آخر الأخبار حياتناحياتنا

الشاب أشرف المومني يطلق مبادرة لتزيين وتنظيف شوارع جبل عمان

معتصم الرقاد

عمان- “إيمانا بأن النظافة ليست داخل البيت فقط بل في الشارع”، أطلق الشاب أشرف المومني مبادرة “تزيين وتنظيف شوارع عمان”، لتكون البداية من منطقة سكنه في جبل عمان، وصولا للعديد من المناطق في المحافظة.
يسعى الشاب المومني بهذه المبادرة إلى أن تكون جميع شوارع عمان نظيفة، وذات منظر يستقطب السياح.
ويقول “حافظ على نظافة وطنك فهي معيار ثقافتك، إيمانا بوطني العزيز وإيمانا بديني الإسلامي، كما أكد رسول الله أهمية النظافة، كونها أساس كل بيت وأساس كل حضارة وكل مجتمع، فالمجتمع النظيف يعرف بتقدمه وحضارته، كما أن النظافة هي دليل على صحة الإنسان الجيدة”. ويضيف “النظافة معيار للرقي والأخلاق، وهي بحد ذاتها تجذب الراحة النفسية وتنشر السعادة من حولك، أما تراكم القاذورات فينشر الكآبة والتعاسة، فالنظافة ليست فقط للمناسبات أو في وقت معين”.
ويبين “عندما تفكر بأن الوطن بيت لك وللزائر، فستحرص على نظافته، لذا ستفكر بعمل إصلاحات للرصيف، وطلاء حوافه، ومساعدة عمال الوطن، وتقديم لو جزء بسيط من وقتك لبلدك”، معبرا “فالوطن يحتاج ليدي ويد الجميع لنصنع مستقبلا نظيفا خاليا من الأوساخ”.
ويضيف المومني “من خلال مكان سكني وعملي في جبل عمان (شارع الرينبو)، نبعت فكرة الحفاظ على هذا المكان، الذي يعد أول جبل في منطقة عمان، وكان يسكنه الملك طلال رحمه الله، والنخب السياسية، وهو يكتظ بالزوار الأجانب والعرب، وعليه قررت أن أقوم بلفتة طيبة تسر أهل المنطقة والزائر عند التجول بمكان جميل نظيف”.
ويوضح “بحكم عملي في قطاع السياحة وسفري للخارج، كنت أتأمل شوارع الدول المتقدمة والمجتمعات المتحضرة، فأول انطباع يتلقاه الزائر عند زيارة أحد البلدان يقيم من النظافة بأنه بلد متقدم وحضاري”.
وبدأ المومني بتنفيذ فكرته عندما أجرى اتصالا هاتفيا مع مكتب رئيس منطقة زهران إسماعيل البستنجي، وتحدث معه حول تزويده بكميات من الطلاء، بينما يتكفل هو بإجراء الإصلاحات لأرصفة المشاة وتنظيفها؛ إذ رحب بالفكرة بصدر رحب وقدم له مستلزمات العمل في اليوم التالي، بحسب الشاب المومني.
انتقل المومني للعمل الميداني، وحضر الإسمنت والرمل لتصليح الأماكن المتضررة في الأرصفة، ثم قام بعملية طلاء حواف الأرصفة، واصفا “كانت من أجمل اللحظات في حياتي عندما بدأت بتقديم شيء مهم لبلدي”.
ويقول الومني “أتمنى أن يبادر الجميع وينضم لهذا العمل، كأن يقوم صاحب المنزل بطلاء الرصيف أمام منزله، وكذلك أصحاب المحلات، فهذه لفتة جميلة تعبر عن حبنا للوطن، فالوطن يحتاج إلى الكثير، ونحن الأردنيين معروفون بالكرم والنخوة والترحاب، فعند زيارة السائح لأي منطقة أو محافظة سيأخذ انطباعا إيجابيا عن بلادنا التي نعتز بها، فقط علينا البدء بهذه الأعمال ومن ثم تنفيذها، وعمال الوطن هم إخواننا، وعملهم بمفردهم لن يكفي، فيمكننا تقديم العون لهم بالحفاظ على النظافة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock