حياتناصحة وأسرة

السعادة ليست بعيدة.. إليك 20 طريقة

دبي- بعض الناس ينشرون السعادة لأنهم يبتسمون دائما ويمرحون، ويلقون بالمشاعر والخبرات السلبية وراء ظهورهم. ولكن كيف يمكن للمرء أن يصبح مثلهم؟
إن العلم يثبت أن الإنسان لديه القدرة على تغيير نظرته للحياة، وأن الأمر ليس صعبا، ووفقا لما نشره موقع “CNN” نقلا عن موقع “Health.com”، يمكن اتباع النصائح البسيطة الآتية:
– ممارسة الرياضة: إن ضخ الدم من القلب لجميع أنحاء الجسم يؤدي إلى فرز الاندورفين؛ الهرمون المسؤول عن توليد مشاعر السعادة التي تقاوم المزاج الكئيب.
وأثبتت الدراسات العلمية أن التمرينات الرياضية يمكن أن تساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب.
– ممارسة اليوغا: عندما يشعر أي شخص بالغضب والتوتر، ربما ينبغي أن يتوقف للحظات، ويمارس تمارين اليوغا من خلال تتابع لحركات يؤديها مرة أو مرتين تعيد له الهدوء والسكينة.
– الخضراوات الورقية: توفر الخضراوات المورقة الداكنة مثل السبانخ واللفت 33 % من الفوليت، وهو العنصر الغذائي الذي يساعد على التخلص من الحالة المزاجية السلبية، والاكتئاب لأنه يحفز إنتاج الدوبامين في المخ.
– العلاج السلوكي المعرفي: يعد علاجا مجربا للاستطابة من الاكتئاب السريري والاضطرابات والتوتر، كما يمكنه مساعدة أي شخص يحتاج ببساطة إلى تعلم كيفية التغلب على الأفكار السلبية.
– شراء الزهور الطبيعية: اكتشف فريق من الباحثين في جامعة هارفارد أن الاحتفاظ بزهور طبيعية رائعة في المنزل أمر مهم لتجنب التوتر والحالات المزاجية السلبية.
– محاولة الابتسام: بينما يعتقد البعض أن الابتسام هو رد فعل للشعور بالسعادة، يشير بعض الباحثين إلى أن الابتسامة يمكن أن تؤدي أيضا إلى الفرح. إن القيام بمحاولة سهلة للابتسام، حتى لو كانت مفتعلة، تساعد على تنشيط مراكز السعادة في المخ، وبالتالي تتحسن الحالة المزاجية.
– العلاج بالضوء: يعد أسلوبا فعالا للاضطراب العاطفي الموسمي، كما يتفق الخبراء على أنه ينجح بشكل كبير في علاج أعراض اضطراب الاكتئاب الشديد.
– ضوء النهار: إذا لم يكن متاحا الحصول على صندوق الضوء، فيمكن الاستعاضة عنه بالاستمتاع ببعض أشعة الشمس لتحسين المزاج.
– التنزه: إن الخروج للتنزه في الهواء الطلق والتعرض لبعض أشعة الشمس، يساعد الجسم على إنتاج فيتامين D، الذي تشير الأبحاث إلى أن من أعراض نقصانه الإصابة بالاكتئاب والقلق والتعب.
– رائحة البرتقال: تؤدي رائحة الحمضيات، مثل البرتقال والليمون والجريب فروت، إلى تفاعلات كيميائية إيجابية في مخ الإنسان تساعد على تخفيف التوتر. وينبغي على من يرغب في الشعور بالارتياح، أن يضع بضع قطرات من زيت الحمضيات الأساسي في نقاط الضغط بالجسم.
– تناول الكربوهيدرات: إن تناول الكربوهيدرات كوجبة خفيفة في فترة ما بعد الظهر يسهم في استعادة النشاط والشعور بالسعادة. وعلى عكس الشائع من نصائح بضرورة تجنب الكربوهيدرات، فإنه ثبت أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يجلب مشاعر الحزن والتوتر.
– تناول الكركم: يتميز المركب النشط في الكركم، وهو الكركمين، بصفات طبيعية مضادة للاكتئاب. تحقق إضافة الكركم إلى الوجبات الغذائية فوائد صحية عديدة للجسم كله، مثل تقليل آثار التهاب المفاصل الروماتويدي وهشاشة العظام والحالات الالتهابية الأخرى، بالإضافة إلى مكافحة مرضي الزهايمر والسكري.
– الاستماع إلى الموسيقى: تؤدي الموسيقى إلى تحقيق الشعور بالسعادة؛ حيث تساعد على إفراز الدوبامين الكيميائي، الذي يولد شعورا بالراحة والاسترخاء والتخلص من التوتر والقلق.
– الاستمتاع بالغناء:
اكتشف باحثون من جامعة مانشستر أن عضوا صغيرا في الأذن الداخلية يرتبط بجزء من عقل الإنسان يقوم بتسجيل الشعور بالمتعة.
– التهام الشوكولاته والدجاج: على الرغم من أن الغالبية لا يمانعون تناول المزيد من الشوكولاته بشكل طبيعي، لكن ما يمكن أن يزيد الحب لها هو أن الشوكولاته تجعل الإنسان أكثر شعورا بالسعادة.
– احتساء القهوة: أكدت دراسة أجرتها جامعة هارفارد أن النساء اللائي شربن فنجانين على الأقل من القهوة بانتظام كن أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 15 % مقارنة بالنساء اللائي لم يتناولن. ويفضل احتساء القهوة غير المحلاة أو المضاف إليها بعض الحليب.
– الشاي الأخضر: يحتوي على البوليفينول، الذي يساعد على إنقاص الوزن عن طريق زيادة التمثيل الغذائي، بالإضافة إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان وهشاشة العظام. وثبت أيضا أن الشاي الأخضر يقلل من مستويات التوتر.
– تناول الأفوكادو والمكسرات: يساعد الأفوكادو على تحقيق السعادة بشكل تلقائي، لكن تشير أبحاث علمية أيضا إلى أن المحتوى الدهني للأفوكادو هو السر في تحسين الحالة المزاجية.
– سمك السلمون: إن الأسماك الدهنية مثل السلمون غنية بأحماض أوميغا 3، والتي تساعد على تجنب الاكتئاب. لأن أوميغا 3 تحافظ على وظائف المخ في المناطق، التي تنظم المزاج والعاطفة.
– تربية حيوان أليف: إن تربية كلب أو قطة يمكن أن تحسن بشكل كبير من جودة الحياة؛ حيث إن حماسة الحيوان الأليف لرؤية صاحبه عند العودة للمنزل والولاء الدائم تجعله رفيقا رائعا.-(العربية نت)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock