اقتصادالسياحة

السلايطة: أم الرصاص بحاجة لتحسينات حتى تُغري السائح

قال رئيس بلدية أم الرصاص أحمد السلايطة، إن منطقة أم الرصاص تُعتبر من أهم المواقع السياحية الأثرية في الأردن لما تحويه من معالم أثرية أهمها الأرضية الفسيفسائية لكنيسة القديس ستيفان والتي تم اكتشافها عام 1986، وكنائس تاريخية، وكذلك آثار لمعسكر روماني كبير، وبرج الناسك، والحصن الروماني وقصر أم الرصاص.

وأشار السلايطة إلى قرية اللاهون الأثرية والتي تقع إلى الجنوب الغربي من أم الرصاص على بعد 15 كم وهي منطقة أثرية يُطلق عليها اللاهون أو “أرنون القديمة”، وتشرف على بحيرة سد الموجب وكذلك وادي السلايطة الذي يعتبر ملاذاً جاذباً لهواة استكشاف الطبيعة والمغامرات، مشيرا الى أن المنطقة بحاجة إلى مرافق مهمة ومراكز ترفيه واستجمام وبنى تحتية وخدمات من كهرباء ومياه، لتكون نقطة جذب سياحية تغري الزائر أو السائح إلى الذهاب إليها.

ولفت إلى دور مركز الزوار الذي أنشاته وزارة السياحة لحماية الإرث الحضاري لهذه المنطقة، وقيام وزارة السياحة بإدراج الموقع والترويج له ضمن المسار السياحي الديني لمحافظة مادبا، الأمر الذي يؤكد أهمية المنطقة للحج المسيحي.

وأكد السلايطة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأربعاء، أن المجلس البلدي يولي اهتماماً كبيراً بالجوانب التنموية، إذ ستعمل البلدية على الاستثمار في القطاع السياحي من خلال خطة متكاملة وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار.

وأضاف، أن البلدية تعمل خلال الفترة المقبلة على تسخير الإمكانات والموارد المتاحة لجعل منطقة أم الرصاص نقطة جذب للسياحة العالمية، وتشجيع الاستثمار في القطاع السياحي مع القطاع الخاص، الأمر الذي سيعود بالنفع على البلدية والمنطقة بشكل عام وهو من أولويات المجلس البلدي الجديد.

يذكر أنه تم إدراج أم الرصاص على قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو عام 2004، نظراً للمزيج الفريد من الحضارات المختلفة فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock