أخبار محليةاقتصادالسلايدر الرئيسي

“الطاقة”: فائض الكهرباء مهم لخدمة المستهلكين ولا تلزيم في العطاءات

عمان-الغد- أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية ضرورة وجود فائض في توليد الكهرباء بنسبة 10 الى 15% لخدمة المستهلكين في الظروف التي تحتاج لاستهلاك أعلى من المعدل، نافية أن يكون قد تم تلزيم أي من الشركات التي نفذت مشاريع الطاقة الشمسية وعددها للآن حوالي 29 شركة، وإنما تم تأهيلها من خلال عطاءات وعروض حسب الأصول.
وفي التفاصيل، رد المتحدث باسم الوزارة على تصريحات مغلوطة حول قطاع الكهرباء في الأردن فيما يخص احتياجات المملكة من الكهرباء وكلف النظام الكهربائي وآلية إحالة المشاريع، تحديداً المرحلة الأولى من مشاريع الطاقة الشمسية ووقف مشاريع صافي القياس للمنازل والقطاع التجاري.
وأوضح أن الحمل الأقصى للنظام الكهربائي الأردني يبلغ حالياً حوالي 3200 ميجا واط، في حين يمتلك الأردن 4200 ميجا واط من وحدات التوليد التقليدية العاملة على الغاز، ومن الطبيعي أن يكون هناك قدرة فائضة لتوليد الكهرباء بنسبة 10 الى 15%، وذلك حتى نتمكن من خدمة المستهلكين في الظروف التي تحتاج لاستهلاك أعلى من المعدل، كما يفخر الأردن اليوم بوجود حوالي 1150 ميجا واط من الطاقة المتجددة مربوطة على شبكة الكهرباء، وتشكل حوالي 10% من الاستهلاك في الأردن.
وقال إن مشاريع الطاقة المتجددة تنتج من الكهرباء ما يعادل انتاج محطة تقليدية باستطاعة 300 ميجا واط فقط، نظراً لارتباط انتاجها بالعوامل الجوية من شمس ورياح.
كما انه وبالرغم من وجود استطاعة توليدية اكثر من معدل استهلاك الأردن، إلا أن هذه الوحدات يتم تشغيلها وتغذيتها بالوقود لانتاج الكهرباء التي نحتاجها فقط، مما يعني أن لا فائض لدينا في الكهرباء المنتجة، وإنما في الاستطاعة التوليدية فقط.
وبهذا الخصوص، يجب التأكيد على أن اجمالي الكلفة الثابتة (كلفة بدل الاستثمار) التي ستدفعها شركة الكهرباء الوطنية في عام 2019 لجميع محطات توليد الطاقة الكهربائية العاملة في المملكة تقدر بحوالي 375 مليون دينار وتمتلك الحكومة أكثر من ثلث هذه الاستطاعة، علماً بأن هذه الطريقة تعمل بها شركات توليد الكهرباء الخاصة في كل دول العالم وليس في الأردن فقط.
أما فيما يخص مشاريع المرحلة الأولى من الطاقة الشمسية، فإن تنفيذ هذه المشاريع لم يتم بطريقة التلزيم لأي من الشركات التي نفذت هذه المشاريع بل إن الوزارة فتحت في حينه المجال أمام الشركات المؤهلة للتقدم بعروض لتنفيذ مشاريع طاقة شمسية، وعددها 12 شركة عالمية خضعت لعملية تقييم تفصيلية من قبل (وزارة الطاقة وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن) وتم تأهيلها حسب الأصول وقامت هذه الشركات بتنفيذ مشاريعها باستطاعة إجمالية 200 ميجا واط وهي لا تشكل إلا 2% من إجمالي الكهرباء المنتجة والمستهلكة في المملكة.
أي أن تنفيذ هذه المشاريع لم يتم بطريقة التلزيم، علما أن مجموع الشركات العاملة في مجال الطاقة المتجددة في المملكة وعددها 29 شركة تم اعتمادها وفقا للالية السابقة وليس بالتلزيم.
وبخصوص ارتفاع سعر بيع الكهرباء من هذه المرحلة، اشارت الوزارة أن هذه الأسعار كانت تعكس طبيعة الأسواق العالمية في ذلك الوقت؛ حيث بلغ معدل سعر شراء الطاقة من هذه الشركات حوالي 5ر11 قرش لكل كيلو واط ساعة، إلا أن التطور الذي حصل في سوق الطاقة الشمسية حول العالم والمنافسة العالمية الشديدة في هذا المجال أخيرا، بالإضافة إلى نجاح التجربة الأردنية في تشغيل المرحلة الأولى من هذه المحطات أدى إلى انخفاض أسعار الطاقة الشمسية في الأردن تدريجياً وصولاً الى سعر 7ر1 قرش للمرحلة الثالثة من مشاريع الطاقة الشمسية.
كما أن هذه الأسعار تعكس أسعار التوليد ويضاف لها أسعار النقل والتوزيع وصولا إلى المستهلك.
وفيما يتعلق بالحديث حول وقف الحكومة مشاريع الطاقة تحت مسمى صافي القياس لجميع الفئات السكانية والتجارية، تؤكد الوزارة مجددا بأن الحكومة لم توقف مشاريع الطاقة الشمسيه المنزلية بل تشجع المواطنين على اقتنائها والتحول الى الطاقة النظيفة الخضراء؛ حيث أن المجال متاح لكل من يحتاح لنظام باستطاعة أقل من 1000 كليو واط أن يتقدم بطلب للموافقة على ذلك،كما يمكن لمعظم المشتركين التجاريين الاستفادة من ذلك.
ويجب الاخذ بالاعتبار أن المنازل في المعدل تركب أنظمة باستطاعة من 2 كيلو واط الى 50 كيلو واط في أقصى حد، وأن 1000 كيلو واط هو حد عال جدا لمستخدمي المنازل، كما أن التعليمات المنظمة لعملية صافي القياس واضحة (تعليمات صافي القياس)، ولا تقوم على مبدأ شراء الطاقة الكهربائية بسعر وبيعها بسعر مختلف بل يقوم على مبدأ مقاصة الطاقة، مما يعني أن ما يُستهلك يخصم مما يتم توليده من نظام الطاقة المتجددة المركبة في المنشأة أو المنزل، لا بيع ولا شراء، كما أن بإمكان هؤلاء المستهلكين تدوير الطاقة المنتجة الفائضة عن الاستهلاك لأشهر وسنوات مقبلة.

مقالات ذات صلة

السوق مفتوح المؤشر 1943.09 0.44%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock