آخر الأخبار حياتناحياتنا

الصيام.. وتعلم ضبط النفس

عمان- يعاني الكثيرون خلال فترة الصيام من تقلب المزاج والتوتر وتدني الدافعية، وبالأخص خلال الأيام الأولى، ويكون هذا عائدا لتناول القهوة والشاي والمنبهات بشكل عام والسكريات، واعتياد الفرد على هذه العادات السلوكية يشكل بالنسبة له نظاما يوميا.
ومع الصيام، تزول هذه العادات ويبدأ الشعور بالتوتر والضيق والعصبية نتيجة الحاجة والاعتياد على تلك العادات اليومية، فيتدنى المزاج ويصبح الفرد غير هادئ، مع الشعور بالجوع والعطش.
وللصيام فوائد لا تحصى على النفس وعلى جسد الإنسان، فيساعد على التعلم والصبر، وضبط النفس أمام النزوات والمغريات، والقدرة على التأقلم مع الظروف، والتوجه الإنساني والالتفات نحو المحيط الذي نعيش فيه مع المحتاجين ومساعدتهم.
كذلك، تعديل العادات السيئة وتحويلها الى عادات إيجابية نافعة، كما يساعد شهر رمضان على التقرب من الأشخاص على الصعيدين العائلي والاجتماعي، ويترك عند الفرد الرضا عن النفس والشعور بالامتنان.
وعلى الفرد ممارسة العادات والأنشطة الاجتماعية والتقرب من الآخرين، ومساعدة المحتاجين.
وللصيام العديد من الفوائد على صحة الجسم ومنها؛ تنشيط خلايا الدماغ، السيطرة على مستوى الدهون في الدم، التقليل من احتباس السوائل في الجسم، التخفيف من نوبات حساسية الطعام، تقوية جهاز المناعة، التقليل من حدة وأعراض القولون العصبي وعسر الهضم والانتفاخ، التخلص من السموم في الجسم، حرق السكريات والدهون المخزنة، فقدان الوزن بشكل أسرع.
وعلى الصائم ضبط انفعالاته والإكثار من الماء والسوائل وتنظيم تناول الطعام والاعتدال بالحلويات ومحاولة ممارسة الرياضة أو المشي والإكثار من الأغذية التي تحسن المزاج كالفاصولياء والأوراق الخضراء، وتناول البرتقال لأنه غني بفيتامين “سي” والموز لأنه غني بالبوتاسيوم ويشعر الفرد عند تناوله بالشبع بالأخص على السحور.
الدكتورة مرام بني مصطفى
الأخصائية النفسية والتربوية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock