الطفيلةمحافظات

الطفيلة: المطبات والحفر العشوائية مصيدة للسائقين على طريق “إزحيقة”

فيصل القطامين

الطفيلة – حفر ومطبات وتهالك في البنية التحتية ونقص في وسائل السلامة المرورية، هذه هي حال الطريق التي تربط دوار العيص بالقرى الجنوبية في محافظة الطفيلة والتي باتت تشكل مصيدة للسائقين وتهدد حياتهم للخطر.
وأشار مستخدمون للطريق في مناطق (عين البيضاء وبصيرا والقادسية) إلى تردي أوضاع الطريق خاصة بالقرب من دوار العيص مرورا بمقاطع منه في وسط منطقة إزحيقة وصولا إلى منطقة عين البيضاء .
وأكدوا أن العديد من الحوادث شهدتها هذه الطريق جراء تردي أوضاعها والحفر المنتشرة عليها، ناهيك عن المطبات العديدة التي يقوم مواطنون بإيجادها على طول الطريق القريبة من منازلهم، فتُسبب أضرارا بالغة بمركبات السائقين.
وقال المواطن عمار أحمد إنه يسلك الطريق للوصول إلى عمله بشكل يومي، حيث يجد معاناة كبيرة جراء الحفر الموجودة منذ سنوات دون صيانة، أو على الأقل ترقيعها لدرء الخطورة الناجمة عن الوقوع فيها.
وأشار إلى كثرة المطبات التي يقيمها مواطنون بالقرب من منازلهم وتجمعاتهم السكنية، لإجبار السائقين على التخفيف من السرعة.
وبين أن تلك العوائق تسببت بأضرار في المركبات وتحمل أصحابها خسائر كبيرة جراء الصيانة المستمرة لها، فيما يلجأ العديد من السائقين لسلوك الطريق كونها طريقا مختصرة لأكثر من 10 كم، بدلا من الدوران من طريق أخرى تزيد مسافتها على 20 كم بالنسبة لمناطق في بصيرا والقادسية .
ولفت أحمد إلى أن الطريق تسلكه الأفواج السياحية، ما يجعل من مرورهم بها معضلة بالنسبة لهم، في ظل افتقارها للافتات التي تبين المسافات وأسماء المواقع والمناطق .
وطالب أنس محمد بإعادة تأهيل الطريق التي يطلق عليها طريق “إزحيقة” والتي تشكل أهمية كبيرة بالنسبة للكثير من السائقين وطلبة الجامعة الذين يسلكونها باستمرار. ولفت محمد إلى أن مسؤولية صيانة الطريق تتوزع على البلدية والأشغال كون جزء منها يقع داخل حدود البلدة والجزء الآخر نافذ ومن مسؤولية وزارة الأشغال كونها تربط مناطق شمال المحافظة بجنوبها .
وبين المواطن محمد السعودي إلى انه يسلك الطريق بشكل يومي، كونه يعمل في بلدة العيص وتربط الطريق بين مناطق الجنوب من المحافظة والمناطق الشمالية، لافتا إلى افتقار الطريق للعاكسات الفسفورية.
من جانبه، قال مدير مديرية الأشغال العامة في الطفيلة المهندس عمار الحجاج إن طريق إزحيقة التي تصل بين مناطق المحافظة الجنوبية بشمالها تعتبر طريقا حيوية وتعاني من انتشار الحفر والمطبات، ويشكل خطورة على الحركة المرورية . وبين الحجاج أنه بالرغم من كونها تتبع للبلدية فإن مديرية الأشغال العامة ستقوم بعمل الصيانة اللازمة لها، وستعمل على تخطيط جوانب الطريق بكاملها بالخطوط الفسفورية الصفراء لتوضيح معالمها ليلا في ظل كون الضباب يتكاثف عليها شتاء .
ولفت الحجاج إلى أن كافة الحفر على الطريق ستتم صيانتها بشكل يراعي السلامة العامة عليها، فيما تمت إنارة أجزاء من الطريق بطول 3 كم من بلدة عين البيضاء باتجاه العيص .
وشدد على أن الظروف الجوية السائدة ساهمت في تأجيل الأعمال المتعلقة بصيانة الطريق، بانتظار تحسن الحالة الجوية، حيث ستقوم المديرية من خلال فرق الصيانة بعمل كافة اللازم وتركيب لوحات مرورية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock