الطفيلة

الطفيلة: اهتراء طريق السلع الزراعي يضع مستخدميه بمعاناة يومية

فيصل القطامين

الطفيلة– يعاني مستخدمو طريق السلع الزراعي من تردي أوضاعه، والذي يتميز بانحداره الشديد وكثرة المنعطفات الخطرة فيه، علاوة على اهتراء طبقة الإسفلت التي لم تصمد أمام السيول الجارفة أثناء الهطل المطري وتقشعت وجرفتها أمطار الشتاء الماضي.
ووفق مستخدمي الطريق من مزارعين ومتنزهين، فإن السير على الطريق بات يشكل معاناة يومية، سيما وأنهم يضطرون إلى استخدامه بشكل يومي، اضافة الى ان المنطقة تعد سياحية ويرتادها الزوار بكثرة.
وأشار المواطن خليف الهودي الذي يرتاد المنطقة لرعاية مواشيه أنه وبصعوبة كبيرة يتمكن من الوصول إلى قطيع الأغنام الذي يمتلكه، لإيصال المياه لسقايتها، فغالبا تواجه المركبات التي تسير على الطريق صعوبة في العودة خصوصا وأنها طريق تمتاز بشدة وعورتها، بما يستدعي أحيانا استخدام الآليات الزراعية لجرها.
وأكد الهودي أن أغلب مرتادي المنطقة يفاجأون بتلك المشكلة وهي عدم قدرة المركبات على استخدام الطريق أثناء العودة، بسبب الانحدار الشديد من جهة واهتراء الإسفلت وتكشف طبقة التربة من جهة أخرى، بحيث تعلق مركباتهم في المنطقة بما يضطرهم إلى طلب المساعدة لسحبها.
ولفت المواطن حكمت خليف إلى أهمية الطريق الرابط بين قرى عدة وبين تلك المنطقة الزراعية خصوصا بساتين الزيتون و المناطق الرعوية والسياحية، ويضطر عدد كبير من سكان القرى المجاورة استخدام  الطريق المؤدي لها بشكل مستمر علاوة على كونه يربط قرية السلع بقلعتها التاريخية القديمة.
وبين خليف أن الطريق تعرض في الشتاء الماضي إلى انهيار الخنادق الجانبية التي تشكل مسيلات مائية تسحب المياه إلى مناطق بعيدا عن جسم الطريق، فيما عبارات التصريف الضيقة ونتيجة تواضع أقطارها التي لا تتجاوز نصف متر، فلم تستوعب كميات المياه الغزيرة المتدفقة عبرها، بحيث فاضت المياه على الطريق وجوانبه، وشكلت سيولا أودت بما تبقى من أجزائه الصالحة.
وأكد المواطن محمود أحمد القطامين أن الطريق بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل من جديد، خصوصا بعد موسم الأمطار الماضي والذي تميز بشدته وغزارته، والذي نجم عنه انهيارات الحجارة الكبيرة، علاوة على غلق بعض عبارات التصريف وانهيار أخرى، بما جعل جسم الطريق الإسفلتي عرضة للإنجرافات أثناء سقوط الأمطار.
وبين القطامين أن المزارعين الذين يمتلكون بساتين الزيتون هم الأكثر تضررا من بقاء الطريق على حاله المتردي، بعد تقشع الإسفلت عنه، وتشكل مناطق يصعب اجتيازها في ظل انحدار كبيرة يميز الطريق.
وطالب بإيجاد عبارات تصريف وإعادة تأهيل بعض أجزائه التي تعرضت للخراب، علاوة على ضرورة صيانته بشكل مستمر للحافظ عليه من الانجراف كونه طريقا هاما يسهل وصول الخدمات الزراعية للمزارعين، وطريقا يصل إلى مناطق التنزه كون المنطقة تتميز بطبيعة خلابة تستقطب الزوار بشكل كثيف.
من جانبه، أكد مدير الأشغال العامة في محافظة الطفيلة المهندس حسام الكركي أن المديرية وضعت على خططها للعام الجاري تعبيد الطريق الزراعية التي تحتاج الى إعادة تأهيل وتعبيد أو تعبيد أخرى تم فتحها ولم تعبد من قبل للتسهيل على المزارعين في الوصول إلى مزارعهم.
وأشار الكركي إلى أنه تم إحالة عطاء على أحد المقاولين لتعبيد الطرق الزراعية أو بعض المقاطع التي لها أولوية، بعد تخصيص كمية من الإسفلت بمقدار 1000 طن من الخلطة الإسفلتية الساخنة، وبكلفة 40 ألف دينار.
وبين أن العطاء سيشمل كافة الطرق الزراعية وبعض الطرق الفرعية أو مقاطع على الطريق الملوكي تعاني من مشكلات في الهبوط ومن ضمنها طريق السلع القصير القلعة، وإيجاد عبارات تصريف عليه لتستوعب كميات المياه الغزيرة المتدفقة أثناء المواسم المطرية للحفاظ على الطرق الزراعية وغيرها من الطرق من الانجراف وإدامة عملها، مؤكدا بدء تنفيذ العمل مطلع الأسبوع المقبل.

انتخابات 2020
14 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock