إربدمحافظات

الطريق الدولي بالغور الشمالي منطقة خطرة بسبب أعمال تأهيل لا تنتهي منذ 6 أعوام

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- أصبح الطريق الدولي في لواء الغور الشمالي، من المنشية شمالاً إلى مثلث معبر وادي الأردن جنوباً والبالغ 9 كم، منطقة مرورية خطرة على المشاة والسائقين، بسبب أعمال التأهيل التي يخضع لها منذ 6 أعوام، رغم انتهاء مدة عطائها، فيما جدد مواطنو اللواء مطالبهم بإعادة دراسة وتصميم الطريق.
وأكد مواطنون، أن حوادث الدهس كان معظمها ليلا جراء عدم توفر الإنارة، موضحين وفاة شخصين دهسا وإصابة خمسة آخرين بجروح مؤخرا على الطريق.
وأشاروا إلى أن الطريق يحتاج لمطبات “هندسية” لتخفيف سرعة السيارات، وخاصة الحافلات العمومية والشاحنات التي تعبر الطريق للوصول إلى معبر وادي الأردن، والمحملة بالآليات الثقيلة، وإنشاء جسور للمشاة في المناطق التي تشهد كثافة مرورية، إضافة إلى تعديل مواقع “فتحات إعادة الالتفاف”؛ حيث يضطر بعض السائقين إلى السير بعكس الاتجاه لتجنبها، بسبب بعدها، ما يتسبب بوقوع حوادث اصطدام أو دهس. وطالب المواطن شادي عبد من منطقة قليعات، بضرورة العمل على إنارة الطريق بشكل كامل، من المنشية شمالا وإلى مثلث معبر وادي الأردن جنوبا، للحد من وقوع حوادث الدهس على الطريق الدولي، مشيرا إلى أن عدم توفر الإنارة في الشارع أدى إلى ارتفاع الحوادث.
ويقول المواطن علي الرياحنة، إن سكانا في منطقتي الشونة الشمالية والمشارع بلواء الغور الشمالي، يضطرون إلى عبور الشارع من جانب لآخر بشكل عشوائي، معرضين حياتهم لحوادث الدهس بسبب افتقاد هذه الشوارع لممرات مشاة.
وأشار الى أن ما يزيد من خطورة شوارع مدينتي الشونة الشمالية والمشارع على المشاة، قيام بعض أصحاب المحال التجارية باستغلال الأرصفة، لعرض بضائعهم عليها، ما يجبر المشاة على السير في حرم الشارع وتعريض حياتهم للخطر، الأمر الذي بات يستدعي إزالة البسطات وتأمين مسارات وأماكن عبور للمشاة لحمايتهم من الحوادث المرورية، والتي تتكرر بشكل لافت في المنطقة.
وطالب علي القويسم، بالعمل على توفير مناطق ومساحات آمنة على الشوارع الرئيسة في كل من بلدة الشونة الشمالية والمشارع وقليعات، التي تشهد شوارعها اكتظاظا مروريا وكثافة في حركة المشاة، خصوصا من طلبة المدارس، لأن أغلب المدارس قريبة من الشوارع الرئيسية؛ كمدرسة قليعات الثانوية للبنات، ومدرسة الملك طلال، لافتا إلى أن التباطؤ في الانتهاء من أعمال التوسعة سيزيد من ارتفاع حوادث الدهس، ناهيك عن الخسائر المالية التي يتكبدها السائقون جراء المطبات والحفر، وغياب الشروط المطلوبة.
وطالب المواطن صبري التلاوي، الجهات المختصة، بالعمل على إنشاء مطبات “هندسية” وعاكسات فسفورية وخطوط طلاء فسفوري عند التقاطعات، خصوصا التي تشهد حركة انتقال كثيفة من جانب لآخر من قبل المشاة؛ حيث تفتقر المشارع إلى الممرات المخصصة للمشاة.
وبين نائب رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة، عقاب العوادين، أن البلدية وفي ظل عملية إعادة تأهيل بعض الطرق الرئيسة النافذة التي سيتم المباشرة بتنفيذها خلال الشهر الحالي، ستعمل على التنسيق مع مديرية الأشغال العامة لتحديد المناطق الأكثر اكتظاظا، والتي يقطع المشاة الشوارع منها بكثافة، ليتم تحديد ممرات آمنة لهم.
وأشار إلى أن البلدية استخدمت جميع الأساليب للعمل على ترحيل البسطات المنتشرة، والتي أثرت سلبا على جمالية المنطقة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، موضحا أن البلدية عملت على فتح أسواق شعبية إلا أنها فشلت أيضا، بالإضافة إلى أنها عملت على تحرير مخالفات منها: الحبس وإغلاق المحال ودفع غرامات، إلا أن هذه الطرق لم تجد نفعا في التعامل معهم.
وأكد أن الشوارع التي ستؤهل سيتم تزويدها بعناصر السلامة المرورية كافة؛ كالإشارات التي تمنع التوقف، أو إشارات المشاة وغيرها، علاوة على إيجاد جزر وسطية في منطقتي الشونة الشمالية والمشارع.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock