رياضة عربية وعالمية

الصحف الفرنسية تتنفس الصعداء والاسبانية تتوقع “نتف ريش زيدان”

فييرا أفضل لاعب في المباراة أمام توغو
 


مدن – عبرت الصحافة الفرنسية الصادرة امس السبت عن ارتياحها غداة فوز منتخب بلادها لكرة القدم على نظيره التوغولي 2-0 اول من امس في الجولة الثالثة والاخيرة من منافسات المجموعة السابعة وتأهله بالتالي الى الدور الثاني من مونديال 2006 الذي تستضيفه المانيا.


وكتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية على صفحتها الاولى “انه لامر جيد. حقق المنتخب الازرق الحد الادنى الامر الذي يدعو الى الارتياح”، محذرة في الوقت نفسه: يجب ان يكون على الموعد الثلاثاء فاسبانيا 2006 هي شيء مختلف عن توغو وكوريا مجتمعتين.


وكانت فرنسا تعادلت مع سويسرا 0-0 في الجولة الاولى، ومع كوريا الجنوبية 1-1 في الثانية قبل ان تفوز على توغو 2-0 في الثالثة الاخيرة فحلت ثانية خلف سويسرا، وستواجه اسبانيا بطلة المجموعة الثامنة في الدور الثاني (ثمن النهائي).


وتحت عنوان “زاوية في السماء الزرقاء”، كتبت صحيفة ليبيراسيون: مباراة فرنسا وتوغو كانت تحمل على الظن بوجود لحظة مأسوية تتمثل بخروج جيل (زين الدين) زيدان من الباب الضيق واعتزال جيل منهك، لكن في نهاية اللقاء اظهروا ان لا مجال للاستسلام وهم ما زالوا على قيد الحياة.


وقالت “لوباريزيان اوجوردوي” من جانبها: نجح منتخب فرنسا في مهمته، تأهل فرنسا الى ثمن النهائي لا يشكل مفاجأة ولا انجازا، انه الحد الادنى المطلوب. لقد كان الامر صعبا لكن الازرق يتابع مغامرته.


وحذرت الصحيفة من “الفزاعة الاسبانية” معتبرة ان “هذه المباراة المثيرة في ثمن النهائي ستضع الفرنسيين على المحك وستظهر قوتهم الحقيقية”.


وتحت عنوان “قصر في اسبانيا”، كتبت فرانس سوار: الفرنسيون اخافوا انفسهم بانفسهم، لكنهم انتفضوا في النهاية من اجل ان يكون مصيرهم بيدهم. قد تكون المباراة ضد توغو نقطة انطلاق جديدة بالنسبة الى مشوارهم اللاحق في المونديال.


وتأففت صحيفة “لونيون” قائلة: “اف.. لقد قضي الامر وهذا شيء جيد على الصعيد المعنوي”، في حين تجنبت “لست ريبوليكان” الحديث عن الانتصار محذرة من انه “لا يجب الانزلاق وراء الحماس من خلال الفوز على توغو وانما سنكتفي بالاشارة الى تأهل بشق النفس حققه المنتخب الفرنسي الذي لعب باعصابنا طويلا”، وتابعت: المباراة امام اسبانيا هي الاختبار الحقيقي الذي سيثبت لنا ما اذ كان السقوط هنا، ما اذا كان اللاعبون اصبحوا عواجيز وما اذا كان زيدان في افضل حالاته.


فييرا أفضل لاعب في المباراة


فاز الفرنسي باتريك فييرا بجائزة أفضل لاعب في لقاء منتخب بلاده مع توغو، واحتفل فييرا الذي حل محل زين الدين زيدان الموقوف في قيادة الفريق بعيد ميلاده الثلاثين بطريقة ولا أروع عندما افتتح التسجيل لمنتخب بلاده الذي تعرض في الفترة الاخيرة لحملة انتقادات واسعة بسبب العروض المتواضعة والنتائج المخيبة التي حققها في البطولة، كما هيأ فييرا الكرة التي أحرز منها زميله تييري هنري الهدف الثاني.


وأكد فييرا انه فريقه حقق هدفه الاول ببلوغ الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم، وقال: حققنا هدفنا الاول وهو بلوغ الدور ثمن النهائي، نملك مؤهلات كبيرة في صفوف منتخب بلادنا واتمنى ان يحررنا التأهل الى الدور الثاني من الضغط النفسي.


وتابع: كانت المباراة صعبة بعدما وضعنا انفسنا في موقف حرج بسقوطنا في فخ التعادل في المباراتين الاوليين، لكننا كنا نعرف بان مصيرنا بين ايدينا في مباراة اليوم وانه اذا سجلنا هدفين سنبلغ الدور الثاني وهو ما فعلناه وحققنا هدفنا الاول بتخطي الدور الاول.


اما مدرب فرنسا ريمون دومينيك فقال: كان الفوز صعبا لن اخفي ذلك، في لحظة من اللحظات قلنا باننا لن نسجل ابدا، لكن فريقي له مؤهلات كبيرة وانا سعيد جدا به.


وتابع: المباراة المقبلة ضد اسبانيا ستكون رائعة، انها المباراة التي كنت اتوقعها لانني كنت اعتقد باننا سننهي الدور الاول في الصدارة واسبانيا في المركز الثاني في مجموعتها لكن العكس هو الذي حصل وبالتالي سنواجه اسبانيا.


الصحف الاسبانية تتوعد


توعدت الصحف الاسبانية الصادرة امس السبت بـ”نتف ريش” قائد منتخب فرنسا لكرة القدم زين الدين زيدان وحمله على الاعتزال في المباراة بين اسبانيا وفرنسا في الدور الثاني.


وتعول الصحافة الاسبانية على “شباب ورغبة” لاعبي المنتخب الاسباني اللذين يكفيان لاسقاط فرنسا “العجوز” ارضا وحمل صانع العابها وفريق ريال مدريد الاسباني زين الدين زيدان على الاعتزال، وكتبت صحيفة ماركا “سنرغم زيدان على الاعتزال بعد ان ننتف ريشه” في اشارة الى الديك الذي يشكل الشعار الدائم لمنتخب فرنسا، واضافت: المنافسة بين الامتين تعني بالنسبة الى البلدين ان المباراة تتجاوز الوجه الرياضي وتذهب الى ابعد من الاحترام المتبادل بين المنتخبين اللذين لا يرغبان بالمواجهة المباشرة، معتبرة ان فرنسا ستحاول “كسب المعركة النفسية” حتى قبل “لقاء الصدمة بين الاجيال”.


وبعد الاداء المقبول لفرنسا امام توغو (2-0) والمتواضع للاحتياطيين الاسبان امام السعودية (1-0)، حذرت صحيفة “آس” من اي “غبطة زائلة” رغم انها تؤمن بفوز المنتخب الاسباني على نظيره الفرنسي، وقال كاتب الافتتاحية في الصحيفة ذاتها “ارى في فرنسا الان “ريال مدريد” المنتخبات فهي تملك لاعبين عرفوا المجد قبل 5 سنوات لكن ليس اليوم، اسبانيا ستلعب باساسييها وستهزم فرنسا، والحاق الهزيمة بفرنسا له طعم مختلف عن الفوز على سويسرا او على كوريا الجنوبية.


وتحت عنوان “المنافس ليس مرغوبا فيه”، ذكرت صحيفة “ال موندو” بان مدرب المنتخب الاسباني لويس اراغونيس يفضل اي منافس آخر على فرنسا، ويبقى السؤال في مدريد “فرنسا هنري المخيفة ام فرنسا زيدان المتهالكة؟ ايهما ستواجه اسبانيا الثلاثاء في هانوفر؟، والجواب عليه يبقى غامضا ويبدو ان “الشك وحده هو الذي سيتسرب من الان الى قلوب لاعبي المنتخب الاسباني”، حسب بعض المحللين.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock