السلايدر الرئيسيمحافظات

الشرع يحول منزله متحفا للتراث الشعبي العجلوني – فيديو

عامر خطاطبة

عجلون- حوّل العجلوني محمد الشرع “أبو عصام” جزءا كبيرا من منزله بمنطقة عرجان، لعرض آلاف القطع التراثية الشعبية التي تجسد طبيعة الحياة، بمناطق محافظة عجلون عبر حقب زمنية، تمتد لأكثر من 150 عاما.
ويؤكد الشرع، في لقاء خاص مع”الغد”، أنه يسعى من وراء ذلك إلى تنشيط الحركة السياحية في منطقته الواقعة ضمن أحد المسارات السياحية التي تعرضت للإهمال، سيما وأن وزارة السياحة أنفقت على هذا المسار زهاء 80 ألف دينار.
ويقول إن الفكرة بدأت قبل زهاء 15 عاما حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، من وجود زهاء 3 آلاف قطعة تراثية وشعبية تؤرخ للأدوات، التي كانت سائدة في فترات زمنية تعود لأكثر من 150 عاما ماضيا، وتضم أدوات الطبخ والزراعة والإنارة وأنواع السلاح والعملات واللباس وغيرها الكثير من القطع النادرة، مشيرا إلى أن كلفة جمع وشراء بعضها بلغ زهاء 20 ألف دينار.
ويؤكد أن المتحف مر بعدة مراحل من التحديث والإضافات خلال السنوات الماضية، والتي نفذها بمجهود شخصي وعلى نفقته الخاصة، لافتا إلى أن المتحف استقبل العديد من الزوار والأفواج السياحية من دون مقابل؛ وذلك لتنشيط الحركة السياحية بمنطقته، لافتا إلى أنه تلقى دعما منusad بقيمة 300 دينار، إضافة إلى دعم من وزارة الثقافة قبل 5 سنوات عندما كانت محافظة عجلون مدينة للثقافة وتسجيل المتحف كجمعية.
ويبين أن مسار راسون السياحي تعرض في عام 2013 لاعتداء آنذاك من قبل مجهولين، حيث تعرضت الأدراج الحديدية والحمايات للتخريب، ما استدعى أبناء المنطقة للتقدم بشكوى حينها لوزارة السياحة لإعادة صيانته، إلا أن الوضع ما يزال قائما حتى الآن، ما تسبب بتراجع استفادة المجتمع المحلي من المسار.
ويضيف أن إنشاء المتحف جاء بهدف إطالة مدة إقامة السائح في المنطقة، وإيجاد مواقع جذب سياحي، لافتا إلى أن المتحف حظي بأوقات سابقة بزيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله، والعديد من كبار المسؤولين.
ويؤكد الشرع أن فلسفة المتحف الشعبي، قائمة على أساس إشباع الجانب الروحي، للراغبين بالإطلاع على طبيعة الحياة التي عاشها الآباء والأجداد وحجم المعاناة التي واجهتهم، وحتى يكون كبنك معلومات للباحثين والدارسين في طبيعة وأنماط ومصاعب الحياة التي كانت سائدة في تلك الفترات.
يشار إلى أن المتحف يضم في أرجائه عشرات القطع من الأدوات الزراعية كالمحراث و المنجل والمطاحن المنزلية والأواني الفخارية والنحاسية، إضافة إلى أنواع من الأسلحة القديمة كالسيوف والبنادق والمسدسات القديمة، والعديد من الأزياء الشعبية القديمة المطرزة والمهدبة، وأنواع من العملات الحديدية والورقية القديمة ومئات الوثائق والصور والمجسمات التي تحكي قصصا وحكايات مراحل سياسية واجتماعية سابقة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock