آخر الأخبار حياتناحياتنا

العبداللات يشدو بأجمل أغانيه في أولى حفلات مهرجان جرش

معتصم الرقاد

عمان – في ليلة استثنائية، فتحت المدينة الأثرية أبوابها لاستقبال موسم الفرح والحب والحياة، وامتلأت بأناس لطالما انتظروا حضور أجمل وأهم الفعاليات الثقافية والفنية كما كل عام.
مهرجان جرش للثقافة والفنون، في دورته الرابعة والثلاثين، افتتح أول من أمس بصوت الأردن النجم عمر العبداللات في أولى الحفلات على المسرح الجنوبي وسط حضور جماهيري كبير.
وتزينت المدرجات بالأعلام الأردنية التي رفعها الجمهور، ليطل العبداللات ويغني أولى أغانيه معلنا من خلالها انطلاقة الفعاليات الغنائية بالمدينة العريقة.
وقدم العبداللات مجموعة من أغاني الفلكلور الأردني ومنها “نزلن على البستان” و”لوحي بطرف المنديل” و”حبحبني عالخدين” و”على العين موليتين” و”وساري سار الليل”.
ومع انتهاء الفنان العبداللات من هذه الوصلة، قام بإلقاء التحية على جمهوره، معبرا عن فخره واعتزازه بالقيادة الهاشمية والحضور الذي طوق عنقه في مجمل حفلاته التي يقيمها محليا وعربيا. كما قدم شكره الى كل القائمين على هذا المهرجان، وعلى رأسهم المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي.
وأطرب العبداللات جمهوره على أنغام أغنية “ارفع راسك فوق اتجلى وما تركع الا لله”، وسط تفاعل واضح معه.
ووسط الهتافات التي غصت بها جنبات المسرح الجنوبي والمطالبة بتقديم مزيد من الأغاني الوطنية من نجمهم المحبوب، قدم “مكس” بدأه بأغنية “أقبل علينا الضحى يا زينة”. وبعد الانتهاء من تقديم الوصلة الوطنية، غنى العبداللات اللون العاطفي “حبك واصل فوق الحد.. وبحبي الك ما في حد”.
الحضور تنوع من مختلف الجاليات العربية، مطالبينه بغناء اللون الوطني ليقدم لهم من جديد أغنية “كيف الهمة.. عالية، المعنوية عالية.. هون مصنع الأسود جيش اللي يدافع عن الحدود.. وزنود تصد البارود وتبقى الراية عالية”.
بعدها قام العبداللات بتقديم عمله الغنائي الجديد “يا جبل ما يهزك ريح”، وهو من كلماته وألحانه وغنائه، وتقول “لفيت كل المدن والهند والصين.. وخليت راسي فوق ما نزلت عيني.. ومهما عليا قست أيامك يالدهر يكفيني كل الفخر إني فلسطيني.. ع المجوز ندبك ونطيح فـلسطينية مــا نطيح.. روسنا بالعلالي ويا جبل ما يهزك ريح”.
وما إن قدم موالا سبق الأغنية حتى تحولت حفلة العبداللات الى تظاهرة وطنية امتزجت بها الشماغ الأردني والكوفية الفلسطينية، لتغطي “المدرج الجنوبي” بمشهد لافت.
وقام صوت الأردن بانتقاء أجمل الأغاني ليقدمها خلال هذا الحفل مع وصلة من الفلكلور الأردني منها “يا زريف الطول”، و”رايح على الغربية”، و”على العين موليتين”، و”لوحي بطرف المنديل”، و”بالله تصبوا القهوة”، و”تيجي حارتنا”، وسط تفاعل الجمهور الذي لم يهدأ منذ صعود صوت الأردن خشبة المسرح ليقدم بعدها أغان من ألبومه ويغني لجميع المحافظات.
وغازل العبداللات جمهوره بعد هذا النجاح الكبير بأغنية “حي الله هالطول والخطوة الرزينة.. كل الهلا فيك يابو خد راوي… مسحور قلبي فيك الله يعينه”.
وقبل ختام برنامجه الغنائي، قدم أغنيته الشهيرة “يا سعد” التي حققت انتشارا محليا وعربيا وقدمها عدد كبير من نجوم الوطن العربي لتكون أغنية الختام “السحجة الأردنية” الدحية.
ومع هذه الأغنية، أسدل رئيس بلدية جرش علي قوقزة الستار على أولى فعاليات المهرجان ليقدم درع المهرجان للعبداللات، الذي بدوره قدمه كهدية رمزية في المهرجان.
ومندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين؛ رعى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، مساء أول من أمس، حفل افتتاح فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الرابعة والثلاثين في المسرح الشمالي في مدينة جرش الأثرية.
واشتمل حفل الافتتاح على مغناة “أردن يا وطني” للشاعر الراحل حبيب الزيودي بمشاركة نخبة من الفنانات والفنانين الأردنيين وألحان هيثم زياد، وغناء محمد رمضان ويحيى صويص.
كما اشتمل على قصيدة مغناة بعنوان “دار النشامى” للشاعر صفوان قديسات لحنها هيثم زياد، وقدمتها كارولين ماضي. والمغناة الثالثة بعنوان “هنا رغدان” كلمات الشاعر حيدر محمود، وغناء الفنانة نتالي سمعان والفنان يزن الصباغ، وألحان الدكتور محمد واصف.
يذكر أن جديد المهرجان لهذا العام، انتشار الفعاليات على سبعة مسارح، وعدم الاقتصار على المسرحين الجنوبي والشمالي؛ حيث تحتضن الساحة الرئيسية وشارع الأعمدة العديد من الأنشطة الثقافية.
ويتضمن المهرجان، بجانب الحفلات الغنائية والموسيقية؛ أمسيات شعرية، ولقاءات فكرية وأدبية، ومعارض للأشغال اليدوية والحرف التقليدية، إضافة الى عروض السينما، وأنشطة متخصصة للأطفال.
ويحتضن “جرش 34” أبرز نجوم الغناء والموسيقى بالعالم العربي، منهم الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة، واللبنانية نانسي عجرم، والمطرب الفلسطيني محمد عساف، والفنان اللبناني وائل كفوري، وبمشاركة الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق، والمطرب المصري محمد منير، والفنانة الأردنية صاحبة لقب “ذا فويس” نداء شرارة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock