;
رياضة عربية وعالمية

الصدارة حائرة بين روزبرج وهاميلتون

لندن- استعاد نيكو روزبرج صدارة بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات من زميله في فريق مرسيدس لويس هاميلتون، لكنه قد يعيدها اليه مرة أخرى في مونتريال في سباق جائزة كندا الكبرى.
وفي الوقت الذي ترتفع فيه حدة المنافسة بين السائقين رغم محاولتهما التقليل من شأنها، فمن المتوقع أن يرد هاميلتون بقوة على واحدة من حلباته المفضلة.
وفاز بطل العالم 2008 بثلاثة سباقات في كندا وحقق الانتصار الأول في مسيرته على حلبة جيل فيلينيف في 2007 مع مكلارين.
وحتى العام الماضي -عندما بدأ هاميلتون السباق من الصف الأول وأنهاه في المركز الثالث خلف سيباستيان فيتل سائق رد بول وفرناندو الونسو سائق فيراري- كان لدى السائق البريطاني البالغ من العمر 29 عاما فرصة الفوز في كل سباق شارك فيه على الحلبة الكندية.
وقال هاميلتون بعد سباق موناكو في 25 أيار (مايو) “كندا حلبة جيدة جدا بالنسبة لي. كانت لدينا سرعة كبيرة أنا وروزبرج هناك في العام الماضي لكن بسيارة العام الحالي فالأمور يجب أن تكون أفضل”.
وأضاف “هذه الحلبة مهمة جدا. فزت بأول سباق لي في فورمولا 1 على هذه الحلبة، لذا أريد التأكد من استمرار حدوث ذلك”.
ورغم أن روزبرج يرى أن الحلبة الواقعة في مونتريال واحدة من حلباته المفضلة، الا أن المركز الخامس كان الأفضل الذي يحققه هناك.
لكن هذه المرة يجب أن يتغير الوضع؛ حيث تسعى مرسيدس لإنهاء السباق في المركزين الأول والثاني للمرة السادسة على التوالي والفوز بسابع سباق هذا الموسم بعد الانطلاق أولا.
ويتأخر هاميلتون بفارق أربع نقاط عن روزبرج المتصدر.
وقال جنسون باتون زميل هاميلتون السابق في فريق مكلارين “أتذكر عندما كان يحدث أي لغط بيني وبينه في سباق أو في حالة وجود خلافات مع الفريق أو معي كان ذلك يؤثر عليه سلبا في السباق وما بعده. لكن في السباق التالي كان يقضي علي تماما في الحلبة ويكون أقوى كثيرا من ذي قبل”.
وأضاف “هو سائق ممتاز في كيفية قلب الأمور والعودة أكثر قوة. هو سريع للغاية. لن تكون لديه أي مشاكل في السباق القادم مع نيكو”.
ومن المستبعد أن يكرر فريق رد بول فوزه العام الماضي رغم تأكيد شركة رينو التي تزود رد بول بالمحركات أن فيتل سيحصل على قوة حقيقية من المحرك بعد بداية سيئة هذا الموسم.
وقال ريمي تافين مدير قطاع حلبات فورمولا 1 في رينو “في السباقات الأربعة الماضية أدخلنا عددا من التحديثات وسنستمر في هذه العملية في مونتريال. ستكون الفرصة الكاملة الأولى لنا لمعرفة أين نحن في مواجهة المنافسين”.
وأشار تافين إلى أن رينو أصلحت وحدة الطاقة التي أجبرت فيتل على الانسحاب من سباق موناكو، بالإضافة إلى مشكلة العادم التي تعرض لها فريق تورو روسو.
وستكون الحلبة الكندية -التي تمتاز بمسارات مستقيمة حيث تصل فيها السرعة إلى 330 كيلومترا في الساعة بالإضافة إلى حائط الأبطال الشهير- من الاختبارات الصعبة على المحركات الجديدة وأنظمة استعادة الطاقة وقد يكون ذلك في صالح فريق مرسيدس.
وقال كريستيان هورنر مدير فريق رد بول عن التحدي في حلبة مونتريال بعد موناكو “تنتقل من اختبار صعب إلى اختبار صعب آخر. السباق المقبل يعتمد على الأداء في المسارات المستقيمة، لذا فسوف يكون الأمر مثيرا لنعرف أين نحن مقارنة بالفرق التي تستخدم محركات مرسيدس”.
ويأمل فيراري أن يصبح أداء الفريق أكثر تنافسية خاصة أن فرناندو الونسو -الفائز بسباق كندا العام 2006 مع رينو- يقضي الوقت في المصنع في مارانيلو منذ سباق موناكو.
وقال الونسو لموقع الفريق الإيطالي على الانترنت “نعمل على تحسين أداء السيارة من ناحية الانسيابية في حين استخدمنا جهاز المحاكاة من أجل تجهيز السيارة للسباق”.
وأضاف “لا نستطيع إصدار أي توقعات لأن تطور أدائنا يجب أن يكون له علاقة بما يفعله المنافسون. يجب علينا مجاراتهم اولا ثم نبحث عن الإضافة”.
ويريد فريق مكلارين -الذي كان يقدم أداء جيدا على الحلبة الكندية في السابق- أن يتقدم خطوة أخرى للأمام بعد أن انهى سلسلة سلبية من عدم تسجيل أي نقاط في ثلاثة سباقات متتالية قبل أن يحصل على تسع نقاط في سباق موناكو.
وقال ايريك بولييه مدير الفريق “اتوقع ان تناسب الحلبة سياراتنا وأن نكون في وضع أفضل مما كنا عليه في موناكو”. – (رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock