أخبار محليةاقتصادالسلايدر الرئيسي

“الطاقة” تؤهل مبدئيا “ذيابات وشركاه” لنقل النفط العراقي

رهام زيدان

عمان– أحالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية “مبدئيا” عطاء نقل النفط الخام من العراق إلى المملكة على شركة نايل الذيابات وشركاه.
وجاء في إعلان الوزارة أن لجنة العطاءات الخاصة قررت الإحالة المبدئية لشراء خدمات نقل كامل كمية النفط الخام المحددة للعطاء ذاته والبالغة نصف مليون طن (زائد/ناقص 15 %) وبمعدل يومي مقدراه 1361 طنا (زائد/ناقص 155) من النفط الخام من موقع محطة الصينية/بيجي في العراق إلى موقع مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء على شركة نايل الذيابات وشركاه(برج الحياة للنقل والتجارة).
وبحسب الإعلان، ذاته فإن أجرة نقل الطن الواحد من هذه المادة تبلع 52 دينارا للطن على أن تشمل هذه الأجور جميع المصاريف والرسوم والضرائب والغرامات وضريبة المبيعات وأية عوائد ورسوم حكومية أخرى وأية نفقات أخرى مهما كانت طبيعتها قد تستحق على المناقص والصهاريج العائدة إليه المعاملة لديه والسائقين وتابعيه على المواد المنقولة أثناء السير على الطرق سواء في الأردن أو العراق بما فيها مصاريف ونفقات الساحة المخصصة لتفريغ الصهاريج العراقية المحملة بالنفط الخام إلى موقع مصفاة البترول في الزرقاء.
وقالت الوزارة إنه استنادا إلى تعليمات تنظيم اجراءات العطاءات وشروط الاشتراك فيها فإن على الشركات والمؤسسات والائتلافات التي ترغب بالاعتراض على القرار تقديم اعتراضاتها إلى أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية خلال يومي عمل انتهت بتاريخ 25 نيسان(ابريل).
وكانت الوزارة أهلت، في وقت سابق، ثلاث شركات اجتازت العرض الفني لعطاء نقل النفط الخام من العراق للأردن بواسطة الصهاريج،وهي “شركة احمد محمد الزعبي وشركاه، ائتلاف شركة محمود الذيابات وشركاه, وشركة نايل الذيابات وشركاه”.
وطرحت الوزارة هذا العطاء خلال شهر آذار(مارس) الماضي لنقل مادة النفط الخام من بيجي في العراق الى موقع مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء وبما لا يزيد على 10 آلاف برميل يوميا، وذلك تنفيذا لمذكرة التفاهم التي وقعت بين البلدين في شباط(فبراير) الماضي.
واتفق الأردن والعراق في شباط(فبراير) أن يقوم الجانب العراقي بتزويد الجانب الاردني بـ (10) آلاف برميل يوميا من نفط كركوك (7 % من استهلاك الأردن ) آخذين بعين الاعتبار كلف النقل واختلاف المواصفات في احتساب سعر النفط على أساس معدل سعر خام برنت الشهري ناقصا 16 دولارا للبرميل الواحد هي فرق كلف النقل وفرق المواصفات، الأمر الذي سيفتح باب تصدير النفط العراقي الى الأردن ويساهم في زيادة حركة النقل والشاحنات لدى الجانبين.
المصفاة من جهتها بينت أيضا أنها استقبلت سابقا عينة من نفط “كركوك” واجرت عليها الفحوصات اللازمة وهي قادرة على التعامل مع الكميات المطروحة من هذه النوعية وتكريرها.
وكانت المصفاة تستقبل نفس النوعية حتى العام 2013 قبل تدهور الاوضاع الامنية في العراق وبكميات كانت تصل إلى 15 ألف برميل يوميا وكانت تكررها كلها في ذلك الوقت إلى مشتقات وفق حاجة السوق.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1830.30 0.43%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock