رياضة محلية

“العزيمة والإرادة”.. سلاحان فتاكان في يد النشامى

تيسير محمود العميري

عمان – تجسد المنتخبات الرياضية الأردنية يوما بعد يوم، شعارا بات بحق “علامة رياضية” خاصة بالنشامى، وبات النشامى وتحديدا في منتخبي كرة القدم وكرة السلة يعرفون بمنتخب “العزيمة القوية وإرادة الفوز”.
في مطلع العام الحالي ذهب منتخب الكرة إلى الدوحة حيث تقام نهائيات أمم آسيا، وقبل أن تبدأ المباريات خرج النقاد بانطباعات مفادها أن بطاقتي التأهل عن المجموعة ستذهبان إلى منتخبي اليابان والسعودية، فيما سيتنافس منتخبنا الوطني مع نظيره السوري على المركز الثالث، وهو مركز لا يعني شيئا طالما أن بطاقتين فقط خصصتا لكل مجموعة من المجموعات الأربع.
وشاءت الأقدار أن يلعب النشامى أول مباراتين أمام هذين المنتخبين… قبل لقاء اليابان قال البعض “حبذا لو تكون الخسارة بأقل عدد ممكن من الأهداف”.. وخلال اللقاء بقي اليابانيون يلهثون في الملعب حتى الدقائق الخمس الأخيرة حتى أدركوا التعادل واحتفلوا بالنقطة التي اعتبروها بمثابة فوز.
وبعد المباراة قال البعض… “إنها ضربة حظ” وأمام السعودية سينكشف المستور، لكن النشامى أكدوا مرة أخرى أنه ليس بالحظ وحده تفوز الفرق، وراهن هذا البعض مجددا على ان اللقاء أمام سورية سيضع الأمور في نصابها الصحيح”، لكن النشامى حققوا الفوز الثاني وتأهلوا إلى دور الثمانية، بعد ان توفرت لهم مقومات الفوز، وليس أقلها “العزيمة القوية والروح المعنوية العالية وإرادة الفوز”.
وفي رحلة التصفيات الآسيوية الحالية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل.. أصر النشامى على أن “العزيمة القوية وإرادة الفوز” ما هي إلا أسلحة أردنية فريدة من نوعها، فحقق المنتخب انتصارين مهمين ومستحقين على منتخبي العراق والصين، وضعا النشامى في مقدمة منتخبات المجموعة، وأفسحا المجال أمام النقاد العرب والآسيويين ومن قبلهم المحليين لإلقاء عبارات الثناء والمديح بحق المنتخب.
منتخب السلة “فهم الرسالة” وأمسك جيدا بـ”طرف الخيط” الذي يقوده إلى تحقيق الانتصارات في نهائيات أمم آسيا في الصين… البداية كانت صعبة ومخيبة للآمال، والوصول إلى دور الثمانية كان نتاجا للحظ والقرعة ونظام البطولة، بعد ان خسر المنتخب مباراتين أمام الفلبين والصين مقابل فوز على الإمارات في الدور الثاني، وقبل ذلك كان حقق فوزين على اندونيسيا وسورية وخسر أمام اليابان في الدور الأول.
التوقعات كانت في غير صالح المنتخب؛ لأن البداية كانت متعثرة والطريق وعرة لا سيما وأن المواجهة في دور الثمانية ستكون أمام إيران “حامل اللقب”، لكن إرادة الفوز كانت حاضرة في مطلع الأسلحة الفتاكة التي امتلكها النشامى، واعتقد البعض بأن حجم الطموح سيتوقف عند هذا الحد، فاللقاء أمام الفلبين يعني خسارة حتمية، خصوصا وان المنتخب خسر أمام الفلبين في الدور الثاني، لكن ومرة جديدة يؤكد النشامى انهم راغبون في الفوز ففعلوا ما في وسعهم وحصدوا بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية بعد أن أذاقوا الفلبينيين خسارة مرّة.
ببساطة… أدرك النشامى أن في وسعهم امتلاك مقومات لتحقيق الفوز، لا علاقة لها بالمال أو تعداد السكان، بل هي نابعة من عشقهم لوطنهم ورغبتهم في جعل الراية الأردنية تحلق عاليا.. صفقوا للنشامى فإنهم يرفعون الرأس.

[email protected]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. عفيا عفيا ي انشامى الاردن
    والله يجماعة انو شبابنا نشامى وللامام انشالله هاي فاتحة الانتصارات انشالله موفقين

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock