;
آخر الأخبارالغد الاردني

الصفدي: سندين نقل السفارة البريطانية للقدس حال إعلانه رسميا

نيويورك -الغد- أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن المملكة المتحدة لم تعلن رسميا نقل سفارتها إلى القدس، مشيرا إلى أن الأردن سيتعامل مع هذا الموضوع في حال إعلان ذلك رسمياً، ومشددا على أن المملكة تدين أي خطوة باتجاه نقل أي سفارة إلى القدس.
جاء ذلك خلال رد الصفدي على سؤال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي والمفوض العام لوكالة الأنروا فيليب لازاريني أمس.
وأضاف: “أدنّا قرار الإدارة الأميركية السابقة نقل السفارة إلى القدس، وندين أي خطوة باتجاه نقل أي سفارة إلى القدس، ونعتبرها خطوة سلبية تكرس الاحتلال وتغلق الآفاق أمام حل الدولتين”.
إلى ذلك أكد الصفدي أن انعقاد الاجتماع الوزاري، أمس في نيويورك، دعم المجتمع الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، وللدور الأساسي الذي تقوم به لتقديم خدماتها الحيوية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.
وأشار إلى “أن وزراء خارجية وممثلي حوالي أربعين دولة التقوا اليوم ليقولوا إنهم يثمنون دور الوكالة، ويدركون أهميته، وأنهم يدعمون استمرار هذا الدور لتمضي الوكالة في تقديم خدماتها وفق تكليفها الأممي إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين في إطار حل سياسي شامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة”.
وشدد على أن “الاجتماع لم يكن اجتماعاً لحشد التبرعات، بل كان اجتماعاً للتوافق على استراتيجية لدعم الوكالة”، لافتاً إلى أن “جميع الدول التي تحدثت في الاجتماع أكدت أهمية الدور الذي تقوم به الأنروا، والتزامها بدعم الوكالة”.
وقال إن حضور الأمين العام للأمم المتحدة للاجتماع رسالة لتأكيد الأهمية التي توليها الأمم المتحدة لوكالة الأنروا ودعم اللاجئين.
وأضاف أن “التصويت على تمديد ولاية الأنروا سيكون هذا العام، ونثق بأن المجتمع الدولي سيعطي الوكالة الأصوات التي تعكس أهميتها وتعكس الإدراك للدور الحيوي الذي تقوم به”. وزاد الصفدي أن “دعم الأنروا يعني دعم الأمن. دعم الأنروا يعني دعم الاستقرار”.
وأشار إلى أن “الاستثمار في الأنروا هو استثمارٌ في المستقبل، واستثمار في الاستقرار، وأن الأنروا هي مصدر أمل للاجئين الفلسطينيين، ونريد أن نعمل مع شركائنا وأشقائنا في المجتمع الدولي وفي المنطقة على إبقاء هذا الأمل حياً في وقت تضيق فيه مساحة الأمل جراء غياب الأفق السياسي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين”.
كما أكد الصفدي عدم وجود أي نية للتغيير في ولاية الأنروا، مشدداً بأن “هذا أمر ثابت”.
إلى ذلك التقى أمس في واشنطن، منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك.
وبحث الاجتماع تعزيز آفاق الشراكة الاستراتيجية الأردنية – الأميركية، وجهود مواجهة التحديات الإقليمية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمّن الصفدي الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة، مؤكداً صلابة علاقات الشراكة بين البلدين والتي تزداد قوةً ونمواً في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن مذكرة التفاهم الرابعة للشراكة الاستراتيجية بين البلدين للأعوام (2023 – 2029) التي جرى توقيعها في واشنطن أول من أمس تعدّ الأكبر من حيث حجم المساعدات المقدمة للمملكة، والأطول من حيث المدة الزمنية.
كما شارك الصفدي في جلسة حوارية نظمها مركز ويلسن للأبحاث أمس في واشنطن، تناولت الشراكة الاستراتيجية الأردنية-الأميركية وآفاق تعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، وجهود حل الأزمات.
وأكد الصفدي خلال الجلسة أن السلام لن يتحقق في المنطقة إلاّ بانتهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل. وفق القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة، وأضاف أن تحقيق السلام يستوجب وقف الإجراءات والممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض فرص السلام وحل الدولتين، وتكثيف الجهود للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة للتقدم نحو السلام على أساس حل الدولتين.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock