رياضة محلية

العربي.. مصنع النجوم وحلبة صراع “الكبار” على الصفقات

إربد – الغد – يعد النادي العربي من الأندية التي ذاع صيتها خلال السنوات الأخيرة على ساحة كرة القدم الأردنية، وكان الفريق يمثل ازعاجا للأندية الكبيرة، وذلك بفضل جيل رائع من النجوم والمواهب التي انضمت للأندية الكبيرة، بعد أن انتزعت أهات وإعجاب الجماهير في المدرجات بمختلف ميولها، التي تغنت بأسمائهم وعشقت أداءهم.
وشارك فريق العربي في دوري الأضواء والشهرة سنوات طويلة، وكان أحسن ترتيب له هو المركز الخامس موسم 2014، كما وصل إلى الدور النهائي لبطولة كأس الأردن في نفس الموسم تلك البطولة، التي انتزع لقبها بشكل مفاجئ موسم 1986.
العربي أحد قلاع كرة القدم الأردنية على مستوى صناعة النجوم والمواهب،
ففي الوقت الذي استحوذت سياسة “استقطاب اللاعب الجاهز” على العقلية الإدارية في معظم أندية الدوري الأردني، اختار العربي أن يشق طريقا آخر، بحيث يكون أحد مناجم تصدير المواهب إلى الأندية الاخرى.
وتفوق النادي العربي على أندية المملكة من حيث الصناعة والتأهيل للمواهب وتحويلهم إلى نجوم تتصارع الأندية الكبيرة على استقطابهم.
وغالبا ما تتجه أنظار صناع القرار في الأندية الكبيرة بشكل سنوي صوب النادي العربي، أملا في اقتناص نجوم جديدة واعدة، فالنادي العربي ورغم غيابه عن دوري المحترفين وهبوطه الى دوري “المظاليم” منذ ثلاث سنوات، إلا أنه يتصدر اهتمامات وسائل الإعلام جراء العروض التي تنهال على مواهبه، والتي كان اخرها انتقال نجمه الواعد دومي بني دومي لصفوف فريق الفيصلي.
وبرز عدد من اللاعبين في نادي العربي قبل أن ينتقلوا لأندية كبيرة وجماهيرية، مثل سعيد مرجان وياسر ويوسف الرواشدة وإحسان حداد وعمار أبو عليقة ومحمود البصول وانس بني ياسين، والذين يعد معظمهم من الركائز الاساسية للمنتخب الوطني الأول حاليا.
ورغم أن العربي لم يقدم في السنوات الأخيرة ما يشفع له بالمنافسة على إحدى بطاقات العودة لدوري الكبار، فإنه بقي كاسم قوي على الساحة، من خلال بروز نجومه وأبرزهم في الوقت الراهن نجم المنتخب الاولمبي دومي بني دومي الذي انتقل للعب بصفوف الفيصلي، والمهاجم الشاب محمد بلال عبيدات الذي يعد من أهم ثمرات النجوم الواعدة الجديدة، وهو يحظى باشادة واسعة بعدما قدم اداء وعروضا لافتة الموسم الماضي مع فريقه بدوري أندية الدرجة الأولى، وكان مثار اعجاب واهتمام المتابعين، خاصة وانه يجيد اللعب في أكثر من مركز في خط المقدمة.
العربي ورغم الظروف القاهرة التي يمر بها، يؤكد دائما أن لديه كوكبة من اللاعبين المميزين في جميع المراحل السنية، ويمتلك ترسانة من اللاعبين الشباب الموهوبين في جميع المراكز.
ويؤكد أن الكرة “العرباوية” ما تزال بخير ومنبعا للمواهب وتسير على الطريق الصحيح والاهتمام بالفئات العمرية وصقلها لتحقيق هدف العودة لمكانها الطبيعي على ساحة الكبار.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock