البلقاءمحافظات

الشونة الجنوبية: حلول مشاكل أهالي النهضة وعود مع وقف التنفيذ

حابس العدوان

الشونة الجنوبية – ما تزال معاناة أهالي بلدة النهضة تراوح مكانها، سنوات رغم وعود تلقوها خلال هذه السنوات من قبل الجهات المعنية بحل مشاكلهم المتمثلة بانشاء عبارة على وادي مخيريص لتمكين الطلبة من الوصول الى مدرستهم بأمان، وتأهيل مدخل البلدة وتخصيص ارض كمقبرة وأخرى لإنشاء بناء مدرسي.
تجاهل الجهات المعنية لمشاكل البلدة ضاعف من هموم المواطنين حتى بدأ الياس يتسلل الى قلوبهم، بان لا أهمية لهم في نظر المسؤولين، وانهم مجبرون على عيش الواقع كما هو، دون الحق بالحصول على حقوقهم كبقية أبناء الوطن.
ويؤكد أبو منصور العمارين، أن هذا التجاهل يزيد من معاناة أهالي البلدة يوما بعد يوم، إذ أن بقاء الأوضاع على ما هي عليه الآن قد يودي بحياة أطفال أبرياء أثناء رحلتهم اليومية إلى المدرسة، موضحا ان الشتاء الماضي مر بسلام دون حدوث أية مصائب رغم كميات المياه الهائلة التي غمرت الوادي.
ويتساءل العمارين، إلى متى سنبقى نخاطر بأرواح ابنائنا، فإما اجتياز الوادي الذي يقسم البلدة مشيا فوق أنبوب مغطى بالإسمنت لا يتجاوز عرضه 30 سم والتعرض للسقوط أو الغرق أو السير على طريق رئيس بطول 3 كلم معرضين انفسهم لخطر الدهس؟، مبينا أن هذا الوقت هو المناسب لحل المشكلة مع بدء العطلة الصيفية وجفاف الوادي ما يمكن المسؤولين من العمل بكل سهولة ويسر.
ويشير العمارين، إلى أن السلطة لم تحرك ساكنا منذ اثارة الموضوع قبل عام تقريبا، في حين ان البلدية قامت بإحضار عبارات صندوقية ووضعها في الموقع دون العمل على تركيبها، موضحا ان انشاء عبارة ليس بالشيء الكثير وغير مكلف بشكل تعجز معه مؤسسات ذات إنجازات عن تدشينها.
ويشدد المواطن عطية أبوصافي على ضرورة العمل على ايجاد قطعة ارض للمقبرة، موضحا ان جميع أهالي المنطقة يضطرون إلى دفن موتاهم في مقابر الروضة أو الجوفة أو الكرامة وجميعها تبعد بما يزيد على 10 كم وتصل إلى 30 ما يزيد من معاناتهم منذ عشرات السنين.
ويقول أبوصافي”استبشرنا خيرا بعد تأهيل البلدية لقطعة أرض لغايات دفن موتاهم، الا انه وبعد دفن 10 وفيات قامت وزارة الزراعة تجريف الارض ومنعنا من الدفن فيها”، مضيفا”قامت البلدية بإحاطة القبور بسور للحفاظ على حرمتها وعدنا ثانية إلى نقطة الصفر”.
وقال” قررنا تخصيص 5 دونمات لإنشاء مقبرة، إلا أن هذه الأرض عبارة عن منطقة صخرية وبحاجة إلى عمل كثير لتاهيلها لتصبح صالحة للدفن، مطالبا البلدية العمل على تثبيت الارض كمقبرة والبدء بتأهيلها وتزويدها بالخدمات اللازمة للتخفيف على المواطنين.
ويرى المواطن خالد العرني، إلى أن البلدة بحاجة ماسة لبناء مدرسي للإناث اذ ان المدرسة الحالية تشهد اكتظاظا كبيرا بالطلبة، موضحا ان عدد طلاب المدرسة يزيد على الألف طالبة ومعظم الصفوف تتراوح أعدادها ما بين 35 – 55 طالبة.
ويبين العرني، ان مسؤولين في مديرية التربية ابلغوهم بوجود منحة لإنشاء مبنى مدرسي في منطقة النهضة، الا ان عدم وجود قطعة ارض يحول دون المباشرة بالمشروع، مطالبا الحكومة العمل على تخصيص قطعة ارض مناسبة لإنشاء المدرسة للحد من معاناة الطلبة وذويهم.
ويؤكد محمد حلمي، ان مشكلة مدخل البلدة ما زالت تراوح مكانها، في حين ان الحفر والمطبات تزداد يوما بعد يوم ما إدى إلى تهالكه بالكامل، لافتا إلى ان البلدية ترفض القيام بتعبيد الطريق لوجود تسريب مياه من خط ناقل.
ويشير الى اننا طالبنا مديرية المياه عدة مرات بصيانة الخط الناقل، ليصار إلى تعبيد المدخل الذي لا يتجاوز طوله 300 متر، وفي كل مرة لا نسمع سوى الوعود الزائفة، موضحا ان سوء حالة الشارع تشكل تهديدا كبيرة على مستخدميه خاصة عند الخروج او الدخل للبلدة عند الإشارة الضوئية.
من جانبه يوضح رئيس بلدية الشونة الوسطى إبراهيم فاهد العدوان، أن البلدية وفرت عبارات أنبوبية لإنشاء جسر على الوادي، إلا ان قلة الإمكانات لم تمكنا من البدء بالتنفيذ، علما أن هذه الأعمال هي من مسؤولية سلطة وادي الأردن، مبينا انه جرى مخاطبة السلطة ووزارة الأشغال للتعاون من اجل البدء بتنفيذ مشروع الجسر وفتح شارع وتعبيده.
ويبين العدوان ان البلدية باشرت بتأهيل موقع المقبرة الجديد والعمل جار على إزالة المناطق الصخرية وتسويتها وسيتم لاحقا إحاطتها بسور وإنشاء مظلة وغرفة للخدمات إضافة الى تشجيرها، متوقعا أن تكون المقبرة جاهزة خلال الشهرين المقبلين.
ويؤكد رئيس البلدية ان العائق الوحيد لتأهيل مدخل البلدة هو وجود خط مياه ناقل بطول 300 متر ووجود تسريب للمياه، الأمر الذي يجعل من تعبيد الطريق غير مجدي، موضحا انه جرى مخاطبة مديرية المياه لازالة الخط وصيانته ليتسنى للبلدية البدء بتعبيد الشارع وتأهيله.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock