إربد

الصقيع يضرب محاصيل زراعية في وادي الأردن

حابس العدوان وعلا عبداللطيف

وادي الأردن- ألحقت موجة الصقيع التي ضربت عدة مناطق في وادي الأردن أضرارا متفاوتة بالمحاصيل الزراعية، فيما شكلت وزارة الزراعة لجانا فنية لحصر الأضرار.
وألحقت الموجة أضرارا كبيرة بمحاصيل البطاطا والكوسا والباذنجان، خاصة في المناطق الزورية في وادي الريان وداميا، فيما كانت الأضرار أقل في مناطق الوادي الاخرى.
وأكد مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبدالكريم الشهاب أن تدني درجات الحرارة دون الصفر المئوي تسبب بحدوث موجة صقيع ضربت بعض مناطق وادي الأردن، وخاصة المناطق الشمالية، وألحقت أضرارا بالمحاصيل الحقلية، مشيرا إلى أن الأضرار انحصرت في محاصيل البطاطا والكوسا والباذنجان المزروعة في المناطق المنخفضة.
وبين الشهاب أنه من السابق لأوانه إعطاء تقديرات أولية، لأن حجم الأضرار لا يظهر إلا بعد مرور يومين أو ثلاثة، موضحا أنه جرى تشكيل لجان فنية لحصر الأضرار وسيتم إعداد تقرير بحجمها في حينه.
ودعا شهاب مجددا مزارعي وادي الأردن، خصوصا مزارعي المناطق الزورية إلى اتخاذ الإجراءات الاحتياطية للحد من تأثير الصقيع في حال انخفاض درجات الحرارة في الوادي.
وأوضح شهاب أن الأضرار التي حدثت أثرت على مناطق المشارع ووادي الريان، فيما سجلت مساحات متضررة في منطقة دير علا.
ولوح مزارعون في لواء الغور الشمالي ممن تضررت مزروعاتهم بتنفيذ اعتصام، بسبب عدم وضع صندوق الكوارث الطبيعية حتى الآن حيز التنفيذ، والعمل به رغم الوعود المتكررة من الجهات المعنية.
وطالب مزارعون من سلطة وادي الأردن بتسهيل انسياب الماء إلى مزارعهم، وتنفيذ حملات توعية إرشادية حول الإجراءات الاحتياطية الواجب اتخاذها لمواجهة موجات الصقيع.
وكانت مديرية زراعة وادي الأردن ودائرة الأرصاد الجوية حذرت من احتمالية تشكل الصقيع، وضرب المحاصيل الزراعية في وادي الأردن جراء الانخفاض المتوقع على درجات الحرارة الأسبوع الحالي وخلال الأيام القليلة المقبلة.
وأكدت مصادر في سلطة وادي الأردن أن السلطة على “استعداد تام لإسالة المياه للمزارعين في أي وقت، وبناء على طلبهم للتخفيف من حدة موجات الصقيع التي تهدد المنتوجات الزراعية”.
وقالت المصادر ذاتها إن ري المزروعات من الطرق الناجحة في التخفيف من شدة الصقيع، مؤكدة وجوب تقدم المزارعين بطلبات للسلطة لتزويدهم بالمياه الزراعية، خصوصا في هذه الظروف الجوية.
ويخشى المزارعون، وخصوصا أولئك الذين يعدون من صغار المزارعين، من تأثير الصقيع على حجم منتجاتهم مع نهاية الموسم، والتي يعولون عليها في سداد ما ترتب على كثير منهم من ديون وقروض لصالح مؤسسة الإقراض الزراعي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock