كرة القدم

السعودية وقطر تسعيان للتعويض واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا للتأكيد

بيروت – ستحدد 32 مباراة اليوم الخميس والثلاثاء المقبل، إلى حد كبير معالم المجموعات الثماني ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة لبطولتي كأس العالم 2022 وآسيا 2023 في كرة القدم.
ومع الابقاء على نظام النسخة الماضية بتأهل مباشر لصاحب المركز الأول من المجموعات وأفضل أربع منتخبات حاصلة على المركز الثاني إلى آسيا 2023 في الصين والدور الثالث من تصفيات مونديال 2022 في قطر، بات ضروريا على بعض المنتخبات تعويض الخطوات الناقصة في أول جولتين في أيلول (سبتمبر) الماضي.
وأبرز تلك المنتخبات السعودية المتعادلة مع اليمن 2-2، قطر بطلة آسيا المتعثرة ضد الهند (0-0)، أوزبكستان الخاسرة أمام فلسطين 0-2، ولبنان المصدوم من سقوطه في كوريا الشمالية 0-2.
تتجه الأنظار إلى مدينة بريدة في منطقة القصيم، حيث تخوض سنغافورة المتصدرة بأربع نقاط أصعب مواجهاتها ضد السعودية التي أهدرت نقاطا كانت في متناولها وفوتت فرصة الفوز على اليمن المتواضع.
وشرح الياباني تاتسوما يوشيدا مدرب سنغافورة بعد التعادل سلبا مع المنتخب الوطني الأردني السبت في عمان “إذا شتتنا الكرة كلما استحوذنا عليها، سيتم القضاء علينا لأن السعودية من الأفضل في آسيا ولن نستحوذ كثيرا”.
في المقابل، يتوقع أن يجري المدرب الفرنسي هيرفيه رونار تغييرات لتعويض الأداء الهزيل للأخضر المفتقد نجمه المصاب سالم الدوسري.
وتعد السعودية العدة أيضا لرحلة جدلية إلى الضفة الغربية المحتلة لمواجهة فلسطين الثلاثاء. وستأتي الخطوة السعودية في ظل رفض أندية ومنتخبات عربية اللعب فيها نظرا الى أن دخول الأراضي المحتلة يتطلب عبور نقاط سيطرة تابعة لسلطات إسرائيل التي ما تزال في حالة عداء رسميا مع الغالبية العظمى من الدول العربية.
واللافت أن أوزبكستان، المرشحة الثاني لصدارة المجموعة، حققت أيضا بداية بطيئة بخسارتها أمام فلسطين بثنائية، ما أطاح مدربها الأرجنتيني هكتور كوبر وأتى بالمحلي فاديم ابراموف.
وعلى غرار السعودية، تبدو جارتها قطر في حاجة لتعويض تعادلها مع الهند بحلولها على بنغلادش المتواضعة.
ويعاني بطل آسيا من بعض الاصابات كلاعب الارتكاز عاصم مادبو، فيما يعول الإسباني فيليكس سانشيز على هداف كأس آسيا المعز علي.
وكتب المعز الذي سجل “هاتريك” خلال الفوز الساحق الأول على أفغانستان، عبر “تويتر”: “مرحلة جديدة نخوضها بمباراتين من أهم المباريات في التصفيات ضد بنغلادش وعمان ونسال الله التوفيق”.
وتبدو الصين وسورية مرشحتين لتحقيق الفوز الثاني أمام غوام والمالديف تواليا.
فالصين بقيادة الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي، تتمتع بقوة هجومية مع البرازيلي المجنس إلكيسون ولي وو الذي أصبح أول صيني يسجل في المسابقات الأوروبية مع اسبانيول الاسباني.
وهي تواجه منتخبا أدنى منها في التصنيف الدولي 127 مركزا ودمّرته 19-0 في تصفيات آسيا 2000.
أما سورية التي أهدرت التأهل إلى مونديال 2018 بفارق ضئيل أمام أستراليا، فتخوض مواجهتها الأولى بعد اعتزال مهاجمها المخضرم فراس الخطيب، لكنها تملك الثنائي الضارب عمر السومة والعائد عمر خريبين.
وقال المدرب فجر ابراهيم قبل المباراة التي ستقام في دبي نظرا لعدم استضافة سورية مبارياتها بسبب الأوضاع الأمنية “كل المباريات مهمة. يجب أن نحترم المنافس. لا يوجد صغير في عالم كرة القدم، فارق الأهداف أمر مهم جدا وهذا ما نسعى إليه أمام المالديف”.
ويبدو الفوز الثاني تواليا لأستراليا على نيبال في كانبيرا مسألة وقت في المجموعة الثانية، نظرا لضعف المنافس وعدم خسارة “سوكروز” على أرضهم في تصفيات المونديال منذ 2008 أمام الصين (0-1).
لكن المواجهة الثانية بين بين المنتخب الوطني الأردني وضيفه الكويتي قد تلعب دورا مهما في تحديد الوصافة. فـ”اانشامى” يبحث عن فوز ثان فيما الكويت بإشراف المحلي ثامر عناد تبحث عن تعويض خسارتها الموجعة ضد استراليا 0-3.
وقال عناد لوكالة فرانس برس “الخروج من مأساة أستراليا كان مجرد مسألة وقت، وأعتقد أن الهزيمة باتت خلف اللاعبين”.
وبعد ثماني سنوات من غياب المباريات البيتية، يستقبل العراق هونغ كونغ في البصرة، بعد معادلته البحرين 1-1 في الدقائق الأخيرة.
وتبدو إيران المرشحة لصدارة المجموعة الثالثة في موقف سهل لتحقيق فوز جديد على حساب كمبوديا، في مباراة ستشهد السماح للنساء بالحضور في مدرجات ملعب آزادي من دون قيود. ومع اكتمال قوتها الهجومية بعودة كاملة لعمر عبد الرحمن “عموري” منضما إلى أحمد خليل وعلي مبخوت، تبدو الإمارات مرشحة لفوز ثان أمام ضيفتها اندونيسيا في دبي ضمن مجموعة سابعة سهلة.
وأقر الاسكتلندي سيمون ماكمنيمي مدرب إندونيسيا بتفوق الإمارات هجوميا مقابل ضعف دفاع فريقه قائلا “يجب تحسين الجانب الدفاعي على الصعيد الفردي أو تمركز اللاعبين، ندرك ان الامارات افضل منا لذلك يجب ان نكون واقعيين”.
وفي ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت حيث حقق أبرز انتصاراته في تصفيات مونديال 2014، يبحث لبنان عن تصويب المسار أمام ضيفه تركمانستان بعد خسارته الموجعة في كوريا الشمالية 0-2.
وقال قائد “منتخب الأرز” حسن معتوق لفرانس برس “النتيجة في الجولة السابقة كانت مخيبة للجميع وخصوصاً اللاعبين، إنما كانت الظروف صعبة إذ تكبدنا عناء السفر الطويل وقلة التحضير وفارق التوقيت”.
واستبعد الروماني ليفيو تشوبوتاريو جوان الأومري مدافع فيسيل كوبي الياباني الغائب عن المباراة الأخيرة وباسل جرادي مهاجم هايدوك سبليت الكرواتي عن تشكيلة مباراة اليوم. وتبدو كوريا الجنوبية مرشحة فوق العادة لتصدر المجموعة الثامنة، وهي تستقبل سريلانكا قبل مواجهتها المنتظرة مع مضيفتها وجارتها اللدودة كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء.
وتبدو الأمور مشابهة في المجموعة السادسة حيث تبرز اليابان الأوفر حظا لحجز بطاقة الصدارة وهي تبحث عن فوز ثانٍ أمام ضيفتها منغوليا. -(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock