حياتناصحة وأسرة

الصوم وفوائده على الصحة النفسية

عمان – أكدت دراسات حديثة أن الصوم يحمل فوائد كبيرة على الصحة النفسية لدى الشخص، إذ يعزز من القدرة على التحمل، وضبط النفس والتواصل السليم مع الانفعالات، مما يترتب على ذلك تحسينا للمزاج.
ويأتي الجانب الروحاني في شهر رمضان من خلال قراءة القرآن والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء وكثرة الاستغفار مما يؤدي إلى تحقيق الحالة النفسية السليمة والسلام الداخلي والاستقرار النفسي.
قد يؤدي الصوم في البداية إلى تغير بالمزاج، وهذا يعتبر طبيعيا بسبب عدد ساعات حرمان الجسد من الغذاء اللازم له، ولكن بعد ذلك يبدأ الجسد بالتعود ويصبح المزاج طبيعيا من دون تقلبات ويكون الشخص هنا متوازنا نفسيا.
كذلك؛ أكدت دراسات بشأن الصحة النفسية؛ أن الصوم يحد من بعض الاضطرابات النفسية وأهمها الاكتئاب والقلق والأرق، مما يؤدي إلى الراحة النفسية والهدوء النفسي والطمأنينة المرتبطة بالجانب الروحاني.
إلى ذلك؛ هناك علاقة وثيقة بين الصوم وطريقة التفكير والتدبر في الأمور من خلال اختلاف نظرتنا إلى المشكلات الحياتية وذلك ينعكس على النفسية والسلوك والمشاعر، إذ أن الصوم يعطي الفرد دافعية أعلى لتحقيق التغير للأفضل وفهم ذاته والابتعاد عن الانعزال وزيادة التواصل الاجتماعي أثناء الفطور بين أفراد العائلة الواحدة وتقوية العلاقات.
قد يواجه الأشخاص الذين يكثرون من شرب القهوة بشكل خاص من بعض الأعراض الجسدية في بداية الأيام الأولى من شهر رمضان مثل الصداع، وذلك لانقطاعهم عن شرب مادة الكافيين التي تحفز الجهاز العصبي، ولكن تبين من خلال الدراسات أن الصداع قد يكون ناتجا عن الجفاف الذي يصيب جسم الصائم خاصة في فصل الصيف.
المتخصصة النفسية
شذى عبد الجليل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock