آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

“الصحة العالمية” تعلق تجارب عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج “كورونا”

عواصم- علّقت منظمة الصحة العالمية التجارب السريرية للعقار الذي روّج له دونالد ترامب لمحاربة فيروس كورونا المستجدّ، ما أجّج المخاوف حول تعامل الرئيس الأميركي مع الوباء الذي أودى بحياة نحو مائة ألف أميركي.
وقاد ترامب حملة الترويج لعقار هيدروكسي كلوروكين كلقاح أو علاج محتمل للفيروس الذي أصاب أكثر من 5,5 مليون شخص وأودى بحياة أكثر من 345 ألف شخص في العالم، قائلاً إنه يتناول هذا الدواء على سبيل الوقاية.
بدوره، روّج الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو أيضاً للعقار نفسه في حين تفشى الفيروس بشكل واسع في بلاده التي أصبحت هذا الأسبوع ثاني دولة من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة.
غير أن منظمة الصحة العالمية أعلنت اول من أمس أنها علقت “موقتا” التجارب السريرية للعقار بعدما شككت دراسات في مدى سلامة استخدامه لمحاربة كوفيد-19، وإحدى هذه الدراسات نُشرت الجمعة الماضي وأظهرت أن مركبات العقار تزيد من خطر الوفاة.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن المنظمة علّقت موقتاً التجارب في انتظار “تحليل المعطيات” الناتجة من التجارب السابقة.
وأودى فيروس كورونا لغاية مساء أمس بحياة حوالي 347 ألف إنساان حول العالم منذ ظهوره ، فيما سُجّلت رسميّاً أكثر من 5 ملايين و 552 ألف إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء.
وسجلت الولايات المتحدة حوالي 99 ألف وفاة من أصل مليون و700 ألف إصابة. وتعافى ما لا يقل عن 379157 شخصاً.
وبعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي بريطانيا بتسجيلها حوالي 37 ألف وفاة من أصل 261184 إصابة، تليها إيطاليا مع 32877 وفاة من أصل 230158 إصابة وفرنسا مع 28457 وفاة من أصل 182942 إصابة وإسبانيا مع 26834 وفاة من أصل 235400 إصابة.
وحتّى أمس أعلنت الصين (بدون ماكاو وهونغ كونغ) عن 82992 إصابة بعد تسجيل 7 إصابات جديدة بينها 4634 وفاة بينما تعافى 78277 شخصاً.
وأحصت أوروبا أمس حوالي 173 ألف وفاة من أصل 2.048.424 إصابة فيما بلغ عدد الوفيّات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا معاً 104860 من بين1.748.479 إصابة، وأميركا اللاتينية والكاريبي 41590 وفاة (770283 إصابة)، وآسيا 14478 وفاة (464814 إصابة)، والشرق الأوسط 8871 وفاة (351114 إصابة)، وإفريقيا 3477 وفاة (116099 إصابة)، وأوقيانيا 130 وفاة (8491 إصابة).
وفي حين تبدأ دول أميركا الجنوبية وأجزاء من إفريقيا وآسيا تلمس فعلياً خطر الوباء، تخفف العديد من الدول الأوروبية اجراءات العزل بعدما تمكنت من السيطرة عليه.
في إسبانيا إحدى الدول الأكثر تضرراً جراء الوباء، بدأ سكان مدريد وبرشلونة أمس الاستمتاع بأولى تدابير تخفيف العزل، مع إعادة فتح الباحات الخارجية للمطاعم والمقاهي والحدائق للمرة الأولى من أكثر من شهرين.
وأعيد فتح صالات الرياضة وأحواض السباحة في ألمانيا وايسلندا وإيطاليا وإسبانيا.
وسمح تراجع معدلات العدوى في اليونان بإعادة فتح الباحات الخارجية للمطاعم قبل أسبوع من الموعد المحدّد لذلك.
ورغم تراجع أعداد الإصابات، إلا أن خبراء حذّروا من أن الفيروس قد يتفشى مجدداً مع موجة ثانية مدمرة في حال كان المواطنون والحكومات غير مبالين، خصوصاً في ظل غياب اللقاح.
وترخي اجراءات الإغلاق التي تمّ تمديدها في الكثير من الدول، بثقلها على المستوى الدولي، مع معاناة الشركات والسكان من تأثيرها الاقتصادي الكبير.
وفُرضت تدابير اقتصادية طارئة وغير مسبوقة، في حين تحاول الحكومات أن تقدم دعماً لاقتصاداتها إذ إن قطاعات الطيران والمطاعم والفنادق هي الأكثر تضرراً بسبب حظر الرحلات.
وحذر محللون من أن التأثير الاقتصادي للوباء سيكون أكبر في الدول الفقيرة مما سيكون في الدول الغربية.
وأعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، عدم تسجيل إصابات جديدة بفيروس “كورونا” المستجد في فلسطين، فيما سجلت 8 حالات شفاء.
وأضافت أمس ان العدد الإجمالي للإصابات بلغ 602 إصابة في جميع المحافظات منذ بدء ظهور الفيروس في فلسطين، منها 319 في محافظة القدس، و228 في باقي المحافظات الشمالية، و55 في المحافظات الجنوبية.
وفي غزة اعلن تسجيل 3 اصابات جديدة جميعها من بين المحجورين في مراكز المخصصة، ليرتفع العدد الكلي للحالات الى 58 حالة، فيما سجلت وفاة واحدة، وتعافت 18 حالة، وتتلقى 39 حالة العلاج بمستشفى العزل في معبر رفح.
أعلنت وزارة الصحة البحرينية، تسجيل 52 إصابة جديدة، وتماثل 163 حالة للشفاء ليرتفع العدد الكلي للإصابات لـ 9223 حالة ، منها 4916 حالة شفاء 14 وفاة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 21 إصابة جديدة ليبلغ عدد الإصابات الإجمالي 1140 إصابة.
وبدأت الحكومة السورية إعتبارا من أمس تخفيف الإجراءات الوقائية للحدّ من انتشار كورونا، بما في ذلك إلغاء حظر التجول الليلي وإعادة فتح المساجد، وفق وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.
ويأتي تخفيف الاجراءات، في وقت فاقمت القيود المفروضة منذ آذار(مارس) الأزمة الاقتصادية مع تدهور قيمة الليرة بشكل غير مسبوق، ما انعكس سلباً على القدرة الشرائية للسوريين الذين يعيش الجزء الأكبر منهم تحت خط الفقر.
وأعلنت الحكومة أنها ستسمح مُجدداً بالسفر بين المحافظات، وفتح المحلات التجارية ومراكز التسوق من الساعة الثامنة صباحاً حتى السابعة مساءً خلال الصيف.
وأعلنت وزارة الأوقاف إعادة فتح المساجد بالكامل اعتباراً من اليوم، بعد حظر مستمر منذ أكثر من شهرين.
وأبقت الحكومة حدود البلاد مغلقة مع تعليق استقدام سوريين عالقين في دول أخرى، واستمرار منع إقامة المناسبات الاجتماعية والأفراح والتعازي.
وسجلت مناطق سيطرة الحكومة 121 إصابة بينها أربع وفيات، فيما سجلت الأمم المتحدة في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق البلاد 6 إصابات بينها وفاة واحدة.
سلطنة عمان، أعلنت تسجيل 348 إصابة جديدة ليصل العدد الكلّي للحالات المسجلة إلى 8118 حالة، فيماإجمالي الوفيات بلغ 37. قطر سجلت 1742 حالة إصابة جديدة فيما تعافت 1481 حالة ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء إلى 11844 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة .
وسجلت الامارات العربية المتحدة 5 وفيات و779 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 253 وفاة، فيما وصل إجمالي الإصابات المسجلة إلى 31086 حالة . وخففت دولة الإمارات قيود الحركة عبر تقليص ساعات الحظر في دبي لتصبح فترة السماح بالتنقل من 6 صباحا حتى 11 ليلاً.
وسجلت السودان أمس، 5 وفيات و156 إصابة جديدة ليرتفع العدد الكلي لحالات الاصابة إلى 3976 حالة.
وقررت الخرطوم تمديد الحظر الشامل المفروض منذ 18 نيسان (أبريل) الماضي لعشرة أيام اضافية في محاولة للحد من انتشار الفيروس.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock