المفرقمحافظات

العتوم: تموز المقبل أصعب شهر تواجهه جامعة آل البيت ماليا

رئيس "آل البيت" يرجع أزمة الجامعة إلى الرسوم المتدنية

حسين الزيود

المفرق – كشف رئيس جامعة آل البيت الدكتور عدنان العتوم، أن شهر تموز (يوليو) المقبل، سيكون أصعب شهر تواجهه الجامعة ماليا، بسبب عدم وجود رسوم وايرادات للجامعة، باعتبار الفترة عطلة الطلبة، ما سيضع الجامعة في حرج وصعوبة كبيرة في توفير رواتب الموظفين البالغة مليون و 900 ألف دينار شهريا.
وقال العتوم لـ”الغد” إن رسوم الدراسة في جامعة آل البيت تعد من أقل الرسوم على مستوى الجامعات الأردنية، مشيرا إلى أن تدني الرسوم هذا يقف بشكل كبير خلف الواقع المالي الصعب للجامعة.
إن موازنة الجامعة تتحمل عجزا ومديونية تبلغ 22 مليون دينار، كون نفقات الجامعة أكبر من إيراداتها، مؤكدا ضرورة أن يكون هناك طرف يتحمل هذا الفرق.
وأوضح أن الجامعة تحصل على 7 ملايين دينار سنويا من وزارة التعليم العالي كغيرها من الجامعات الرسمية، غير أن هذا الدعم غير كاف في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الجامعة.
وبين العتوم أن عدد طلبة الجامعة الأردنيين يبلغ 18 ألف طالب وطالبة، فيما يبلغ عدد الطلبة الوافدين 1700 طالب وطالبة، ما يشكل نسبة تقدر بـ 7 %، معتبرا أن الجامعة تطمح إلى رفع نسبة الطلبة الوافدين إلى 12 %.
وبرر العتوم تضاؤل وعدم جدوى القيمة المالية التي تحصل عليها الجامعة من تضمين شجر الزيتون لمستثمرين من 170 ألف دينار قبل 6 أعوام إلى 11 ألف دينار للموسم الماضي، إلى الضعف الذي طال عددا كبيرا من هذه الأشجار.
وببن العتوم أن أشجار الزيتون في الجامعة البالغة 33 ألف شجرة تعرض قرابة ربعها للتلف، عازيا ذلك إلى نقص المياه وعدم كفايتها، في وقت تمتلك فيه الجامعة 3 آبار تعد غير منتجة، واجمع خبراء على عدم قابليتها للاستصلاح.
وأشار إلى أن عدم وجود مياه في آبار الجامعة دفعها إلى الاعتماد على مياه السلطة التي تقدم كميات مياه لا تغطي الاحتياجات، فضلا عن الفاتورة الشهرية الباهظة التي تتحملها الجامعة بدفع مبلغ 25 ألف دينار.
ولفت العتوم إلى أن الجامعة بصدد تنفيذ عطاء استثمار لتأجير أراض بمساحة 2000 دونم لمستثمرين لغايات التشجير، منوها أن من سيظفر بالعطاء، سيكون ملزما بحفر آبار في الجامعة بدل تلك التي تعطلت، وبما يساهم في نجاح المشروع.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock