أخبار محليةاقتصاد

السديري: السعودية تفضل السلع الأردنية

السفير السعودي يلتقي القطاع الصناعي

طارق الدعجة

عمان – دعا السفير السعودي لدى المملكة نايف بن بندر السديري إلى إطلاق مؤتمر استثماري في عمان تشارك فيه كبرى الشركات السعودية والأردنية.
وأكد خلال لقائه القطاع الصناعي أمس، ان الغاية من المؤتمر مناقشة الفرص الاستثمارية المتوفرة في البلدين والوصول إلى شراكات استثمارية.
وبخصوص الطلب باستثناء الشاحنات الأردنية من تحديث العمر التشغيلي، لفت إلى أن القرار صدر عن جامعة الدول العربية وتطبق على الشركات السعودية مشيرا إلى ان بلاده اعطت الأردن استثناءات في تطبيق القرار أكثر من مرة وهنالك طلب جديد لتمديد الاستثمار ما يزال تحت الدراسة.
ولفت إلى أن المجلس التنسيقي السعودي الأردني المشترك سيعقد اجتماعا بالعاصمة عمان قريبا إلى جانب استعداد السفارة لتلقي دعوة رسمية لعقد اللجنة الأردنية السعودية المشتركة وتوجيهها للجهات المعنية في بلاده.
وأشار السفير السديري إلى ان نقل المكتب الاقليمي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من بيروت إلى العاصمة الأردنية بمثابة رسالة بأهمية الاستثمار في الأردن.
وبحسب معطيات احصائية لغرفة صناعة عمان وصلت الاستثمارات السعودية بالأردن إلى 13 مليار دولار بقطاعات النقل والبنية التحتية والطاقة والتجاري والمالي والانشاءات والسياحة.
وعبر عن أمله ان تشهد علاقات البلدين التجارية انطلاقة جديدة للوصول إلى تعاون اقتصادي أكبر، مؤكدا أن الأردن يعتبر من أهم الأسواق لبلاده.
وأشار السفير السديري إلى أن السعودية هي نافذة تجارية للأردن لمختلف أسواق دول الخليج العربي، مثلما المملكة هي نافذة لدخول البضائع السعودية إلى أسواق المنطقة.
وبين ان التعاون بين الأردن والسعودية خلال جائحة كورونا كان على مستوى كبير وبخاصة في قطاعات الغذاء والدواء، مشيرا إلى ان الامكانيات السياحية الكبيرة التي يملكها الأردن وتهم السائح السعودي، حيث بلغ عدد السياح السعوديين الذين زاروا المملكة في العام 2019 حوالي المليون ونصف مليون سعودي.
وأشار السفير السديري إلى ان بلاده تفضل استيراد البضائع والسلع من الأردن مؤكدا ان الشروط التي توضع بخصوص المواصفات والمقاييس هي لمصلحة المنتجين.
وأكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير ان السعودية هي عمق اقتصادي واجتماعي استراتيجي للأردن، نتيجة العلاقة المتميزة التي تربط قيادة البلدين، والتقارب الجغرافي والاجتماعي بينهما.
وأشار الجغبير إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين يبلغ ملياري دولار، مما يجعل السعودية ابرز الشركاء التجاريين للأردن، حيث تحتل المرتبة الثانية في المستوردات السلعية، والثانية في الدول المستقبلة للصادرات الأردنية، حيث تشكل حركة الشحن البري التجاري بين البلدين 58 % من إجمالي حركة الشحن البري الأردني، حيث تسجل سنويا أكثر من 180 ألف حركة دخول وخروج للشاحنات بين البلدين، سواء كانت للتجارة البينية أو التجارة العابرة (الترانزيت).
مدير عام دائرة الغذاء والدواء الدكتور نزار مهيدات أكد على ضرورة زيادة التعاون بين دائرة الغذاء والدواء الأردنية وهيئة الغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية بهدف توحيد إجراءات تسجيل المنتجات الغذائية والدوائية بين البلدين وتسعيرها، والتصريح بتداول المنتجات الغذائية في البلدين.
رئيس هيئة الاستثمار بالوكالة فريدون حرتوقة أوضح ان الهيئة بدأت بتنفيذ آليات جديدة للترويج والتواصل مع المستثمرين من خلال السفارات الأردنية بالخارج من اجل فتح قنوات مع المستثمرين وعرض الفرص الاستثمارية المتاحة بالمملكة في مختلف القطاعات.
مدير عام دائرة الجمارك العامة اللواء جمارك جلال القضاة أشار إلى وجود اتصال مباشر مع دائرة الجمارك السعودية للعمل على حل اي معيقات تواجه التجارة البينية وتسهيل التبادل التجاري بينهما، من خلال وجود ضباط ارتباط في الجانبين.
أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالوكالة المهندس حسن العمري أكد على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، وضرورة إيجاد آليات لزيادة هذا التبادل، من خلال حل أي معيقات تواجه زيادة هذا التبادل.
ودعا العمري إلى ضرورة الإسراع بعقد اللجنة الأردنية السعودية المشتركة لبحث عدد من القضايا والمواضيع التي تصب في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
مدير عام هيئة تنظيم النقل البري طارق الحباشنة أكد أن النقل الشريان الأساسي للتجارة والتبادل بين البلدين، وتسهيل عملية النقل يسهم في زيادة التبادل التجاري بين البلدين، مطالبا الجانب السعودي بتمديد الفترة الممنوحة للشاحنات الأردنية فيما يتعلق بالعمر التشغيلي لمدة تتراوح بين (3 – 6) أشهر، لتحديث الشاحنات الأردنية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock