها”.
يأتي حديث السخن خلال مؤتمر صحفي أمس، في نطاق مشاركة الاردن لدور العالم في فعاليات شهر التوعية العالمي حول سرطان الثدي “الزهري لأكتوبر”، وهو مبادرة عالمية بدئ العمل بها في تشرين الأول (أكتوبر) 2006، اذ تتخذ شعارا لها حول العالم؛ اللون الزهري أو الوردي، للتوعية بمخاطر سرطان الثدي.
وقالت السخن إن “الأردن رائد في هذه المنطقة، لنقله الحملة العالمية الى المجتمع المحلي بنشاطات عدة، تبادر بها مؤسسات حكوميه وخيرية، ما انعكس ايجابيا في تضاعف نسبة الحالات التي تشخص مبكرا، مقارنة مع النسبة المسجلة قبل عقد من الزمن”.
واضافت السخن ان معدلات الإصابة بسرطان الثدي في المملكة؛ تقل بنسبة الثلث عما هو مسجل في العالم الغربي، مقارنة بعدد السكان، لافتة إلى أن نسبة الإصابة تزداد كلما تقدمت المرأة بالعمر.
وأشارت إلى أن نحو 50 % من الحالات تشخص بعد سن الخمسين عاما في العالم العربي، وبعد سن الـ60 في العالم الغربي.
وأوضحت السخن أن الجينات تلعب دورا في حدوث المرض، ولكن نسبة الوراثة لا تتجاوز الـ5 % إلى 10 % من الحالات، كما أن العوامل البيئية وأسلوب الحياة كالسمنة الزائدة والتعرض للأشعة حتى العلاجية، والمواد الكيماوية تسهم بزيادة احتمال الإصابة.
واكدت اهمية الفحص الذاتي لسرطان الثدي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن 20 % من الأورام لا تظهر في فحص الماموغرام، وإنما بالفحص السريري والعكس صحيح، وفيما يتعلق بالاورام النسائية، بما فيها اورام الرحم وعنق الرحم والمبيض.
واشارت السخن إلى أن نحو 75 % من الحالات، لا تحتاج لاستئصال الثدي نتيجة الإصابة، وانما يمكن استئصال الورم فقط في حالات الكشف المبكر.
واوضحت انه ليس كل الأورام بحاجة إلى علاج كيميائي، فالعلاج البيولوجي يستخدم في 20 % من الحالات، وقد تعددت انواعه وزادت فعاليتها، وان العلاج الهرموني أو الكيميائي يستخدم في 65 % الى 70 % من الحالات.
وبينت السخن ان تحدي الثمن المرتفع للادوية تحد عالمي، ولا يقتصر على الأردن، وأن كبرى جمعيات الاختصاص في أوروبا وأميركا، تسعى بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، لايجاد وسائل للتغلب على الثمن الباهظ للدواء لتأمين الدواء الفعال للمرضى في كل مكان.
وأكدت أن معظم الأدوية متوافرة في الأردن والتقنية المستخدمة جراحيا واشعاعيا، كذلك لا تقل عما هو مستخدم في احسن مراكز العلاج عالميا، وان الجمعية، حرصت على عقد مؤتمر سنوي للاورام النسائية واستضافة خبراء في مجال العلاج الطبي والتشخيصي والجراحي سنويا.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
43 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock