الطفيلةمحافظات

الطفيلة: أزمة “كورونا” تعطل إنجاز العديد من المشاريع التنموية

فيصل القطامين

الطفيلة – أخرت ازمة كورونا انجاز عدد من المشاريع التنموية في محافظة الطفيلة، والتي كان مجلس المحافظة قد أحال عطاءاتها منذ أكثر من عشرة أشهر وبوشر العمل فيها، وحققت نسب انجاز متفاوتة.
الا ان كافة تلك المشاريع توقفت منذ بدء تطبيق الإجراءات الحكومية لمواجهة فيروس كورونا، في منتصف شهر آذار (مارس) الماضي.
واهم هذه المشاريع، هي إقامة تسع أبنية مدرسية بكلفة وصلت إلى نحو 16 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات مالية، وإنشاء خمسة ملاعب موزعة على كافة مناطق المحافظة، بالاضافة الى صالة خدمات متعددة الأغراض في القادسية ومركز إيوائي في الطفيلة وبصيرا والحسا.
وقال سكان إن حظر التجول والعمل في المشاريع وانشطة مرتبطة بها، ساهم في تأخير مواعيد تسليم بعض المشاريع الحيوية كالمدارس والملاعب والمراكز الاجتماعية والشبابية والصحية.
وقال محمد السعودي، إن المشاريع الإنشائية التي اقرها مجلس المحافظة جاءت كلها تلبية لاحتياجات السكان الفعلية في كافة مناطق المحافظة، بيد ان الحالة الطارئة التي تمر بها البلاد ساهمت في تأخير تنفيذ وتسليم المشاريع، بما يؤخر تقديم الخدمات التي تقدمها تلك المشاريع للمواطنين خاصة المدارس.
وبين أن مشاريع المدارس وحدها يجب أن تعطى الأولوية في التنفيذ والانجاز، لأن أغلب المدارس بالمحافظة تعاني من الاكتظاظ، عدا عن الأوضاع المتردية في البنى التحتية لبعض المدارس، والتي لا يمكن أن تكون بيئات تعليمية مناسبة.
وأكد أحمد الخوالدة، أهمية تسريع العمل في المشاريع المدرسية بشكل خاص، بعد أن تأخرت لمدة شهرين، لاسيما وان العمل حاليا بعد استئنافه لا يسير بوتيرة مرتفعة، في ظل الإجراءات الحكومية، والتي ساهمت في تأخير عمليات التنفيذ والانجاز.
وأكد الخوالدة أن استئناف العمل ثانية في المشاريع سيعيد للناس الأمل باستئناف الحياة والعودة إلى طبيعتها أولا بأول، في ظل انتظارهم لسنوات طويلة لتلك المشاريع، التي ستحسن من سوية الخدمات المقدمة لهم.
وأشار رئيس مجلس محافظة الطفيلة الدكتور محمد الكريميين، إلى ان توقف كافة المشاريع الإنشائية في الطفيلة بعد الإجراءات الحكومية الأخيرة لمواجهة فيروس كورونا، ساهمت في تأخير الإنجاز بنحو شهرين ما يعني التأخر في تسليمها في مواعيدها المحددة.
وبين الكريميين، أن بعض مشاريع أبنية المدارس كان من المفترض تسليمها خلال الشتاء المقبل، مرجحا أن يتأخر موعد التسليم شهرين آخرين.
ولفت إلى أن التأخير في العمل يترتب عليه غرامات تدفع للمقاولين، إلا في حال كان لأوامر الدفاع اعتبارات أخرى كونها حالة طارئة، فيما جانب التأخير في التسليم تترتب عليه سلبيات أخرى كعدم الاستفادة من مشاريع المباني المدرسية بشكل خاص، لكون البعض من المدارس الحالية التي يدرس فيها الطلبة إما يعاني من أوضاع بناء سيئة لدرجة خطورة بعضها، أو أنها أبنية مدرسية مستأجرة لا تصلح للتدريس فيها بسبب عيوب في البناء كتسرب المياه وانعدام التهوية والمساحات الكافية داخل الغرف الصفية، وعدم ملائمة البيئة المدرسية لتكون بيئة صحية للطلبة.
وبين الكريميين أن مشاريع عدة توقف العمل فيها غير مشاريع الأبنية المدرسية، كمشاريع إنشاء خمسة ملاعب موزعة على كافة مناطق المحافظة، بالاضافة الى مشاريع خدمية مجتمعية اخرى كإقامة صالة خدمات متعددة الأغراض في القادسية ومركز إيوائي في الطفيلة وبصيرا والحسا.
ولفت إلى أهمية أن تتم دراسة إيجاد مشاريع مائية وحصاد مائي في العديد من مناطق الطفيلة، والتي تسهم في إقامة زراعة مروية لأنواع محاصيل نوعية مختلفة وذات قيمة إضافية.
وأكد على أهمية أن يخرج الوطن من هذه الغمة سالما معافى، وأن يعود العطاء والبناء وبشكل سريع لكافة أرجائه، وان يعم الرخاء في كافة ربوعه.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock