جرشمحافظات

الشلبي يطّلع على مشاريع تعاونيات في جرش

عمان-الغد-التقى  مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح محمد الشلبي، ضمن جولة ميدانية، رؤساء وأعضاء لجان إدارة جمعيات تعاونية في محافظة جرش؛ لمناقشة أولويات العمل التعاوني في المرحلة الراهنة مع إطلاق المؤسسة للاستراتيجية الوطنية للحركة التعاونية للأعوام (2021-2025).
واشتملت هذه الجولة على سلسلة لقاءاتٍ مع ممثلي عدد من الجمعيات التعاونية بحضور مدير تعاون جرش المهندس عمر الفقيه، وهي “مربي الأبقار”، و”فرسان التغيير”، و”المعراض للتصنيع الغذائي والزراعي”، و”كنز الأرض الزراعية”، و”سيدات خشيبة التحتا”.
وفي الوقت الذي اطلع فيه الشلبي على مشاريع وأنشطة الجمعيات التعاونية التي تنفذها في المحافظة، استمع من أعضائها إلى أبرز التحديات والمعيقات التي تواجهها، والأولويات المطلوب العمل عليها لإعادة الألق إلى القطاع التعاوني والحركة التعاونية الأردنية في مختلف المجالات التنموية.
وأكد مدير المؤسسة التعاونية على أهمية التعاونيات بجميع أشكالها في المساهمة بالتنمية المستدامة الشاملة من خلال تنفيذ مشاريع ريادية في مجالات أعمالها، مشيراً في الوقت ذاته إلى الدور الكبير والمهم الذي لعبته الجمعيات التعاونية في المساهمة بمكافحة مشكلتي الفقر والبطالة في المناطق الريفية، وكذلك دورها في تحسين المستوى الاجتماعي للمجتمعات المحلية التي تتواجد فيها التعاونيات حيث تعمل على تقليص الفجوات والفروقات الاجتماعية.
وأوضح أن الجمعيات التعاونية تمثل مورداً ورافداً مالياً إضافياً لأعضائها القائمين على مشاريعها الخاصة ضمن نطاق عمل الجمعية، مشدداً على ضرورة تشبيك التعاونيات للعلاقات مع كافة الشركاء والجهات ذات العلاقة.
وقال الشلبي إن المؤسسة التعاونية مع بدئها بتطبيق الخطة التنفيذية في مرحلتها الأولى للعامين (2021-2022) من الاستراتيجية الوطنية للحركة التعاونية التي أطلقتها في تموز الماضي، تعمل على تشخيص واقع القطاع التعاوني، وإعادة النظر بالتشريعات الناظمة للعمل التعاوني، وإدخال التعديلات المرجوة عليها بما يلبي طموحات الحركة التعاونية عبر انشاء صندوق التنمية التعاوني، ومعهد التنمية التعاوني، ومديرية تدقيق للحسابات التعاونية كمخرجات رئيسة للاستراتيجية؛ للنهوض بهذا القطاع الحيوي الذي يلامس حاجات المجتمعات المحلية.
وأكد الشلبي على التزام المؤسسة التعاونية بالعمل على ترسيخ ثقافة العمل التعاوني القائم على الاعتماد على الذات والعمل الجماعي، وتكاتف الجهود والموارد، وصولاً إلى حركةٍ تعاونيةٍ مزدهرةٍ ومستقلةٍ ومعتمدةٍ على ذاتها.

زر الذهاب إلى الأعلى