;
إربدمحافظاتملفات وملاحق

الشمال.. استثمار نوعي في الزراعة والصناعة

أحمد التميمي وعامر خطاطبة وصابرين طعيمات

إقليم الشمال – تعد محافظات إقليم الشمال، إربد، عجلون، جرش، المفرق، الأكثر تنوعا بين المحافظات الأردنية، وتتمتع بخصوصية جغرافية فريدة، تضفي على هذا التنوع، مساحة من الاستثمار النوعي في الجوانب الزراعية والصناعية خاصة، وقد مكنت رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، لهذا الاقليم من أن يرتقي ويعدد فضاءات استثمار مقدراته.
فقد تمكنت محافظة اربد في عهد جلالته، من انجاز نهضة تنموية واسعة، رفعت من مستوى القطاع الصحي وأسهمت بتطوير البنى التحتية والتعليمية والاقتصادية فيها.
رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة، قال ان المحافظة شهدت تطورا عمرانيا ونهضة اقتصادية، تمثلت بالاسواق التجارية وادخال التكنولوجيا في مختلف المجالات، لافتا الى ان انشاء مستشفى الاميرة بسمة الجديد، سيسهم بتقديم خدمات صحية افضل، الى جانب ما سيحدثه التوسع بانشاء المراكز الصحية وتطويرها.
ولفت الى انه في عهد جلالة الملك، انشئت مدارس وجرى توسعة اخرى، لتقديم تعليم نوعي للطلبة والتخلص من مشكلة الاكتظاظ في المدارس، مبينا أن المنطقة التنموية التي دشنت في عهد جلالته، تضم حاليا شركات تسهم بتوظيف الايدي العاملة في خطوة لوضع حد للبطالة.
وأكد عضو مجلس المحافظة اكرم عرفات، اهمية المشاريع التنموية التي نفذت في نطاق موازنة مجلس المحافظة، لافتا الى انجاز مشاريع بني تحتية ومياه، شملت أرجاءها، بالإضافة للمكارم الملكية بتوزيع منازل على أسر عفيفة، وإنشاء نواد وملاعب في مختلف أنحاء المحافظة.
وفي محافظة جرش، أكد محافظها محمد أبو رمان، أن عطاء الهاشميين لا ينقطع، وهو واضح من خلال مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والخدمات العامة، إذ أن كل مواطن قادر على تلمس هذه الخدمات والمكرمات التي لا تنقطع.
وقال إن أهم هذه المكارم في المحافظة، مستشفى جرش الحكومي والتوسعات والتحديثات والتطورات الطبية التي تدخله يوميا، ومستشفى الأميرة هيا العسكري الذي يخدم محافظتي جرش وعجلون، إنشاء المراكز الصحية، الى جانب بناء مدارس حديثة في القرى والبلدات.
رئيس مجلس المحافظة السابق رائد العتوم، أكد أن جلالة الملك يولي اهتماما خاصا بالشباب، وذلك بتوجيه الجهات المعنية لإقامة مراكز شبابية وتجهيز مشاريع إنتاجية واستثمار أوقات الشباب وبناء قدراتهم ومعالجة مشاكلهم.
ولفت الى الاهتمام المستمر لجلالته بالفقراء، عبر بناء وحدات سكنية متعددة، وتجهيزها وصرف رواتب مناسبة تكفيهم الحاجة، وتعينهم على تجاوز الظروف الاقتصادية الصعبة.
وبين رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الدكتور حمد الكرازنة، أن في كل مشروع اقتصادي أو استثماري أو سياسي او اجتماعي، لمسة ملكية عن طريق البلديات كافة، وقد تبرع جلالته ببناء حديقة باب عمان وغيرها من المتنزهات في جرش.
وتحدث الكرازنة عن مكرمة المدينة الصناعية التي ستحدث نقلة نوعية في اقتصاد المحافظة، اذ ستحد من مشكلتي الفقر والبطالة، عدا عن المشاريع السياحية والبرامج التي خص بها جلالة الملك المحافظة بشكل خاص، لا سيما وأن الميزة السياحية للمدينة تشجع الاستثمار السياحي.
ولفت جرشيون الى أن الرعاية الملكية للمحافظة، شملت القطاعات كافة، وأبرزها القطاع الصحي، برفد مستشفى جرش الحكومي بالكفاءات الطبية والأجهزة الحديثة، وتطوير قطاع التعليم.
وقال الناشط المحامي عايد الغدايرة، إن المشاريع الملكية مستمرة، وتلامس احتياجات المواطنين مباشرة، وقال إن جلالة الملك ركز على قطاع الشباب ودعمهم، وتعيينهم في مناصب قيادية تؤهلهم للعمل والإنتاج.
وأضاف أن المشاريع الملكية، ركزت على النواحي الخدمية في المحافظة؛ كمشروع الحديقة العامة الكبرى في محافظة جرش، فضلا عن التركيز على المشاريع الاستثمارية التي توفر فرص عمل لأبناء المحافظة.
وفي محافظة عجلون، شملت الإنجازات في عهد جلالة الملك مختلف المجالات والقطاعات الخدمية والتنموية، في التعليم والصحة والآثار والسياحة والإدارة والتنمية والتعاون والثقافة والبيئة والزراعة والشباب والمياه والعمل، وتطوير خدمات الأمن والدفاع المدني.
وقال عبد المجيد الخطاطبة، إن عهد جلالة الملك تميز بالإنجازات الكبيرة في مختلف مناحي الحياة، مشيرا إلى المبادرات والمكارم الملكية طالت العديد من الجوانب، وحققت مشاريع وإنجازات كبرى للمحافظة، ما أسهم بتخفيف حدة الفقر والبطالة.
وزاد أن توجيهات جلالته للنهوض بالمحافظة، ساهمت بتنميتها واستثمار ميزاتها النسبية السياحية والزراعية، اذ وضع جلالته حجر الأساس للعديد من مشاريعها التي اصبحت واقعا، كمشروع التلفريك والأكاديمية الملكية لحماية البيئة ونادي المتقاعدين العسكريين ومصنع الجنيد للألبسة ومعهد التدريب المهني، وغير ذلك الكثير، وإطلاق المبادرات التنافسية بين البلديات.
ويقول عرب الصمادي، إن المكارم والمبادرات الملكية تحققت في الكثير من المجالات وكان لها أثر كبير على السكان والتنمية والتشغيل، مبينا أنه وفي قطاع التعليم والتعليم العالي، شيدت مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز وأنشئ ناد للمعلمين، ورفع عدد التخصصات الجامعية في كلية عجلون الجامعية، وطورت مرافقها، وأطلق مشروع التدفئة المدرسية لمدارس المملكة من عجلون، وجرى التوسع في فتح رياض الأطفال الحكومية، الى جانب تشييد عشرات المدارس والإضافات الصفية والمختبرات والمشاغل لخدمة العملية التربوية.
ويقول نائب رئيس لجنة بلدية عجلون محمد القصاة إن من أبرز المبادرات والمكارم الملكية، إنشاء القرية الحضرية في عجلون وحاضنة الأعمال ومركز تطوير الأعمال، ومركز زها الثقافي، وإعادة تأهيل وتوسعة مجمع سفريات عجلون بقيمة مليوني دينار.
وحظيت المفرق باهتمام خاص، بحيث جرى دعم الزراعة فيها، وإنشاء جامعة آل البيت، والعدد من المؤسسات والاستثمارات الكبرى، الى جانب مدها بشبكة طرق تغطي كافة أنحائها، وتعزيز قطاعها الصحي والتعليمي، ومساندة فقرائها بدعمهم، وتحقيق مستوى من العيش الكريم لهم.

أخبار الملحق الخاص بمناسبة عيد ميلاد الملك الـ60

مكرم الطراونة يكتب.. 60 عاما بأكثر من قرن

الملك.. المحطات الرئيسة في 22 عاما من الحكم

الجنوب يخطو نحو المستقبل مرتقيا بمجتمعه

الشمال.. استثمار نوعي في الزراعة والصناعة

الوسط.. مشاريع اقتصادية وتنموية حققت فرص عمل

رؤى ورسائل الملك.. طوق نجاة للمرأة

الملك يقود عملية “التحديث السياسي” برؤية استشرافية

النظام التعليمي.. نقلات إيجابية جعلته أنموذجا في المنطقة

الصحة.. جهود ملكية تتوج بنهضة وكفاءة عالية

التعليم العالي.. تطور نوعي بـ10 جامعات رسمية

الإصلاح الإداري.. حرص ملكي على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين

الدبلوماسية الأردنية.. حكمة في إدارة الملفات الإقليمية والدولية

الرياضة في عهد الملك.. سباق نحو الإنجازات والبطولات

نمو ملحوظ بالقطاعات الصناعية والتجارية والخدماتية

بعد عقدين من التطور.. جيل خامس وثورة صناعية رابعة

خبراء: الأردن سباق في توطين وتطوير الطاقة المتجددة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock