ثقافة

“العرض الاخير” لحظة مواجهة تاريخية مع الذات

تعرض على مدرج الحسن بن طلال في الاردنية اليوم


 


محمد جميل خضر


 


   عمان- عن نص للكاتب المسرحي السعودي فهد الحارثي تعرض تحت رعاية رئيس الجامعة الاردنية د. عبد الرحيم الحنيطي في الواحدة من ظهر اليوم وغداً على مدرج الحسن بن طلال التابع لعمادة شؤون الطلبة في الجامعة مسرحية “العرض الاخير” من اعداد واخراج احمد غرايبة.


   ويتناول العرض الذي يشارك فيه تمثيلاً عدد من طلبة الجامعة في التخصصات المختلفة قصة ممثل تضطر اسرة مسرحية يشارك فيها الى الاستغناء عنه واستبعاده من فريق العمل لتغيبه المتكرر عن البروفات.


وتشكل عملية الاستبعاد هذه فرصة محورية في حياة الممثل لمراجعة ذاته واقامة حوارات مطولة معها بعد ان اجرى حواراً محملاً بالترميز والاشارات مع اسرة العمل.


ويستعيد الممثل في سياق متواصل مشواره المسرحي متذكراً ادواراً بعينها اداها فوق الخشبة (دوره في مسرحية “اللص” دوره في مسرحية “الغني والقصير” ودوره في مسرحية “الحاجب”).


وهي عروض مفترضة يسعى المخرج الذي يؤدي الى ذلك دوراً في العرض من خلالها كما ذكر لـ”الغد” الى القيام بإسقاطات على حياة الممثل بمختلف تمثلاتها وليس فقط مسيرته الفنية.


ويحمل العمل الذي صمم ديكوراته خالد عطية واضاءته عادل الشريف وميكاجه زيزيت ابو خضرة وازياءه باسمة بني يونس رؤية فنية اساسية مفادها حسب غرايبة ان لحظة استبعاد الممثل من العرض أصابت لحظة ممتدة شملت مجمل حياة هذا الممثل وموقفه من الحياة والناس والاشياء ودوره واحساسه في حياته.


   وتتضمن مشاهد “العرض الاخير” حواراً فوق الخشبة بين عدد من النقاد والمسرحيين حول ادوار الممثل وسويته الفنية.


وتختتم مشاهد العمل بدخول المخرج الى الخشبة جاراً بيده علاقة الملابس المسرحية ومعبراً عن اعتراضه على جوهر الحوارات وشكلها ومتوجهاً نحو الجمهور قائلاً لهم “اصعدوا فهذا مكانكم…. اصعدوا…. اصعدوا”.


يشارك في العمل تمثيلاً الطلبة: غدير بوشة, ثامر خوالدة, سمر واحمد الزغول.


ويساعد في اخراجه اماني كنعان ويدير خشبته ناصر ابو نصار, فوتوغراف وتصميم بوستر لسقراط ابو قاحوش, الاشراف المسرحي لوائل المغربي والاشراف العام لمحمد واصف.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock