آخر الأخبار الرياضةالرياضة

الصادق: أحلم بأن أكون أول أردنية تنال ميدالية أولمبية

بطلة التايكواندو تدعو لتغيير نظرة المجتمع لممارسة الفتيات للرياضة

أيمن وجيه الخطيب

عمان – تعد لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو جوليانا الصادق، واحدة من ألمع اللاعبات على المستوى المحلي، وهي تحتل مركزا بين أول 6 لاعبات في التصنيف العالمي للتايكواندو، وتتطلع للحفاظ على هذه المكانة، من أجل حجز مقعدها في أولمبياد باريس 2024.

خروج الصادق من ربع نهائي بطولة العالم لسيدات التايكواندو

ومن أبرز إنجازات الصادق الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة الفجيرة الدولية وبطولة كأس العرب مؤخرا، وبالميدالية الذهبية في بطولة آسيا للتايكواندو التي أقيمت في بيروت العام 2021، كما أنها أحرزت الميدالية الذهبية للأردن والأولى على المستوى العربي في منافسات التايكواندو بدورة الألعاب الآسيوية 2018 .

وأحرزت الصادق الميدالية الفضية في بطولة آسيا للتايكواندو التي أقيمت في مدينة هو شي منه العام 2019، وحققت برونزية ضمن منافسات بطولة الجائزة الكبرى جولة موسكو في آب (أغسطس) من العام نفسه.

وأنهت الصادق دراستها الجامعية وحصلت على بكالوريوس تربية رياضية، وبدأت ممارسة التايكواندو من عمر صغير وتفرغت لهذه الرياضة وكونت معها علاقة وثيقة، وحققت حلم طفولتها بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في طوكيو.

وأكدت الصادق في مقابلة مع “الغد” أن اهتمام ودعم سمو الأمير راشد بن الحسن رئيس الاتحاد، يعطي اللاعبين واللاعبات دافعا إضافيا لتحقيق الإنجازات في كافة المحافل، كما لفتت إلى الدور المهم الذي تقوم به سمو الأميرة زينة راشد عضو مجلس إدارة الاتحاد، بتحفيز اللاعبات، وتشجعيهن بشكل دائم.

وقالت: “وضعت هدفا في حياتي، ويجب علي تحقيق حلمي، أشعر بالفخر، وأريد أن أكون مصدر إلهام لبنات بلدي، تأتي إلي الكثير من الفتيات، ويعربن عن رغبتهه في السير على خطاي، والمشاركة في بطولات دولية، وأنا بدوري أقوم بتشجيعهن”.

وأضافت: “هدفي الآن يتمحور في تحقيق ميدالية ذهبية أولمبية، كي أساهم في انتشار الرياضة في الأردن، طموحي لا حدود له، وأتلقى دعما كبير من أفراد عائلتي، وهم وراء سر نجاحي في تحقيق الإنجازات، استمديت حبي لرياضة التايكواندو، من والدي، وشقيقي الحائز على جوائز في اللعبة، واستطعت الوصول للعالمية، وأن أكون أول عربية تفوز بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في إندونيسيا العام 2018، لم تفز أي فتاة أردنية بميدالية بالأولمبياد حتى الآن. وأريد أن أصبح أول أردنية تقوم بهذا الأمر”.

ونوهت الصادق، إلى بعض المعتقدات المجتمعية السائدة التي تعطي انطباعا خاطئا عن ممارسة الفتيات لرياضة التايكواندو، وقالت: “يعتقد بعض الأهالي في الأردن بشكل عام، بأن رياضة التايكواندو غير مناسبة للفتيات كونها لعبة قتالية، وهذا مع الأسف معتقد خاطئ، ممارسة الفتاة للألعاب القتالية أمر لا يعيبها أو يؤثر عليها بشكل أو بآخر، بل على العكس، فهي ظاهرة إيجابية مكتملة الجوانب، يجب أن تتغير الثقافة العامة حول هذا الأمر”.

وتابعت: “في رياضة التايكواندو التطور سريع، ويتم رفد دماء جديدة في فئة الاناث، ومؤخرا انضم إلى منتخب الناشئات عدد لا بأس فيه بعد انتهاء تصفية المنتخب، وهو أمر يسعدني، بكل تأكيد”.

ولفتت الصادق إلى التطور المستمر الحاصل على التايكواندو الأردنية بقولها: “أنا لاعبة ضمن صفوف المنتخب الوطني للتايكواندو منذ العام 2009، لقد تطورت رياضة التايكواندو بشكل كبير، ويتمتع الجهاز الفني الحالي، بخبرة كبيرة، ويقف على كل كبيرة وصغيرة لتحسين مستوى اللاعبين واللاعبات، أتطلع لأن تحظى التايكواندو الأردنية بمزيد من الدعم”.

وعن الطموحات على المستوى القريب، قالت الصادق: “أتطلع لتحقيق إنجازات مهمة ببطولة كأس الرئيس في إيران وهي بطولة من عيار النجمتين، وأستطيع الحصول من خلال البطولة الحصول على 20 نقطة، أتدرب على جرعتين يوميا ضمن صفوف المنتخب الوطني”.

وشرحت الصادق الدور الكبير الذي تلعبه التايكواندو في الارتقاء بالرياضة الأردنية عموما بقولها: “إن التايكواندو الأردنية تعد منجما للميداليات الملونة، يجب التركيز على الألعاب الفردية وخصوصا التايكواندو، وأن تتطور نظرة المجتمع نحو ممارسة الفتيات للرياضة بشكل عام، وكثيرا ما يندهش مني البعض متسائلا حول كيفية نحولي إلى بطلة رياضية، يجب علينا الآن التركيز على خلق أجيال واعدة من اللاعبات”.

وختمت: رياضة التايكواندو في الأردن تحظى باهتمام بالغ، ويتابعها جمهور كبير، أتمنى أن يتم تسليط الأضواء على رياضة التايكواندو من قبل كافة المؤسسات والشركات الداعمة، لأنها منبع لإنجازات الرياضة الأردنية، الاهتمام الإعلامي حاليا محصور في كرة القدم وهذا تفكير خاطئ، يجب أن تأخذ التايكواندو حيزا مناسبا واهتماما إعلاميا أكبر”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock