أخبار محليةاقتصاد

السعودي: خطة شاملة لدعم ومساندة الصناعيين في شرق عمان

طارق الدعجة

عمان – أكد رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية محمد زكي السعودي ان مجلس إدارة الجمعية وضع استراتيجية شاملة وخطة عمل تركز على دعم رفع سوية الخدمات المقدمة للصناعيين العاملين بالمنطقة.
وقال السعودي في لقاء صحفي أول من أمس إن الجمعية اعتمدت ملفات عديدة ستعمل على تنفيذها خلال العام الحالي تتعلق بالتأمين الصحي والتدريب والتشغيل والنقل والتدريب والتطوير والترويج لمنتجات الشركات الصناعية واقامة معارض متخصصة وتعزيز الترابطات بين الصناعيين.
وأشار إلى أن الجمعية ستطلق خلال شهر آذار (مارس) المقبل برنامج “التطبيق الإلكتروني” باللغتين العربية والانجليزية بهدف الترويج لمنتجات الصناعيين والتعريف فيها سواء داخل السوق المحلية أو في أسواق التصدير والفرص التجارية المتوفرة لديهم، بالاضافة لتعزيز الترابطات والتعاون بين الشركات الصناعية.
ولفت الى الدور الذي تلعبه وحدة دعم التشغيل التابعة للجمعية والتي تأسست قبل ثلاث سنوات، مبينا أن الوحدة وبالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تقدم العديد من الخدمات منها التنسيق مع أصحاب العمل في المصانع وحصر فرص التشغيل وتشبيك الباحثين عن العمل بالوظائف والأعمال التي تناسبهم.
وأشار إلى أن الوحدة عززت الثقة مع الشركات الصناعية واستطاعت خلال العام الماضي 2019 خدمة 100 شركة فيما وفرت 600 فرصة عمل حقيقية للباحثين عن عمل بعد تدريبهم وتأهيلهم واكسابهم مهارات التوظيف الأساسية إلى جانب منحهم دعما ماليا شهريا بعد تثبيتهم بوظائفهم لتشجيعهم على الاستمرار.
وأكد السعودي أن قضية نقص العمالة تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصناعي نظرا لعزوف العمالة المحلية عن العمل لدى المصانع جراء ضعف الراتب وصعوبة العمل في بعض القطاعات، مشددا على ضرورة الاستمرار في تجويد بيئة العمل بالمصانع .
وبهذا الخصوص، أشار إلى وجود توجه لعمل تشاركية بين الجمعية ومعهد السلامة المهنية التابع لمؤسسة التدريب المهني بهدف العمل على رفع سوية السلامة المهنية لدى الشركات الصناعية وتحسين الوعي بمجالها، لافتا إلى أن الجمعية ستطلق خدمة متخصصة بالسلامة المهنية لتحفيز الصناعيين.
واوضح السعودي ان الجمعية تدير اليوم برنامجا للتأمين الصحي من خلال احدى الشركات لخدمة القطاع الصناعي بمنطقتها يستفيد منه اصحاب المؤسسات الصناعية وعائلاتهما والعاملين لديهم وذلك ضمن شروط ومزايا متقدمة.
وأشار إلى التعاون القائم بين الجمعية والشركة الوطنية للتشغيل والتدريب والذي أفضى إلى تغيير اسم معهد ماركا الصناعي ليصبح معهد جمعية مستثمري شرق عمان المهني، لافتا إلى أن هذه الخطوة جاءت اعترافا بأهمية الجمعية والدور الذي تلعبه بخصوص التدريب وتوفير فرص العمل.
وبين السعودي ان الجمعية عملت على تغيير مناهج تدرس بالمعهد تتعلق بصيانة الآت الصناعية فيما يجري العمل حاليا على استحداث مناهج جديدة للنجارة والتنجيد للتوسع بالمهن الفنية التي يحتاجها القطاع الصناعي.
وتطرق إلى الدور الذي تلعبه الجمعية بخصوص توفير التدريب لرفع كفاءة العاملين بالمصانع من خلال عقد الدورات المتخصصة بالمبيعات والتسويق والمحاسبة والمالية التي يقدمها خبراء ومختصين بهذه المجالات.
وبين السعودي أن الجمعية ستعزز قنوات الاتصال مع الجهات الرسمية لتطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومعالجة وتذليل الصعوبات التي تواجههم لدعم الصناعة المحلية والمحافظة على المستوى المرموق الذي حققته داخليا وخارجيا.
وعبر عن تقديره للشراكة القائمة حاليا مع مختلف المؤسسات الرسمية بالمنطقة والتي اثمرت عن حل العديد من القضايا والتحديات التي تواجه الصناعيين وبخاصة قضية تصريف مياه الأمطار التي كانت تتدفق سابقا لبعض المصانع بمنطقة ماركا.
وأشار السعودي إلى أن الجمعية تسعى الى وضع تصورات ودراسة منظومة النقل بمنطقة شرق عمان بالتعاون مع العديد من الجهات المانحة لمعالجة مشكلة النقل الى المصانع من خلال ترددات لحافلات منتظمه للوصول الى المصانع بكل سهولة وتكاليف اقل وربطها بمسارات النقل الرئيسية.
وبين ان الجمعية ستعمل خلال العام الحالي على تعزيز الترابطات بين الصناعيين من خلال اقامة المعارض المتخصصة بالتعبئة والتغليف خلال شهر نيسان (ابريل) المقبل ومعرض كيماويات البناء في شهر تموز (يوليو) المقبل.
وأكد السعودي ان الجمعية تعتبر غرفة صناعة عمان مظلتها الأولى، وتؤمن ايضا بضرورة تقديم الخدمات للصناعيين من خلال التعاون مع مختلف الجهات الداعمة وبخاصة الوكالة الالمانية للتعاون الدولي والاتحاد الأوروبي واليابان.
وتهدف الجمعية التي تأسست العام 2010 إلى خدمة المصانع والمنشآت الحرفية الواقعة ضمن اختصاصها والعمل على تذليل العقبات أمامها وزيادة التنافسية بينها وتمثيلها لدى الجهات الرسمية وعقد المؤتمرات والمعارض ذات الشأن الاقتصادي.
وتضم منطقة شرق عمان الصناعية (ماركا وأحد وطارق وأبوعلندا والحزام الدائري والنصر وبسمان) وتوصف بأنها أقدم وأعرق منطقة صناعية في المملكة نظرا لتنوع قطاعاتها الصناعية وموقعها الاستراتيجي وقربها من طرق النقل وتركز الأيدي العاملة.
وشيد اول مصنع في هذه المنطقة الصناعية بداية ستينيات القرن الماضي، ويبلغ عدد المنشآت فيها 1800 منشأة صغيرة ومتوسطة وفرت 26 ألف فرصة عمل غالبيتها للايدي العاملة الأردنية.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1850.27 0.17%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock